كما أفكر .. أكرم حماد .. المريخ يفتح النار على حكام صفاقس

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

13062015

مُساهمة 

كما أفكر .. أكرم حماد .. المريخ يفتح النار على حكام صفاقس




كما أفكر
أكرم حماد
المريخ يفتح النار على حكام صفاقس
من اشتغل بالناس مات هماً.. تذكرتُ هذه المقولة وأنا أقرأ عناوين صحف المريخ الصادرة أمس بعد خسارة المريخ ودياً أمام الأولمبي التونسي.. وهي العناوين التي كانت بمثابة حائط صد إستباقي لسخرية الهلالاب المتوقعة.. ولكنه حائط صد ضعيف ومخجل في ذات الوقت.
صحف المريخ )المهمومة بردة فعل الهلالاب( تحدثت عن هدف الاولمبي التونسي مؤكدة أنه جاء نتاج لركلة جزاء ظالمة وأن الخسارة جاءت من خلال ترصد التحكيم للمريخ.. وهذه هي شماعة المريخاب المفضلة.. فالمريخ حسب منطق الإعلام الأحمر ومنطق مجلس الإدارة لا يخسر إلا بالتحكيم.. رغم أن أندية بقيمة برشلونة وريال مدريد وبايرن ميونخ تخسر العديد من المباريات )من غير ظلم تحكيمي( لأن كرة القدم فيها الفوز وفيها الخسارة.
يجب التأكيد على أن مباراة المريخ والأولمبي التونسي مباراة ودية إعدادية.. الفوز فيها غير مهم لأنه لا يقود الفريق إلى التأهل إلى دور متقدم ولا يمنح المريخ ثلاث نقاط إضافية لرصيده في الدوري الممتاز.. بالتالي فإن الحديث عن ظلم التحكيم حديث مثير للشفقة والرثاء.
الاهم من ذلك لماذا يترصد الحكم المريخ من الأساس؟.. ولماذا يتعمد هزيمته؟.. هل حكم المباراة سوداني؟.. هل هو من )حكام الخرطوم(؟.. علماً بأن الحكام السودانيين وحكام الخرطوم بشكل خاص لا يستهدفون المريخ كما يزعم الاعلام الأحمر.. والحديث عن الاستهداف جزء من مسلسل المريخ الشهير )لا أكذب ولكنني أتجمل(.
الواضح بالنسبة لي أن مطالبات أهل المريخ السابقة بالتحكيم الأجنبي في مباريات القمة حديث للإستهلاك لا أكثر.. والمؤكد أن الخسارة عندما تحدث ستعقبها مباشرةً عاصفة الحزم.. فالإعلام الأحمر سيشن هجوماً عنيفاً على الحكام الأجانب والدليل على ذلك الحديث الآني عن ترصد حكم مباراة الاولمبي التونسي الودية للمريخ.. )أول مرة أشوف لي حكم بيترصد ويستهدف فريق في مباراة ودية(.
المشكلة ما في الحكام.. المشكلة في العقلية.. العقلية التي تقود أهل المريخ إلى عدم الإعتراف بالواقع والبحث دائماً عن شماعات لتعليق الإخفاق.. الإخفاق المتراكم.
بالمناسبة.. لا أستبعد إذا خسر المريخ من خلال معسكر إعدادي قادم مباراة ودية في تونس بإدارة حكام من مدينة صفاقس.. لا أستبعد أن تخرج صحف المريخ بالعناوين التالية.. عنوان أول: )المريخ يهاجم لجنة التحكيم المركزية التونسية ويفتح النار على حكام صفاقس(.. عنوان آخر: )همت: لن نسمح بسخرية الهلال عبر صافرات حكام تونس(.. عنوان ثالث: )متوكل: المريخ لن يلعب أي مباراة ودية يديرها حكام صفاقس(.
الحمد لله على نعمة العقل.
الشطارة ماتت في كرري
يقول البرت أينشتاين )الجنون هو أن تفعل ذات الشيء مرة بعد أخرى وتتوقع نتيجة مختلفة(.. مقولة اينشتاين تنطبق على واقع منتخبنا الوطني البائس.. ففي كل إستحقاق تنافسي يعاني المنتخب من الإهمال وقلة المال وفي النهاية يتوقع البعض أن يتفوق المنتخب على نفسه ويخرج بنتائج ممتازة ويحقق الإنجازات.. فيحدث الفشل.. ثم نعود مرة أخرى لذات الإهمال.. ويتوقع البعض من جديد النجاح.. فيحدث ذات الفشل.
كل المنتخبات المشاركة في التصفيات وجدت الإهتمام والدعم إلا منتخبنا الوطني الذي لم يجد أي إهتمام من أي نوع.. لنقرأ الأخبار المتكررة التي تقول )أسامة عطا المنان يدعم المنتخب من جيبه الخاص(.
رغم إنتقاداتنا لأسامة بخصوص قضايا الساحة إلا أننا نشيد بمجهوداته المتعلقة بالمنتخب.. هذه المجهودات التي )تعري( الإتحاد العام الذي يتفرج على حال المنتخب المائل دون أن يجتهد من أجل توفير المال اللازم لقيام المعسكر الخارجي.
نفهم أن الدولة تتعامل مع كرة القدم على أساس أنها لهو ولعب لهذا لا تهتم كثيراً بالمنتخب رغم أن هذا المنتخب يُمثل الوطن.. ولكننا لا نفهم كيف يعجز قادة الإتحاد العام في توفير المال الذي يسمح بقيام المعسكر الخارجي أو خوض مباراة إعدادية.. ليس بالضرورة أن يأتي المال من جيوبهم الخاصة.. ولكن هناك شيء إسمه العلاقات.. وهذه العلاقات إذا لم لم يتم تسخيرها لخدمة ودعم مصالح منتخب الوطن.. فلمن تُسّخر؟
من الملاحظات الهامة وصول منتخب سيراليون بصورة مبكرة إلى الخرطوم وهو الأمر الذي يوضح لنا إهتمام السيراليونيين بالمباراة.. وفي الوقت الذي وصل فيه منتخب سيراليون مبكراً لم يجتمع شمل نجوم المنتخب إلا أمس الأول.. أي قبل يومين من المباراة.. ليخوض المنتخب أول تدريب مكتمل له قبل أقل من 72 ساعة من المباراة.
ربما يتجاوز منتخبنا الوطني إعداده الضعيف ويحقق الفوز في مباراة الغد على نظيره السيراليوني.. اقول ربما.. ولكن الموضوع لا يتعلق بمباراة سيراليون.. الموضوع يتعلق بمشوار المنتخب في التصفيات.. التصفيات التي سيواجه من خلالها بالإضافة إلى سيراليون منتخبي كوت ديفوار والجابون.. وبكل تأكيد مع تواصُل الإهمال يمكن القول أن منتخبنا الوطني يحتاج إلى )قنطار حظ( حتى يتأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية ولا أقول درهم حظ.. يحتاج إلى قنطار حظ.. ودرهم )بركة دعاء الوالدين(.. قد يقول قائل وماذا عن الشطارة؟.. الجواب بسيط.. الشطارة ماتت في كرر

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى