المواضيع الأخيرة
» الصراخ يبدأ - اخر الليل ‏‏‏‏إسحق احمد فضل الله
الأحد 15 أبريل 2018 - 20:59 من طرف Admin

» ورونا شطارتكم !
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:40 من طرف Admin

» العودة لهذه البدائل
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:40 من طرف Admin

» عُذرا أيها الحمير !!
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:39 من طرف Admin

» ‏‏‏‏أكثر من عبور.. افتتاح جسر النيل الأزرق
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:31 من طرف Admin

» شكرا أخوات بصمة
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:31 من طرف Admin

» ضد التيار - هيثم كابو - ‏‏‏‏اليمني.. “نخلات الشمال اتماصن”..!!
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:30 من طرف Admin

» حميدتي يدعو المجتمع الدولي لرفع اسم السودان من قائمة الإرهاب
الجمعة 13 أبريل 2018 - 5:35 من طرف Admin

تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language
شارك
احدث الملفات بالموقع

وفاة طارق عزيز وزير خارجية العراق في عهد صدام

اذهب الى الأسفل

05062015

مُساهمة 

وفاة طارق عزيز وزير خارجية العراق في عهد صدام






- قال مسؤولون عراقيون يوم الجمعة إن طارق عزيز الذي كان وزيرا للخارجية في عهد صدام حسين توفي وهو في السجن عن عمر يناهر 79 عاما.
وسلم عزيز نفسه في أبريل نيسان عام 2003 لقوات الاحتلال الأمريكية التي أطاحت بصدام. وحكم عليه بالإعدام بعدها بسبعة أعوام فيما يتصل باضطهاد الأحزاب الإسلامية في عهد صدام.
وكان عزيز يشكو منذ فترة طويلة من مشاكل صحية خلال فترة احتجازه.
وأكد الطبيب سعدي الماجد مدير إدارة الصحة في محافظة ذي قار حيث كان يحتجز عزيز نبأ الوفاة لرويترز.
وقال "وصل طارق عزيز لمستشفى الناصرية التعليمي معانيا من ذبحة صدرية حادة وكانت لديه مضاعفات قلبية أدت إلى وفاته في تمام الساعة الثالثة عصرا. كان عمره يبلغ 79 عاما ولديه تاريخ من الأمراض القلبية. كان يراجع في مستشفياتنا ويجري الفحوصات لكن حالته كانت صعبة جدا."
وأكد مصدر عراقي آخر أن طارق عزيز توفي في المستشفى.
ولعب عزيز الذي كان يتحدث الانجليزية بطلاقة دورا دبلوماسيا بارزا قبل حرب الخليج عام 1991 التي استهدفت إخراج القوات العراقية من الكويت بالإضافة للنزاعات الطويلة الخاصة بعمليات التفتيش عن الأسلحة التي قامت بها الأمم المتحدة في السنوات التي أعقبت الحرب.
ولد عزيز وهو مسيحي كلداني في بلدة تلكيف قرب الموصل في شمال العراق. ويعود ارتباطه بصدام إلى فترة الخمسينيات عندما كان الرجلان في حزب البعث المحظور الآن والذي كان يسعى آنذاك للإطاحة بالنظام الملكي المدعوم من بريطانيا.
وكان عزيز يحمل رقم 43 في قائمة أهم المطلوبين التي وضعتها الولايات المتحدة لمسؤولين عراقيين عندما سلم نفسه بعد أسبوعين فقط من الإطاحة بصدام.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى