المرأة الدموية ماري الأولى ملكة إنجلترا

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

05062015

مُساهمة 

المرأة الدموية ماري الأولى ملكة إنجلترا






ماري تيودر

فترة الحكم
19 يوليو 1553 حتي 17 نوفمبر 1558

ماري الاولى ) ١٥١٦ م - ١٥٥٨ م ( .
ملكة إنجلترا .
ماري الأولى أوماري تيودر) بالإنجليزية: Mary Tudor( أو ماري الدموية, وتم إطلاق هذا اللقب عليها لأن عهدها قد أعدم فيه أكثر من ثلاثمائة شخص حرقا في إنجلترا بتهمة الهرطقة, عاشت ) غرينيتش 1516- لندن 1558م( هي ملكة إنكلترا وآيرلندا) 1553- 1558م(، والدها الملك هنري الثامن، ووالدتها " كاترين من أراغون".
تولت الحكم بعد فترة انتقالية عرفت محاولة لتنصيب الليدى جين غراي)Lady Jane Grey( مكانها. بسبب عقيدتها الكاثوليكية، واجهت "ماري" الأفكار التي حملتها الإصلاحات البروتستانتية، والتي أخذت تنتشر في البلاد منذ عهد حكم أخيها الملك إدوارد السادس)Edward VI(. بعد أن نجحت في إخماد عدة ثورات استهدفتها شخصيا، أعلَنَت حملتها على أصحاب المذاهب الأخرى، فاضطهدت أتباعها حتى أطلق عليها لقب ماري الدموية. تسببت بعد زواجها من الملك فيليب الثانيمن أسبانيا )1554( في حرب كارثية مع فرنسا.
)كانت ماري الاولى ابنة الملك هنري الثامن ملك إنجلترامن زوجته الاولى كاترين داراغون، وكانت تتمتع بكل ميزات من ينشا تنشئة أميرية ، وارثة للعرش . ثم في اواخر العشرينات من القرن السادس عشر ، لما راح الملك يبدي إعجابه بأمراة أخرى هي آن بولينطردت كاترين وماري من البلاط ، وضاعفت مساعيه الشهيرة لفسخ زواجه الذل الذي لحق بامرأته الاولى وابنتهما ، ولا عجب أن جعل ذلك ماري تشعر بالمرارة وتصمم على الانتقام .
وفي عام ١٥٥٣ م خلفت ماري أخاها غير الشقيق الملك أدوار السادس) ١٥٤٧ م - ١٥٥٣ م ( على عرش انجلترا بعد محاولة فاشلة قام بها جون دادلي دوق نورثمبرلاند؛ لوضع كنته اللايدي جين غراي على العرش ، وعلى الفور صدر الامر إلى الأساقفة والعلماء بقبول برنامجها لإعادة المذهب الروماني ، فلما رفضوا ، حكم عليهم بالموت حرقاً .
وتزوجت ماري الملك فيليب الثانيالأسباني ، وكان أصغر منها سناً ، وفير مهتم بجمالها . وكانت تتوق إلى أن ترزق طفلاً يكون وارثاً للعرش ، وحسبت لفترة من الوقت أنها حامل ، ولكنها علمت في النهاية أنها لم تعد في سن تسمح لها بذلك ، فاستسلمت إلى الرثاء الذاتي .
وفي السنة الاخيرة من عهدها الملكي القصير فقدت ميناء كاليه الذي كانت تحتله انجلترا في فرنسا ، وكان اخر الممتلكات الإنجليزية على البر الرئيسي الفرنسي (.
الحياة المبكرة كأميرة واستلام التاج بعمر متأخر
قد كانت ماري الأبنة الأكبر والأجمل للملك هنري الثامن وطليقته )زوجته الأولى( كاثرين أراغونعاشت مع أمها الحنونة تسعة سنوات حتى عشق والدها آن بولينوطلق أمها من أجلها وتزوجها من ثم لم تر أمها مجددا حيث كانت ماري الشقيقة الحنونة العاطفية حيث أحسنت زوجة أبيها الثانية آن بولينمعاملتها كفتاة وحيدة حتى أنجبت شقيقتها الليدي إليزابيث إليزابيث الأولىوقد أعتنت بشقيقتها جيدا عند أعدام زوجة أبيها ظلما فربت كاليدي محترمة أنيقة ولية عهد وكبيرة بكل الكلمة وعند قدوم أخيها الثاني إدوارد أصبحت تبلغ السادس عشر من ثم توفي والدها بشبابها عندما كانت بالخامسة والعشرون وحكم شقيقها خمس سنوات بلغت فيها الثلاثين حيث غضبت عند إجبار شقيقها الطفل وهو على فراش الموت بتسمية العرش على ليدي جين غراي، ومن ثم أعدمتها وتولت الحكم بعمرها الثلاثين، من ثم تزوجها الملك فيليب الثانيوقد شبت ثورات من قبل إسبانيا، ثم كبرت في السن وأجبرت على الطلاق، وقد عرفت بالملكة الدموية لإعدام ألوف الأشخاص في عهدها.
الوفاة
لم تعقب الملكة بعدها أبنائًا ليرثوا عرش إنجلترا، فقد منعها زوجها السابق فيليب الثانيعلى أخذ ابنته الوحيدة التي تبلغ الخامسة ولية للعهد، من ثم توفت وتركت العرش لأختها المفضلة البروستاسية إليزابيث الأولى. ]1[ ]2[

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى