المواضيع الأخيرة
» اغاني الطمبور الفنان عبدالقيوم الشريف تحميل مجاني
الإثنين 12 يونيو 2017 - 1:14 من طرف زائر

» بالصور : تعرف علي اسعار اغلي 5 سيارات في العالم ومن يملكها
الأربعاء 24 مايو 2017 - 20:02 من طرف سيارات مستعملة

» عناوين صحف المريخ الاثنين 10/4/2017
الأربعاء 24 مايو 2017 - 17:20 من طرف زائر

» اعمدة الصحف السودانية اليوم
الخميس 20 أبريل 2017 - 0:09 من طرف Admin

» انضم لنا بفيس بوك وتابع احدث الاخبار لحظة حدوثها
الخميس 20 أبريل 2017 - 0:06 من طرف Admin

» عناوين الصحف السودانية يوميا
الخميس 20 أبريل 2017 - 0:00 من طرف Admin

» احدث الاخبار الرياضية واعمدة وعناوين الصحف
الأربعاء 19 أبريل 2017 - 23:58 من طرف Admin

» من هنا عناوين واعمدة الصحف يوميا
الأربعاء 19 أبريل 2017 - 23:57 من طرف Admin

احدث الملفات بالموقع
تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language
شارك

من أعلام المسلمين المعتصم بالله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

23112012

مُساهمة 

من أعلام المسلمين المعتصم بالله




من أعلام المسلمين
المعتصم بالله
بلغه أن ملك الروم الظالم خرج وأغار على بلاد الإسلام، وأن امرأة مسلمة صاحت وهي في أيدي جند الروم: (وامعتصماه!!) فأجابها على الفور وهو جالس على سرير ملكه (لبيك لبيك!!) وجهز جيشًا عظيمًا ليثأر لكرامة امرأة مسلمة أهانها
أعداء الله!!
هو الخليفة أبو إسحاق محمد بن هارون الرشيد، الذي عرف بالمعتصم بالله، ولد
سنة 180هـ، وكان يقال له المثمن؛ لأنه ثامن الخلفاء من بني العباس ولأنه استمر في ملكه ثماني سنين وفتح ثمانية فتوح، وأسر ثمانية ملوك.
كان المعتصم شجاعًا، كتب إليه ملك الروم يهدده، فأمر أن يقرءوا له رسالته، فلما قرأها أمر برميها، وقال للكاتب اكتب: (أما بعد.. فقد قرأت كتابك، وسمعت خطابك والجواب ما ترى لا ما تسمع، وسيعلم الكفار لمن عقبى الدار) وكانت له فتوحات وغزوات كثيرة في سبيل الله، قيل: إنه لما أراد غزو (عمورية) زعم المنجمون أنه لن ينتصر، وطلبوا منه ألا يخرج، ولكنه خرج وانتصر بإرادة الله.
وكان المعتصم كريم الخلق، متواضعًا، يحكي عنه أنه خرج مع أصحابه في يوم
ممطر، وتفرق عنه أصحابه، فبينما هو يسير إذ رأي شيخًا معه حمار عليه حمل
شوك، وقد وقع الحمار وسقط الحمل، والشيخ قائم ينتظر من يمر به فيساعده، فنزل المعتصم عن دابته، وخلص الحمار عن الوحل، ورفع عليه حمله وانتظر أصحابه حتى جاءوا، وأمرهم أن يسيروا مع الشيخ ليعينوه.
كما كان المعتصم سخيًّا، فلقد روى أحمد بن أبي داود: تصدق المعتصم على
يدي، ووهب ما قيمته ألف ألف درهم، وفي عهده كثر العمران، وبنيت القصور وارتفع البنيان، وقد مرض المعتصم فأخذ يقول: ذهبت الحيلة، فليس حيلة، ولقي ربه في سنة 227هـ بعد حياة حافلة بالأعمال النافعة للمسلمين.

حمزه عوض


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى