إن فوكس.. نجيب عبدالرحيم -النجيل الصناعي مسمار في نعش إستثمارات الجزيرة

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

23072015

مُساهمة 

إن فوكس.. نجيب عبدالرحيم -النجيل الصناعي مسمار في نعش إستثمارات الجزيرة




إن فوكس
.. نجيب عبدالرحيم -
النجيل الصناعي مسمار في نعش إستثمارات الجزيرة
الإقتصاد هو عصب الحياة لأي مجتمع ولكن لا بد من تهيئة المناخ العام الجاذب للإستثمار الأجنبي والمحفز ليدير به عجلة الاقتصاد، فالإستثمار مصدر أساسي لتمويل القطاعات الإقتصادية الإنتاجية والخدماتية في ظل ندرة الموارد المحلية.
ولاية الجزيرة التي تضم أكبر مشروع مروي في أفريقيا والعالم العربي ويعتبر أكبر مزرعة في العالم وكانت عنواناً لسلة الغذاء العالمي أصبحت تعاني من أزمات اقتصادية ورياضية موجعة أفقدت الولاية توازنها وزلزلت قلوب أهلها بسب سوء الإدارات السابقة التي كانت الأسباب الرئيسة للمشكلات الإقتصادية التي ترزح الولاية تحت وطأتها وجعلت حاضرة الولاية الجميلة إلى مدينة أشباح فتعالت الأصوات للبحث عن قيادة جديدة تخرج الولاية الخضراء من نفق الضياع والشتات الذي يعاني منه أهل الولاية الجميلة.
ذكرت في مقال سابق بعنوان )إتحاد مدني ومتلازمة الفشل( هذا جزء من المقال: تغيير أرضية الملعب من العشب الطبيعي إلى العشب الصناعي) التارتان( يدل على أن قادة الإتحاد لا يفقهون أساسيات إدارة اللعبة ولا يعرفون أن الملاعب الطبيعية أفضل من الملاعب الصناعية ولا يعرفون المخاطر التي تسببها الملاعب الصناعية من صلابة الأرض التي توضع أسفل طبقة العشب الصناعي وكثير من الخبراء أكدوا أن الملاعب الصناعية أدت إلى إرتفاع معدل الإصابات الخطيرة الظهر والركبة قد تصاب برشح وتمزقات والتهابات الساق أو رباط صليبي نتيجة الخشونة وصلابة الأرض بالإضافة إلى الحبيبات المطاطية التي تكسو أرضية الملعب تتطاير عند الركض وتصيب أعين اللاعبين والأنف أو البلعوم وأحيانا حتى الأذن مع ما تسببه من آلام والتهابات حادة وغيرها من الأمراض.
سعادة الدكتور محمد طاهر إيلا بصمتكم الواضحة في تطوير ولاية البحر الأحمر جعلت أهل الجزيرة الغلبانين الذين أنهكتهم الملاريا والبلهارسيا والفشل الكلوي وغيرها من الأمراض إستبشروا خيراً بتنصيبكم والياً لولاية الجزيرة الولاية ويعولون كثير عليكم كورقة أخيرة لإعادة البسمة التي فارقتهم ) فراق الطريفي لي جملو( ويقولون ما زال للأمل بقية.
سعاد الدكتور إيلا إستاد ودمدني منذ عام 1963م بالنجيل الطبيعي وأقيمت عليه الدورة الإفريقية عام م1970 والدورة الإفريقية للاعبين المحليين 2011م إذا كان الملعب غير صالح للعب أكيد لن توافق لجنة التفتيش الموفدة من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم اللعب فيه على قول المثل : أهل مكة أدرى بشعابها حتى الفيفا ليس لديها الخبرة في معرفة صلاحية تربة الأرض الزراعية مثل أهل الجزيرة بل تحتاج إلى خبرة منهم في هذا الشأن ولذا أطلب من قادة إتحاد مدني المحلي لكرة القدم الإجابة على هذه الأسئلة:
السؤال الأول: كيف نجذب المستثمرين الأجانب للزراعة في الولاية وأنتم إستبدلتم النجيل الطبيعي بنجيل صناعي في إستاد عاصمة ولاية تعد تربتها من أخصب الترب الزراعية في العالم بالإضافة إلى ووفرة المياه وكثافة الخريف فما هي الدوافع لاتخاذ هذا القرار العجيب ؟؟... السؤال الثاني: من الذي أفتى بعدم صلاحية الملعب للزراعة؟ السؤال الثالث: هل حكومة الولاية موافقة على تغيير أرضية الملعب من طبيعي إلى صناعي ؟ السؤال الرابع: هل إستاد مدني ملك خاص للاتحاد العام السوداني لكرة القدم؟ السؤال الخامس: هل وافقت حكومة الولاية على الملعب الصناعي ؟ إذا كان الأمر غير ذلك يجب على حكومة الولاية محاسبة قادة إتحاد مدني المحلي لكرة القدم لأنهم بهذا التصرف الأحادي يعيقون نشاط الإستثمار في الولاية.
وختاماً أقول لكم مشروع الجزيرة يعد محور إرتكاز النهضة الاقتصادية ليس في السودان فحسب بل في أفريقيا والعالم العربي ولذا أتمنى من كل أبناء الولاية بالداخل والخارج بمختلف إنتماءاتهم أن يعملوا جاهدين على دعم المد الإصلاحي للولاية والمساعدة في إزالة كافة العوائق والتحديات التي يواجهها إنسان الجزيرة بعد تدهور المشروع وأن يساهم الجميع في دعم خطط الإستثمار والإنماء والإعمار والعمل على تهيئة رفعة الإقتصاد الوطني في الولاية.
لك الله يا وطني فغداً ستشرق شمسك

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى