قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

صلاح ادريس يواصل همس الضفاف عبر ويكتب اليوم الجمعة هذا طريق طويل

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

صلاح ادريس يواصل همس الضفاف عبر ويكتب اليوم الجمعة هذا طريق طويل

مُساهمة من طرف Admin في الجمعة 5 يونيو 2015 - 8:16

صلاح ادريس يواصل همس الضفاف عبر ويكتب اليوم الجمعة
​هذا طريق طويل – ليس بشائك بل إنه مشوِّق وجميل … مانسيت … ولا تناسيت … فكيف لي أن أنسى موعدين و لقاءً واحداً مع الراحل الكبير الدكتور جون قرنق …. ثم كيف لي أن أنسى لقاءات عديدة مع الأخ الأكبر الراحل العظيم و المقيم الشريف زين العابدين الهندي …. ثم كيف لي أن أنسى تلك العلاقة الطيبة الوثيقة اأستغفر اللهدة التي ولدت إثر لقاء في سنوات الإنقاذ الأولى و مع واحد من صقور الإنقاذ الكواسر و الجواسر و أحد أكثر من التصقت به البيوت الأشباح و حكاياتها … الأخ الكريم و الصديق العزيز الدكتور نافع علي نافع …. أم تلك ذات الود الخالص و التقرير الكبير التي جمعتني بأكسر صقور الإنقاذ الأخ الشهيد الدكتور مجذوب الخليفة و الذي فشلت علاقة القربى بيننا أن تجمع بيننا أو أن تزيل ذلك التباعد الفسيح بيننا رغم أن علاقة القربى بيننا جد وثيقة و فيها ما يربط بيننا من كل الأبواب … و الديَّ و والديه رحمهم الله جميعاً و رحم أخي الشهيد الدكتور مجذوب الخليفة و جعل الجنة مثواهم جميعاً و كل موتى المسلمين .
​ربَّما كان حديثي بالأمس مدخلاً منطقياً ، فيما رأيت ، في الرد على ما أثاره الأخ الأستاذ يس علي يس و لعلَّ ذلك ما إستبان و أزال أيَّ لبس تلبَّس بعضاً من القراء و جعلهم يتساءلون ” شن جاب لجاب ” أو ما علاقة هذا الذي يكتبه هذا الرجل وما الذي يريد أن يقوله و قد وعد بالكتابة ردَّأً على ما كتبه الأخ الأستاذ يس علي يس .
​نروح و نجيء … نمضي ثم نأتي إلى مقولة أخي الأكبر الرجل المصادم و الراحل المقيم عبد المجيد منصور … إني لكثيف الإعجاب و كثيره بالرجل و مقولته …. المشكلة في الهلال مشكلة ثقافية … بلى بل إن أكثر مشاكلنا ، إن لم تكن كلها ، هي مشكلة ثقافية … و أزيد توجُّهاً و :-
نعيب زماننا و العيب فينا
وما لزماننا عيب سوانا
​ثم كيف لي أن أنسى الأخ الكريم الأستاذ علي عثمان و الذي جاءت لي معه ، أو بالأحرى ، أهم المحطات و ما تلك إلا ما كانت في اتفاق جدَّة الإطاري والذي أسمع ، أو قد سمعت بأن طرفاً خفيَّاً قدَّ إدعى بأنه قد كان له دور في تلك الإتفاقية وهو ما سأقاتل من أجل إثبات كذب أيِّ إدَّعاء مثل هذا … إنما هذا حديث أخر لابُّد له من مساحة أخرى .
​هكذا يسحبني الحديث و يستدرجني إلى مناطق يحسبها مشوِّقة ودافئه و أنا ممن يجعلون للقلم حريته فيتلمس الطريق لا تحركه إلا الخواطر الصادقة و الدافئة و الطليقة .
​”و لكن جاء صلاح إدريس ليقول إنه من أهداه إلى الأحمر لأنه يرى في ذلك مصلحة وطنية خالصة و ضمير يرغب في نزع فتيل الأزمات و التعصب الرياضي و ليؤسس فهماً جديداً يقوم على مراعاة المصلحة الكبرى لأندية السودان وهو ما يجعلنا نضحك “لمن نقع على قفانا ” لأن الدعوة هذه قد جاءت من صلاح إدريس الرجل الخلافي الأول في بلد الخلافات ”
​هذا ما جاء من الأخ الأستاذ يس علي يس و الذي له مطلق الحرية في أن يضحك حتى يقع علي قفاه و لكن عليه أن يحترم حريتنا و حرية كل ممن تعاملت معهم ممن ذكرت و ممن سأذكر و فيهم نازحو دارفور من شمالها و جنوبها إذ حقَّ لهم أن يضحكوا على من جعل مني الخلافي الأول في بلد الخلافات .
​ألم أقل لكم ما قاله أخي الأكبر الراحل المقيم عبد المجيد منصور … وهل من مشكلةٍ ثقافية أكبر من مشكلة هذا الإحتواء و السياج و القيد الذي أراد الأخ يس علي يس أن يجعلنا أسراه ؟!
​إنها ثقافة المركز … و عقدة المركز التي لا ترى حسناً ولا ميداناً أو ملعباً إلا في الخرطوم … هذه العقدة التي ترفض أن ترى صلاحاً إلا في الخرطوم … وفي الهلال تحديداً متجاوزين أن الهلال نفسه قد تجلَّت عظمته في شعاره :- الله …. الوطن …. الهلال .
​متى يفهم الأخ يس و غيره بأن صلاحاً و غيره من كل الأهلة و كل أهل السودان أنما هم أحراراً فيما يرون … أحراراً فيما يعشقون … أحراراً فيما يقررون و أنَّ لصلاح ، في حالتنا ضده ، تفرض عليه امانة التكليف و التصريف أن ينطلق في كل ما يفعله من منطلق من كلَّفه … شندي و أهلها و أهليها .
​و شندي و أهلها و أهليها لم تكتفِ بعرض سيلا هديه منها لمريخ الوطن لكنه ، شندي و أهلها و أهليها ، قد أرادوا أن يتواصل عطائهم لهلال الوطن كذلك و لأن طريق الهلال موصد بالضبة و المفتاح و الأغلال فقد كانت المحاوله عبر وسيط … لاعابان هدية لهلال الوطن فماذا كان رد التتار ؟؟
و غدا نفصح أكثر

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى