رائحة كعك العيد تفوح من أزقة البلدة القديمة وأسواقها في مدينة نابلس

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

18072015

مُساهمة 

رائحة كعك العيد تفوح من أزقة البلدة القديمة وأسواقها في مدينة نابلس




رائحة كعك العيد تفوح من أزقة البلدة القديمة وأسواقها في مدينة نابلس

تتحول الكثير من محال بيع الحلويات في الايام الأخيرة من رمضان الى إنتاج كعك العيد الحلوى التراثية في عيد الفطر الذي لا يكاد يخلو اي بيت فلسطيني منه.
وتفوح رائحة طيبة في أزقة البلدة القديمة في مدينة نابلس حيث توجد العديد من محال الحلوى في وقت يجتهد الكثير من اصحاب المحال على انتاج اصناف واشكال متعددة من هذا الكعك.
وقال صالح أبو أرميلة فيما كان يقف في محله القديم داخل البلدة القديمة في نابلس "هذا العيد هو عيد الكعك او المعمول."
وأضاف "هذا الشارع اسمه شارع المعمول نظرا لوجود العديد من المحلات التي تعمل كعك العيد ولكن لكل ما يميزه."
وأوضح ابو أرميلة ان الايام الاخيرة من شهر رمضان تشهد إقبالا كبيرا على شراء كعك العيد.
ويساعد ابو أرميلة عدد من أفراد عائلته في محله خلال الأيام الاخيرة من رمضان نظرا لزيادة الطلب على كعك العيد.
وقال سند نجل صالح فيما كان يقطع العجينة التي يعمل منها الكعك الى قطع صغيرة "نحن نعمل ليل نهار في الايام الاخيرة من رمضان لعمل الكعك."
وأضاف أنه تدخل في عمل الكعك مواد الطحين والزيت وماء الورد وبهارات متعددة تسمى دقة الكعك اضافة الى التمر المطحون او الجوز او اللوز او الفستق.
واوضح سند انه يتم عمل أشكال مختلفة من الكعك وتسمى القوالب التي يعمل بها على اسم المنطقة التي أتى منها فهناك القالب المصري وهو عبارة عن دائرة في وسطها ثقب وهناك القوالب السورية المصنوعة من خشب الزان باحجام وأشكال مختلفة.
وقال إنه بعد الانتهاء من عمل العجينة يتم تقطيعها إلى قطع صغيرة حسب الحجم المطلوب ثم يوضع في داخلها التمر المطحون أو اللوز أو الجوز أو الفستق الحلبي وتوضع داخل قالب مخصص لذلك لتأخذ الشكل المطلوب وبعد ذلك توضع في الفرن لمدة عشر دقائق تقريبا لتكون جاهزة بعد ذلك للاكل.
وقال إنه يعمل الكعك المحشو بالتمر المطحون لأن عليه طلب أكثر من المواطنين الذين كان يصطف عدد منهم بانتظار دوره للحصول على الكمية المطلوبة.
وبالرغم من أن العديد من العائلات تشتري الكعك الجاهز إلا أن هناك عددا آخر لا زال يعمل الكعك في منزله ويبدو هذا واضحا من خلال جولة في السوق حيث يمكن رؤية العديد من النسوة وهن يشترين مكونات الكعك لعمله في البيت.
ويقدم الكعك الذي يكون على أشكال هندسية مختلفة باردا وهناك من يفضل ان يرش عليه السكر المطحون.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى