تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

همس الضفاف .. صلاح ادريس .. المدن كبرت

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

05092015

مُساهمة 

همس الضفاف .. صلاح ادريس .. المدن كبرت




همس الضفاف .. صلاح ادريس .. المدن كبرت

-المدن كبرت
}نيالا.. ربك..الدامر .. القضارف .. شندي.. عطبره.. والخرطوم.. مدن قدّمت كلُ واحدة منها فريقاً لتتصارع هذه الفرق فيصعد منها ما يصعد مباشرة ويلعب بعض مرحلة تكميلية مع بعض من فرق الممتاز المتأخرة في الترتيب ممن
تفادوا الهبوط المباشر ولم يحظوا بما يشفع لهم بالبقاء إلا ان تجاوزا المرحلة التكميلية التي اشرت اليها سابقاً.
}الترتيب الذي ابتدرت به هذه المساحة قصدت به ان أن أأتي بالمدن التي كتب عليها الغياب عن الممتاز ثم من بعد ذلك جاءت المدن الحاضرة فيه محتفظاً بذات النسق او ما يمكن ان اصفه بمنهج الاقدم فالاقدم. }لا مجال هنا للعاطفة ولا اريد ان اكشف عن مكنون عواطفي فليس من كاتب لا عاطفة او تعاطف له لكن المهنية تتطلب الحياد وهو ما يمكن ان أعبر عنه بما قاله النابغة الذبياني: واحكم كحكم فتاة الحيّ اذ نظرت الى حمام سراع وارد الثمد }ورغم ان النابغة قد اراد ان يصف ذلك الحكم بالعدالة والخلو مما يعيبه وينتقص منه إلا انني لا احسب ان فتاة الحيّ قد جافت العاطفة التي كانت منطلقها لتشحذ همتها وتوظف ما حباه الله بها من حدّة بصر وسلامة نظر. }عرفت كرة القدم في السودان مدناً بعينها قد كان لها كلمتها وريادتها وسطوتها فلقد كانت الخرطوم وعطبرة ومدني وبورتسودان مدناً ذات باع طويل ومجد طارف وتليد في عالم كرة القدم ولعل المال قد كان له اثره دون شك والمال هنا لا يعني المقابل الذي ترون هذه الايام لاستقطاب النجوم لكنه ذلك المخفي في يسر الحياة وتكاليفها ثم فرص العمل المتاحة في تلك المدن فعطبرة وحديدها ونارها وبورتسودان بثغرها الباسم والبواخر غادية ورائحة ومدني بذهبها الابيض ويدها الممتدة لكل اقتصاديات وخير البلاد والخرطوم هي الثلاثية التي فتحت ابوبها لكل قادم من إليها. }ودارت الايام.. هل من احد فينا قد قال الدوائر.. ؟؟ وهاهي الخارطة قد اكتسبت لوناً وطعماً جديدين .. وهاهي المدن تتسابق لتحظى بمقعد ان لم يكن مقعدين وهذا حلم وطموح مشروع ولكن.. ثم لكن.. !! }هل الممتاز غاية ام انه وسيلة لغايات كبيرة متسقة وممتدة ؟!! ان كان الصعود للممتاز غاية فإني اخاف من ذلك المثل القائل: ما طار طير وارتفع إلا كما طار وقع.. وقانا الله واياكم من ان نكون ممن جاز فيهم هذا القول.}ان الممتاز قد اخذ صورته ولوّن لوحته البديعة بشتى الالوان البهية ولكن
مع ذلك كله فمازال ينقصه الكثير ويقع عبء هذا الكثير على اكثر من طرف فالدولة معنية بدعم فرق الولايات والمدن القادمة حبواً لتشب وتقوى وتؤدي رسالة تعجز من ان تقدمها السياسة .. ثم يأتي المستثمرون, وطنيين وغيرهم,
في الرعاية والدعم المباشر وقبل ذلك يأتي اهل تلك المدن فما يقدمونه اليوم ستجنيه تلك المدن في الغد القريب اضعافاً مضاعفة بإذن الله.}والحديث له بقية.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى