فلسطينيٌ أنا وغدا سأحمل الهوية

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

18012013

مُساهمة 

فلسطينيٌ أنا وغدا سأحمل الهوية




23ّ هويتي
فلسطينيٌ أنا وغدا سأحمل الهوية
مسلمٌ ديانتي وعاشق الدولة الفلسطينية
ورقم هويتي مزروعٌ على الجدار بدماءٍ ابية
فانا لم أبيع شبرا
ولم أخون عشقا
ومازلت أطالب بالحرية
لم أخون عهدا
ولم اسخر من شهيدا
ولا من دماءٍ زكية
قريبا سأدخل عامي السادس عشر
وسيمضي من عمري خمسة عشر عاما
لأني حملت قلمٍ قبل أن احمل حجر
وقاتلت من اجل زيتونة
ومن اجل أوراق الشجر
خمسة عشر عاما من الكفاح
فاليوم أحارب بقلم
وغدا سأحارب بسلاح
وسأبقى كما كنت يوما
مقاتل لا يخشى الجراح
طفلٌ برئُ يطالب بالحرية
وينتظر أن يخرج الصباح
طفلُ تدمرت ألعابه
وأصبح وحيدا بلا العاب
أسيرٌ تمزقت ثيابه
وأصبح يصرخ من العذاب
لا تقلقوا يا حمقى
فخمسة عشر عاما مضت ولم اعترف بكم
فلا يوجد لكم وجود
خمسة عشر عامِ انقضت
ولم أخشي قنابلكم
فصوت ألعابي كالقنابل
ولم اركع لمطالبكم
وما زلت اعشق السنابل
لم اركع لكم يوما
ولن اعرف لكم ركوع
فركوعي لله وحده
وله أصلي بخشوع
استمروا بسلسلة الدمار
استمروا بقتل الصغار
لن اركع لكم
ولن أهديكم شبرا من ارضي
دعوا طائراتكم تحلق في سماؤنا
سنبقى من تحتها نشعل الأفراح
دعوا دباباتكم تسير في أرضنا
سنبقى نواصل الكفاح
طفولتنا تبا لها
فالأرض تحتاج للفداء
تبا لسلامنا
أرواحنا فداك هباء
تبا لأماننا
سنكتب وصيتنا بالدماء
تبا لعيشنا
فنحن لا نقبل بعيش يتقاسمه الأعداء
إما حياة كريمة
وإما لا ارضٌ ولا سماء
لا نريد طفولةٌ بريئة
ولا نريد العيش في أرضنا أبرياء
كبرت أخيرا
ولان جاهزٌ للقتال
سموني ما شئتم
إما مصلحٌ وإما مقاتلٌ
وإما شبحٌ يعشق النزال
إن غضبتوا فدمروا بيتي
وحتى تعرفوا هويتي إليكم عنواني
مدينتي فلسطين
محافظتي خان يونس
منطقتي اسمها المشروع وبها تربيت
أنا من آل أبو غالي الكرام
عمري خمسة عشر عاما
لدي ثلاثة إخوة صغار
وأبي عمره سبعة وثلاثون عاما
يعمل في شرطةٍ ويحمي السائرون
جيراني ذئابٌ يعشقوا الاصرار
قطعوا على نفسهم وعدا
بان لا يعرفوا خوفا
وان يموتوا أحرار
ولي خالٍ قبل التحدي
وطرد الأمان
نشر دمه على ترابنا الطاهرة لكي يطرد العدوان
وأعمامي ثلاثة يسيرون على خطى الأجداد
لا يخشوا دمارا بل يعشقون طريق الجهاد
وسقانا جدي حليب البلاد
وأنا كما تعرفون سيادتكم
في كل شعرٍ أتحدث عن القتال
وفي كل قصيدةٍ أتحداكم إلى النزال
انا يا سادتي لا أضئ لغير المسلمين شمعة
ولا أخشى غير لومة الله لومة
يا سادتي أنا كما تعرفون
أنا من وضع تحت اقدامكم جمرة
أمي من آل موسى وقلبها حنون
وكانت تقول لي
يا بني للقتال فنون
ولي خمسة خالاتٍ
وكلهم يجلسون فوق الجبين
شدوا يدي يوما
وقالوا لا تنسى دمعة اللاجئين
وأحبابي كثيرون
وكلهم في عيني اسود
ولهم في قلبي عشقٌ
كحبي لمعنى الصمود
فأتمنى أن تسجلوا معلوماتي
في سجلات تاريخكم المزلولة
واكتبوا في عنوانها أسد قبل التحدي
او طفلٌ قبل التحدي وشتم الطفولة

مصلح ابو غالي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى