تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

الصين تستعرض قوتها العسكرية وتكشف عن امتلاكها صواريخ بالستية حديثة

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

03092015

مُساهمة 

الصين تستعرض قوتها العسكرية وتكشف عن امتلاكها صواريخ بالستية حديثة




الصين تستعرض قوتها العسكرية وتكشف عن امتلاكها صواريخ بالستية حديثة
-
عرضت الصين الخميس صواريخ بالستية "قاتلة لحاملات الطائرات" خلال عرض عسكري ضخم استمر ساعتين تقريبا في ذكرى الانتصار الذي تحقق في 1945 على اليابان، في حين أكد الرئيس الصيني شي جينبينغ أن بلاده لا تسعى للهيمنة الدولية من خلال هذه القوة العسكرية.
أظهرت بكينعزمها على تغيير الوضع القائم في المحيط الهادئفي مواجهة الأمريكيين، في إطار التركيز على تطوير بحريتها، من خلال عرضها الخميس صواريخ بالستية "قاتلة لحاملات الطائرات" وإعلان الرئيس شي جينبينغ عن خفض عديد الجيش.
وعرضت الصين أكثر من عشرة صواريخ بالستية بعيدة المدى من طراز "دي أف-21 دي" )"دونفينغ" أو "رياح الشرق"( لأول مرة خلال عرض عسكري ضخم في الذكرى السبعين لاستسلام اليابان.
وهذه الصواريخ البالستية تدخل الغلاف الجوي بسرعة كبيرة تقارب 3500 كلم في الساعة ما يجعلها شبه محصنة ضد الدفاعات الجوية التقليدية. كما أنها مجهزة بنظام إلكتروني متطور يسمح لها بالتوجه نحو هدفها وبعبوة متفجرة قادرة على إنزال أضرار هائلة بحاملة طائرات.
وتشكل حاملات الطائرات تقليديا ركيزة أساسية تستند إليها الولايات المتحدة منذ الحرب العالمية الثانية لنشر قوتها العسكرية.
واعتبر التلفزيون الرسمي هذه الصواريخ الجديدة بأنها "مكسب حاسم" في أي نزاعات قد تنشب في المستقبل، فيما نعتتها الصحف الصينية بأنها "قاتلة حاملات الطائرات".
وقال جيمس شار، المحلل في جامعة نايانغ في سنغافورة، إن هذه الصواريخ هي "وسيلة ردع ترغم الدول الخصمة على التفكير مليا قبل نشر حاملات طائرات موجهة ضد الصين". وهي وسيلة تكنولوجية جديدة لم يتم اختبارها حتى الآن غير أنها تشير برأي شار إلى "الأهمية المتزايدة للقوات البحرية الصينية" مع سعي بكين إلى نشر قوتها البحرية والجوية بشكل أوسع.
وتسجل ميزانية الدفاع الصينية زيادة بأكثر من 10% في السنة منذ أكثر من عقد، وتتبنى بكين موقفا يزداد عدوانية في النزاعات الجغرافية التي تقوم بينها وبين جيرانها في بحري الصين الشرقي والجنوبي، وهم بمعظمهم حلفاء لواشنطن.
إلا أن الولايات المتحدة تبقى مهيمنة منذ 1945 على المحيط الهادئ الذي تنشر فيه الأسطول السابع، وتقع المنطقة في صلب اهتمام واشنطن منذ أن جعل منها الرئيس باراك أوباما "محور" سياسته الخارجية.
وإن كانت واشنطن تنفق أكثر بكثير من بكين على ميزانيتها العسكرية، إلا أن بكين "قلقة للغاية حيال ما يمكن لخصومها وعلى الأخص القوات البحرية الأمريكية أن تقوم به" بحسب شار.
والصواريخ البالستية الجديدة يمكن أن تبلبل الوضع القائم لأنها "قادرة على إصابة القاعدة العسكرية الأمريكية الأساسية في غوام غرب المحيط الهادئ"، مثلما كتبت صحيفة غلوبال تايمز الرسمية الصينية .
تخفيض في عديد الجيش
وأعلن الرئيس شي جينبينغ بصفته القائد العام للقوات المسلحة لدى افتتاحه العرض العسكري عن تخفيض عديد جيش التحرير الشعبي بمقدار 300 ألف رجل، فيما يقدر عديد الجيش حاليا بحوالى 2,3 مليون عسكري.
وهو بحسب وكالة الصين الجديدة للأنباء رابع تخفيض كبير للقوات المسلحة في ثلاثة عقود بعدما كانت تعد 4,2 ملايين عسكري عام 1987، بموازاة تحديثها بشكل مكثف.
ورأى تايلور فرافيل الأستاذ في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا أن "قوات سلاح البر ستتحمل على الأرجح القسم الأكبر من الخفض" وكذلك مختلف طبقات القيادة والبيروقراطية في جيش التحرير الشعبي.
غير أن الرئيس أكد الخميس أن الجيش الصيني "سيضطلع بمهمته القاضية بالحفاظ على السلام في العالم" مضيفا أن "الصين لن تسعى أبدا إلى الهيمنة".
ويعتبر الحزب الشيوعي الذي يسيطر بشكل وثيق على القوات العسكرية أن تحديث الجيش مهدد بعمليات اختلاس الأموال والرشاوى التي تثير فضائح متتالية في الصين.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى