تابعونا عبر توتير
تابعونا عبر فيس بوك
شارك
2شارك
مواضيع ذات صلة

إسحاق احمد فضل الله: ونشـــــرح )1(



اذهب الى الأسفل

إسحاق احمد فضل الله: ونشـــــرح )1(

‏في الأحد 13 يناير 2019, 21:26

إسحاق احمد فضل الله: ونشـــــرح )1(

<   عثمان.. عثمان
<  ما بين التاسع من ديسمبر وحتى الأربعاء الماضية ) يوم الحشد في الساحة الخضراء( محطات تلفزيونية عالمية تنفخ في نيران مظاهرات السودان ) وحين لا تجد.. تذهب للكذب وأحد المراسلين يواجه المحاكمة الآن(
<  وساعة يومية تخصصها المحطات هذه لتحريض ممتع ضد الحكومة السودانية
<  والحشد المليوني ننظر إليه ونكتب أن هذه المحطات لن تنطق بحرف عن الحشد هذا
<  والأربعاء الساعة التي كانت تخصصها المحطة الشهيرة جداً للنفخ في النيران في السودان تخصصها المحطة تلك.. عصر الأربعاء.. بعد الحشد.. لشيء.. لذيذ
<  المحطة تخصص ساعة العصر تلك للحديث عن ) مطعم للعراة يفتتح في لندن.. لا يدخله الزبون إلا وهو عريان.. ملط(
<  وتخصص الساعة كلها لهذا
< وأنت تتساءل عن السبب الذي يجعل مطعم العراة هذا مهماً خبرياً لدرجة أن المحطة الوقورة تخصص له ساعة؟.. ولعلك بعدها تتساءل
: طيب.. والعرايا ديل.. القروش التي سوف يدفعونها للعشاء أين تراهم يحملونها
)2(
<  والأسبوع الماضي اجتماع بنك السودان والحكومة مع الأسواق يصل إلى اتفاق بإعادة الأموال للمصارف
<  والأموال هائلة ) مشكلة المصارف تصبح هي.. أين يودعون المليارات هذه(
<  وجهة واحدة .. هي سوق ليبيا.. تودع الخميس الأخير خمسين مليار جنيه في المصارف
<  ..
<  وحشد الأربعاء للجهتين له معنى
<  المعارضة تحشد لتقول لمن يدعمونها
: نحن قوة.. ادعمونا أكثر )للكوب دي قريس(
<   والكوب دي قريس.. هي الطعنة الأخيرة للثور في  مصارعة الثيران
<  لكن حشد الساحة كان يقول للعالم شئياً آخر..
<  والمحطات التي تنفخ النيران لم تكن في ذكاء محطة الجزيرة ) محطة الجزيرة ظلت تنقل مشاهد المظاهرات بكثافة جعلت السودان يتهمها
<  لكن الجزيرة تقوم بنقل الحشد المليوني في الساحة
<  وقادة أحزاب ) من الحلفاء كانوا متهمين تماماً
<  وبعضهم.. مثل مبارك الفاضل يشهد للاتهام هذا وهو يهرب من الحكومة
<  لكن السيد حاتم السر / ممثل الاتحادي/ يصبح نجم الحشد نهار الأربعاء.. ونجم الصحافة نهار الخميس حين يفعل شيئاً صغيراً
<  ما جعل حاتم السر نجماً لم يكن هو حديثه في الحشد دعماً للوطني
<  حاتم ما جعله نجماً هو أنه لمس العصب الذي يهز السوداني
<  البلاغة اللذيذة
<  فالأستاذ حاتم السر يجمع كل شيء ) الصفوف والمظاهرات والحشد و..( في جملة لذيذة واحدة وهو يقول
: بعد دا.. ما في صف.. إلا في الصلاة
<   وصباح الخميس )كل( الصحف تغني بحلاوة البلاغة هذه
)3(
<  وأحداث الأسبوعين الأخيرين ما تفعله هو أنها
: تكشف.. وتميز.. كل جهة
<   حجمها وما عندها وما تريد وما تستطيع
<  وتكشف تحولاً في النزاع السوداني يصل إلى حد ) الاغتيالات(
<  فنحن هنا.. أول الأسبوع الماضي نحذر من أن
: المعارضة تخطط لاغتيال بعض قادتها أثناء المظاهرات لاتهام الوطني
<   وما نحذر منه يقع
<  ونحن هنا نحدث أن )غباء(
المخطط هو  الذي ينقذ الإنقاذ في كل مرة
<   و)قوتيروس( يطلب التحقيق في قتلى المظاهرات.. بينما
<  بينما المواقع التي تنقل حادثة قتيل أمدرمان تتساءل لتقول
.. قتيل ) وسط( المظاهرة!! .. كيف تخطت الرصاصة من كانوا إلى الجانبين لتصيبه هو؟
: والقتيل يسقط برصاصة من الأمام.. ورصاصة أخرى من الخلف مما يعني شيئاً
<   فالإنسان يسقط حين يصاب بالرصاصة الأولى .. فكيف ظل هذا واقفاً.. بعد الرصاصة الأولى.. لتصيبه الثانية
<  والتفسير هو أن الرجل كان مستهدفاً من ) قبل( انطلاق المظاهرة
<  وأن صاحب رصاصة الأمام وصاحب رصاصة الخلف يطلقان في لحظة واحدة
<  وأنه يصاب.. ولا أحد يصاب معه مما يعني أن أصحاب السلاح كانوا ملتصقين به
<  وأن جهات الأمن لم تكن تحمل مسدسات و.. و
<  وعثمان
<  غريب أنت.. وأنت في هذه الأيام تقرأ جيمس جويس و.. يوليسيس ) الرواية الشديدة الصعوبة التي تفوز بجائزة نوبل(
<  يوليسيس؟؟ لعلنا نحدثك من جوف الرواية هذه ذاتها
<  فالرواية هذه تفوز بنوبل وتصبح معجزة لأنها تنجح في ) جمع كل شيء مع كل شيء في يوم واحد في شارع من شوارع دبلن(
<  ونحن نشتهي أن نجمع كل شيء مع كل شيء حتى نستطيع أن نرسم حكاية السعي الطويل جداً في هدم السودان
<  فالسودان منذ 1954 كل ما يشغله هو أنه يدافع.. يدافع.. يدافع..
<  ومن يظل مشغولاً بإطفاء الحرائق لا يلتفت لصناعة ولا لزراعة ولا .. ولا
<   وبعد فشل العمل العسكري ..  ونحكي كيف فشل.. يصبح السلاح هو.. الهدم الاقتصادي
<  وكلمات فساد.. وتهريب وتزييف و.. و.. الحرب الآن.. مثل العمل العسكري في تاريخنا كله.. حرب تصبح لها حكايات لا تنتهي
<  وبعض الحكايات مدهش
<  فأحدهم) يعمل في نوع من الدبلوماسية الشعبية( يفعل شيئاً غريباً العام الماضي
<  فالحرب الاقتصادية تحرق كل زرع السودان.. وما يبقى قليل.. قليل
<  ومخطط مدهش يطلق لضرب هذا القليل
<  وبنك السودان يفاجأ العام الماضي بخطاب ) رسمي جداً.. صحيح جداً.. ودولي جداً( يطالبه بدفع مليارات )حالاً( تسديداً لديونه الخارجية
<  والسودان يفاجأ بأن )الشخصية السودانية( هذه اشترت ديون بعض الدول
<  والمطالبة هذه تستطيع/ أن تقطع آخر عرق للسودان بضربة بسيطة
<  فالمفهوم هو أن الديون )نوعان( .. نوع هو تعامل بين السودان و) دولة( خارجية
<  ونوع هو تعامل بين السودان ) وجهة( خارجية
<  وفي التعامل الأول.. الدول صاحبة المال لا تستطيع أن ) تحجز( على ممتلكات السودان حين يعجز عن التسديد
<  بينما كل )جهة( في النوع الثاني تستطيع .. وعن طريق المحاكم.. حجز أي أموال سودانية في الخارج
<  طائرات أو سفن أو أموال صادر أو .. أو
<  السودان في العام الماضي كاد أن يقطع حلقومه تحت ) سكين( مواطن بصورة لم تحدث في تاريخه
<  وغباء المواطن/ الذي باع كل شيء لجهة ما/ كان هو الذي يجعل السودان ينجو.. والحكاية نعود لتفاصيلها.. أما الآن فنحن نقطع شارع جيمس جويس.. حيث كل شيء يجمع في سطور
<  ونحكي الحكايات
<  الحكايات لنرسم بها كيف أن مشروع هدم السودان هو مشروع يعمل منذ سنوات.. سنوات
<  ومخابرات تعمل.. وسفارات تعمل.. و) أصدقاء( يعملون و..
<  ونحكي ) ما جرى( لتفسير )ما يجري(
<  ولا حول ولا قوة إلا بالله
****
بريد
<  أستاذ
عنصرية  عندنا نحن؟!
لا.. لا..  فالطبع عندنا هو أننا ) نرتاح( لكل سوداني
طبع من طباع خلقة الله فينا فلا عنصرية
<   والدين عندنا هو أن الدنيا كلها )ساعة( واحدة فنحن لا نؤذي أحداً.. فنحن نستقبل الأبد الذي لا نهاية له
<  إذن لا عنصرية ولا وقت عندنا لها
<  ونحن نكره جداً اللسان الفالت
<  وبعضهم هذه الأيام )يهذي( بما لا يفهم )بعضهم من قادة الدولة(
<  يبقى أنه يعجبنا جداً في أولاد الغرب أنهم يتميزون بالرجالة.
<  وأن عاقلهم قرآني مجاهد.. وأن سفيههم.. ضكران.. وملاحظة نلفتك إليها هي أنك لا تجد ) مخنثاً( بين أولاد الغرب.. ونحن تعجبنا الرجالة أين ما كانت
<  هذا عندنا يكفي
<  فأين العنصرية في كتاباتنا
<  أما إشارتنا إلى )أولاد عبد الواحد( فالسؤال هو
: ألم يكونوا هناك يقودون التخريب؟
بريد
<   أستاذ
نمتنع عن  الكتابة في بعض أيام الهياج لأن الجراحة لا تصلح تحت )الورم(

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الســـابق التالــي الرجوع الى أعلى الصفحة


الحديبة نيوز :: الصحف السودانية :: مقالات واعمدة الصحف السودانية

إسحاق احمد فضل الله: ونشـــــرح )1(
 

رابط فيسبوك )انسخ رابط وعنوان الخبر(