المواضيع الأخيرة
» عناوين الصحف السودانية اليوم الخميس 14/9/2017
الخميس 14 سبتمبر 2017 - 8:20 من طرف Admin

» عناوين صحف الهلال اليوم الخميس 14/9/2017
الخميس 14 سبتمبر 2017 - 8:19 من طرف Admin

» عناوين صحف المريخ اليوم الخميس 14/9/2017
الخميس 14 سبتمبر 2017 - 8:19 من طرف Admin

» أضرب في المليان
الأحد 27 أغسطس 2017 - 12:52 من طرف Admin

» أبداً.. لم يكن حباً..!!
الأحد 27 أغسطس 2017 - 12:51 من طرف Admin

» عناوين صحف الهلال اليوم الاحد 27/8/2017
الأحد 27 أغسطس 2017 - 7:23 من طرف Admin

» عناوين الصحف السودانية اليوم السبت 26/8/2017
السبت 26 أغسطس 2017 - 8:47 من طرف Admin

» عناوين صحف الهلال اليوم السبت 26/8/2017
السبت 26 أغسطس 2017 - 8:46 من طرف Admin

احدث الملفات بالموقع
تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language
شارك

أدعية وأذكار نبوية

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

28092012

مُساهمة 

أدعية وأذكار نبوية n




أدعية وأذكار نبوية


رَوَى أحْمَدُ وَأَبُو دَاودَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالَ: رَحِمَ اللهُ رَجُلاً قَامَ مِنَ الليلِ فَصَلَّى ثُمَّ أَيْقَظَ امْرَأَتَهُ فَصَلَّتْ فَإِنْ أَبَتْ نَضَحَ في وَجْهِهِا الْمَاءَ، رَحِمَ اللهُ امْرَأَةً قَامَتْ مِنَ الليلِ فَصَلْتَ وَأَيْقَظَتْ زَوْجَهَا فَصَلَّى فَإِنْ أَبى نَضَحَتْ في وَجْهِهِ الْمَاءَ". وَالنَّضْحُ هُوَ الرَّشُّ.
وَرَوَى الْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِي اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: "لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ صَلى اللهُ عليهِ وسلَّم يَدَعُ هَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ حِينَ يُمْسِي وَحينَ يُصْبِحُ: "اللهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ الْعَافِيَةَ في دِينِي ودُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالي، اللهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتي وَآمِنْ رَوْعَاتي وَاحْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَديَّ وَمِنْ خَلْفي وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالي وَأعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِن تَحْتي". الْعَافِيَةُ في الدِّينِ مَعْنَاهُ أَنْ يَكُونَ الْمَرءُ مَحْفُوظًا مِنَ الْوُقُوعَ في الْحَرَامِ مُؤَدِّيًا لِمَا أَوْجَبَ اللهُ عَلَيْهِ. وَالرَّوْعُ بِالْفَتْحِ الْفَزَعُ. وَيُقَالُ في اللُّغَةِ اغْتَالَهُ إِذَا أَخَذَهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَدْرِ.
وَأخْرَجَ الْبُخَارِيُّ عَنْ شَدَّادِ ابْنِ أَوْسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّم: "سَيِّدُ الاسْتِغْفَارِ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ اللهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لا إِلَهَ إِلا أنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ ما اسْتَطَعْتُ أعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنْعْتُ أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلِيَّ وَأَبُوءُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاّ أَنْتَ". وَفي اللُّغَةِ تَقُولُ بَاءَ فُلانٌ بِكَذَا أَيْ أَقَرَّ وَاعْتَرَفَ.
وَرَوَى ابْنُ حِبَّانَ وصَحَّحَهُ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ صلى اللهُ عليه وسلم: "إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ عَلَيَّ صَلاةً". فَائِدَةٌ: مَعْنَى قَوْلِنَا اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ يا رَبِّ زِدْ مُحَمَّدًا شَرَفًا وَتَعْظِيمًا. وَبَعْضُ الْعَوامِّ يَقُولُونَ صَلي بِالْيَاءِ وهَذَا غَلَطٌ فَاحِشٌ لأَنَّ هَذَا خِطَابُ الأُنْثَى، وَبَعْضُ الْعَوَامِّ يَقُولُونَ سَلِّ بِالسِّينِ وهَذَا غَلَطٌ فَاحِشٌ لأنَّ التَّسْلِيَةَ تَكُونُ لِلْمَحْزُونِ وَرَسُولُ اللهِ لَيْسَ مَحْزُونًا.
وَعَنْ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: كانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا مَدَّ يَدَيْهِ في الدُّعَاءِ لَمْ يَرُدَّهُمَا حَتَّى يَمْسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ، قَالَ الْحَافِظُ ابنُ حَجَرٍ الْعَسْقَلانِيُّ: ولَهُ شَوَاهِدُ مِنْهَا حَديثُ ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عِنْدَ أبي دَاودَ وَغَيْرِهِ وَمَجْمُوعُهَا يَقْضِي بِأَنَّهُ حَدِيثٌ حَسَنٌ. اهـ. وَمَعْنَى رَفْعِ الْيَدَيْنِ في الدُّعَاءِ إِلى السَّمَاءِ إِشَارَةٌ إِلى تَعْظِيمِ الْمَدْعُوِّ أَيِ اللهِ، قَالَ النَّوَوِيُّ لأَنَّ السَّمَاءَ قِبْلَةُ الدُّعَاءِ كَمَا أَنَّ الْكَعْبَةَ قِبْلَةُ الصَّلاةِ. وَالسَّمَاءُ مَشْحُونَةٌ بِالْمَلائِكَةِ كَما وَرَدَ في الْحَديثِ فَلا تُرْتَكَبُ فيها الْمَعَاصِي فَهِيَ مَهْبَطُ الرَّحَمَاتِ والبَرَكَاتِ فَلَيْسَ لَهَا مِيزَةٌ بِسُكْنَى اللهِ فِيها كَمَا تَوَهَّمَ بَعْضُ الْعَوامِّ فاللهُ تعالى مَوْجُودٌ بِلا جِهَةٍ وَلا مَكانٍ. وَمِمَّا يُسْتَفَادُ مِنْهُ من هَذَا الْحَدِيثِ وُجُودُ الْبَرَكَةِ فَإِنَّ الدَّاعِيَ بِالدُّعَاءِ الْحَسَنِ خَرَجَتْ مِنْهُ أَنْفَاسٌ بِأَلْفَاظٍ تَضَمَّنَتْ طَاعَةً فَحَسُنَ عَقِبَ ذَلِكَ أَنْ يَمْسَحَ وَجْهَهُ لِلْحُصُولِ عَلَى أَثَرِ هَذِهِ الْبَرَكَةِ وَهَدْيُ مُحَمَّدٍ صلى اللهُ عليه وسلم أحْسَنُ الْهَدْيِ.

حمزه عوض


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

أدعية وأذكار نبوية :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى