همس الضفاف .. صلاح ادريس .. الكاردينال أعاد لي هويتي الهلالية

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

27082015

مُساهمة 

همس الضفاف .. صلاح ادريس .. الكاردينال أعاد لي هويتي الهلالية




همس الضفاف .. صلاح ادريس .. الكاردينال أعاد لي هويتي الهلالية
-
اللهم لا تجعل ظاهرنا يخالف باطننا, ولا باطننا يخالف ظاهرنا, وارزقنا السكينة ما حيينا ورحمة في الحياة وعند الممات وما بعد الممات. }ربنا
افرغ علينا صبراً وانصرنا على القوم الظالمين.. وإن جاء واحد وقال لكردنديش او أيّ من مثلث كردونة أو بطانتهم وقال إن صحيح القول وانصرنا على القوم الكافرين فقولوا له بأن ذلك ما جاء في الذكر الحكيم أما هذا الذي جئت به فهو مجاز ومطروق ومسموح به وهو ما يدخل في علم البلاغة وليسأل اهل الذكر من لا يعلمون. }ثم اما بعد: }من لا يشكر الناس لا يشكر الله فالحمد والشكر لله رب العالمين أولاً واخيراً ثم ما بين هاتين لكردنديش الذي انصفني امام إعلامه الذي فيه من قال وبالخط العريض.. عملتها ظاهرة يا صلاح.. امشي المريخ وارتاح.. وكان
القول قد جاء معبراً عن الخط العام للمجموعة ولا اقول الجماعة ثم أقول بأن المانشيت قد جاء فيه ما يستوجب الانتباهة من المجلس القومي للصحافة والاستفاقة من كل علماء اللغة العربية وأحبابها. }ما علينا.. جاء كردنديش وأعاد لي هويتي الهلالية في اعظم واجمل وأبهى صورها.. مشجعاً هلالي وهل هناك ماهو اعظم وإن قلبي يحدثني بأن كردنديش لايعلم قيمة المشجع الهلالي والا لما وشحني بها وأنا الذي لم يتخل عنها ابداً ولذا كان ما كان بيني وبين الجريفاوي وبريمة والصحاف وماجد وخلف الله يرحمه الله وجون الذي اكرمني ربي جل جلاله فيمن اكرمهم ليصبح جون ملوال اخانا احمد ملوال وكثيرين غير من ذكرت. }قال صديق لي يحدث كردنديش, وهو على صلة طيبة به, )أبعد من صلاح ادريس ما بتقدر عليه( وتصديقاً لما قال الرجل يستمر الحوار وتتساقط من الفضاء الفسيح اسئلة عن عبد اللطيف .. القضية.. بائعاً للورد كان.. او بائعاً للطعمية.. فهو قد اصبح قضية. }ناشدت السيد رئيس الجمهورية وانا اعلم بأن سيادته يمكن ان يخاطب حتى فيالحق الخاص فلا يسقطه سيادته ولكن له, بل عليه في بعض الحالات, ان يسدده من الخزينة العامة.. بيت مال المسلمين.. ولي في ذلك قصة اعجبتني كثيراً سأوردها بإذن الله في )بين اثنين( القادم. }خاطبت السيد رئيس الجمهورية لانه المسئول الاول عن ارساء قواعد العدل وتكريس تطبيقه على كل من هم في هذا البلد ومازلت ارى بأن عبد اللطيف قضية
اكتنفها ويكتنفها الكثير من الغموض والريبة, والريبة هنا لا اعني بها احداً بعينه ولكنني اعني بها )السستم(. }سؤال خطر على بالي مما قاله كردنديش في لقائه مع يوسف افندي.. قال كردنديش بأنه قال للقاضي بأن القضية اخذت ثلاثة اشهر وكأنه يستعجل القاضي.. بل هو يستعجل القاضي لإنها القضية وهذا حقه ولكن متى واين قال هذا }الكلام وهو الذي لم يحضر للمحكمة ابداً ؟؟ وسؤال آخر في اجابة على سؤاله لي كيف اكون مصيباً وقد مر الامر على اربعة عشر قاضياً.. وقبل السؤال اقول بأن الامر قد نظر وقرر فيه من محكمة الموضوع وقاضيها واحد ثم الاستئناف وقضاتها ثلاثة ثم المحكمة العليا وقضاتها ثلاثة كذلك… اي من
مرت عليهم القضية واصدروا احكاماً هم سبعة لا اكثر.. تبقى دائرة المراجعة .. لا محكمة المراجعة كما قال كردنديش, وفيها خمسة قضاة اثنان منهم
يكونان من قضاة العليا الذين شاركوا في نظر القضية ومجموع من عنوا بالقضية وكلفوا بها إثنا عشرة قاضياً لا اربعة عشر قاضياً يا كردنديش. }والسؤال يا كردنديش ويا كل اهل السودان.. اذا كانت دائرة المراجعة لم تفصل في الامر بعد فكيف لكردنديش ان يدعي بأن القضية قد انتهت ومرت على اربعة عشر قاضياً كيف يقول ذلك وهي لم تنته بعد ؟؟ }المثير فعلاً… ان يكون كلام كردنديش صحيحاً وتكون دائرة المراجعة قد اتخذت قرارها فعلاً وهو في صالح كردنديش ويبقى السؤال المثير للدهشة والتساؤل كيف عرف كردنديش بالقرار ؟؟ هذا بالطبع اذا.. اقول اذا كان القرار قد صدر ولم يعلن بعد. }وغداً بإذن الله خوض اكثر عمقاً واثارة في القضية.. اقصد عبد اللطيف القضية.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى