مصائب قوم عند قوم )لقطات(.. عفواً .. هذا المشهد لا يصلح للتصوير

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

27082015

مُساهمة 

مصائب قوم عند قوم )لقطات(.. عفواً .. هذا المشهد لا يصلح للتصوير




مصائب قوم عند قوم )لقطات(.. عفواً .. هذا المشهد لا يصلح للتصوير

ظاهرة تصوير الحوادث المرورية التي تصادف المارة على الطريق العام ربما تكون ظاهرة غير مقبولة اجتماعياً برغم تعدد الأسباب التي تدور حول ممارستها، فيما تتعدد الاتجاهات عند الحديث حول هذه الظاهرة فهنالك من يرى أن هذا الامر عادي وطبيعي وبه جانب إيجابي، لكن يتفق عدد كبير من الناس على رفض ومحاربة هذا الأمر.
شرطي المرور – فضل حجب اسمه – تحدث حول الظاهرة قائلاً: نحن بحسب طبيعة عملنا في هذا المجال نواجه خلال اليوم الواحد عدداً كبيراً من الحوادث المرورية ونلاحظ كذلك سرعة تجمع المارة وهم بلا شك لا يترددون في التوثيق المباشر لهذا رغم صعوبة المشهد، وفي بعض الأحيان قد لا يستطيع الشخص العادي الصمود لمشاهدة الموقف، أما الحديث عن الظاهرة في حد ذاتها فأنا أعتقد أن ممارستها أمر سالب وغير مقبول حتى من الناحية الدينية فالنظر إلى عورة الإنسان أو جثته هو أمر مرفوض دينياً ومن هذه المساحة أو أن أناشد الجميع بان يتوقفوا عن هذا الأمر.
الباحث الاجتماعي الأستاذ محمد دفع الله إبراهيم قال: بالفعل شاهدت هذه الظاهرة بعيني وهي ظاهرة سالبة ومرفوضة والحديث عن الجانب الاجتماعي حول الموضوع قد يحمل الكثير من الاتجاهات، فالدوافع تتعدد ويمكن أن يكون دافع التصوير هو الهواية للممارسة الاحترافية في فن التصوير وقد تكون لأسباب مهنية وخصوصاً في العمل الصحفي لتحقيق سبق، كذلك قد تكون هنالك أسباب غير مباشرة مثل تحقيق المصداقية لأهل المتوفين كي يشاهدوا خطورة الحادث الذي أودى بحياة ذويهم، وكذلك هناك أهداف جنائية(، ويواصل: كل هذا على وجه العموم أما التصوير للحادث من قبل المارة كهواية فهو أمر سالب ومرفوض ولا يصح التعامل بمثل هذا الأسلوب فمثل هذه المناظر قد تدخل الرعب في قلوب الناس وقد تقود الى بناء حاجز لبعض الناس ليصل بهم الأمر إلى رفض التنقل بالمواصلات العامة مرة أخرى، فالأثر النفسي لهذه الظاهرة خطير وبعيد المدى ولابد من الحرص فيه.
أما الأستاذة علوية عبد الله فقد كانت رافضة للأمر وبشدة قائله: كنت أتفقد جوال ابني في احدي المرات دون قصد ليستوقفني مشهد مروع للقلب ومن دون قصد قمت بفتحها لا تفاجأ بأنه فيديو لمشهد حادث سير أودى بحياة عدد كبير من الناس وبه مجموعة من الجرحى، حيث لا يمكن لشخص عادي تحمل مثل هذه المناظر الدموية التي قد تقود إلى )الإغماء وفقدان الوعي( فما كان مني إلا مهاجمة ابني بعدد من الأسئلة والتوبيخ الشديد له وكذلك طلبت منه مسح هذا المشهد فوراً والعزم على عدم العودة إلى مثل هذه التصرفات مرة اخرى، وكذلك أنصح كل الشباب بالابتعاد عن هذه العادة السالبة وأن يطلبوا من الله السلامة للجميع.
صحيفة السوداني

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى