أوباما: قادة جنوب السودان يجب أن يواجهوا ضغطا إضافيا إذا لم يحققوا السلام

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

27072015

مُساهمة 

أوباما: قادة جنوب السودان يجب أن يواجهوا ضغطا إضافيا إذا لم يحققوا السلام




أوباما: قادة جنوب السودان يجب أن يواجهوا ضغطا إضافيا إذا لم يحققوا السلام
-

قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم الاثنين إن الطرفين المتحاربين في جنوب السودان يمكن أن يواجها ضغطا دوليا إضافيا لينهيا الصراع بينهما إذا لم يتوصلا إلى اتفاق سلام بحلول 17 أغسطس آب.
واجتمع أوباما يوم الاثنين في أديس أبابا عاصمة إثيوبيا التي يزورها ضمن جولة في دولتين افريقيتين مع قادة إقليميين لمناقشة الصراع في جنوب السودان الذي اندلع في ديسمبر كانون الأول 2013 وجعل القوات الموالية للرئيس سلفا كير تواجه متمردين يقودهم ريك مشار.
وقال مسؤول أمريكي إن من الممكن بحث فرض عقوبات أو غيرها من الإجراءات المماثلة إذا فشل الطرفان في الوصول إلى اتفاق سلام في بحلول مهلة محدد لها 17 أغسطس آب.
وسبق أن مرت مواعيد نهائية لم يتم الوفاء بها مما عمق أزمة أحدث دولة في العالم.
وقال أوباما في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإثيوبي هايلي مريم ديسالين الذي استضاف المحادثات يوم الاثنين "إذا لم نر تطورا مهما بحلول السابع عشر سيتعين علينا عندئذ أن نبحث ما هي الوسائل الأخرى لفرض ضغط أكبر على الطرفين."
وفرضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي فيما سبق عقوبات على قادة من الطرفين بصورة فردية.
وأشاد أوباما بجهود إنهاء الصراع التي بذلها )إيجاد( وهو تجمع إقليمي يشمل إثيوبيا توسط في النزاع لكنه قال إن "الوضع مستمر في التدهور."
واعترف رئيس الوزراء الإثيوبي بأن المفاوضات تعثرت وقتا طويلا. وقال "الناس على الأرض يعانون ولا يمكننا السماح بأن يستمر ذلك." وأضاف أن اجتماع يوم الاثنين مع القادة الإقليميين يجب أن يرسل "إشارة قوية" إلى الطرفين.
وهددت دول الإيجاد في الماضي بفرض عقوبات لكنها لم تمض في هذا الاتجاه وقالت قبل وقت قريب إن مثل تلك الخطوات لن يفيد.
وضغط الدبلوماسيون الغربيون على المنطقة لفرض مزيد من الضغط على السودانيين الجنوبيين ليتوصلوا إلى اتفاق وقالوا إن الإجراءات الإقليمية يرجح على نحو أكبر أن يكون لها اثر على القادة.
وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا والنرويج من بين الدول التي قدمت مساعدات لجنوب السودان عندما انفصل عن السودان في 2011. وكان الجنوبيون قد قاتلوا حكومة الخرطوم عشرات السنين وعندما صاروا دولة مستقلة قاتلوا بعضهم بعضا.
وحضر المحادثات بجانب أوباما وديسالي الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني والرئيس الكيني أوهورو كينياتا ووزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور ورئيسة مفوضية الاتحاد الأفريقي نكوسازانا دلاميني زوما.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى