تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

كرة القدم النسائية السودانية تكافح لبناء فريق وطني

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

08092015

مُساهمة 

كرة القدم النسائية السودانية تكافح لبناء فريق وطني




كرة القدم النسائية السودانية تكافح لبناء فريق وطني

- على ملعب ترابي خلف مطار الخرطوم تراقب سارة ادوارد لاعباتها وهي تامل ان يكون نواة لاول فريق كرة قدم نسائي سوداني.
واختارت اللاعبات الخمس عشرة لفريقهن اسم "التحدي"، وجاء اختيار الاسم بسبب ما يواجهن من معوقات بينها عدم توافر المعدات وغياب التمويل والحذر من جانب السلطات المحافظة السودانية.
وقالت ادوارد البالغة 29 عاما خلال متابعتها تدريبات الفريق "نأمل ان يصبح هذا الفريق دوليا في أحد الأيام"، مضيفة "لسنا اسوأ من غيرنا بل ما ينقصنا فقط هي الفرص".
وسارة التي ترتدي قميصا وسروالا قصيرا اخضرين داخل الملعب تصدر توجيهاتها للاعبات وتشجعهن بوصفها المحرك الاساسي للفريق.
هذه الشابة مولودة في جوبا وبالتالي اصبحت مواطنة من دولة جنوب السودان سنة 2011 عندما استقل هذا البلد اثر تقسيم السودان الى شطرين بموجب اتفاق سلام انهى سنوات من الحرب الاهلية.
ونظرا لاقامتها في الخرطوم لا يمكنها اللعب مع فريق "التحدي" اذا ما انتقل للمنافسة على المستوى الدولي.
لكنها مازالت منخرطة في الفريق الذي انضمت له في عام 2001 عند تاسيسه في كلية كمبوني بالخرطوم .
وتتدرب اللاعبات على ارض ترابية وسط درجة درجة حرارة تقارب اربعين درجة مئوية. وترتدي اثنتان من اللاعبات ايضا قميصا وسروالا قصيرا وتعتقدان أن هذا الزي هو من اسباب الصعوبات التي يواجهنها.
واضافت سارة "المجتمع السوداني يرفض ارتداء النساء السراويل القصيرة وفي رياضات اخرى مثل الكرة الطائرة تتدرب اللاعبات بالسراويل الطويلة".
وبدأت الحكومة السودانية في عام 1983 تطبيق الشريعة الاسلامية وعندما وصل الرئيس السوداني عمر البشير للحكم بانقلاب عسكري مدعوما من الاسلاميين قرر الاستمرار في تطبيق القوانين الاسلامية .
ويحظر القانون الجنائي السوداني على النساء ارتداء "الازياء الفاضحة" ويعاقبهن على ارتدائها بالجلد اربعين جلدة او بدفع غرامة.
واوقفت السلطات السودانية في تموز/يوليو الماضي عشر فتيات مسيحيات متحدرات من منطقة جنوب كردفان التي تشهد حربا بين الحكومة ومتمردين من المنطقة بتهمة ارتداء تنانير وسراويل قصيرة.
وحكم على اربع منهن بدفع غرامة في حين حكم على واحدة منهن بالجلد عشرين جلدة لكن المحكمة علقت تنفيذ الحكم في انتظار نتيجة استئنافها.
بيد ان هذه القوانين لم تطبق على لاعبات كرة القدم رغم ان ادوارد تعتبر ان سلوك الحكومة الاسلامية ساهم في تجاهل النساء لكرة القدم.
وانتقل فريق التحدي في عام 2011 الي ملعب خاص بالاتحاد السوداني لكرة القدم الذي تعتقد سارة بان عليه ان يدعم بالتدريب والمعدات.
ولم يطلب منهن اتحاد كرة القدم السوداني مغادرة ملعبه ولكنه لم يف بوعوده ولذا غادر الفريق من ملعب تدريب الى اخر.
وتؤكد سارة ان اتحاد الكرة ووزارة الرياضة يعدون فريق "التحدي" بالمساعدة لكن هذه الوعود لم تنفذ.
واضافت ادوارد "حتى الان هم يقولون ان شاء الله سنساعد لكن لم يحدث شيء".
واشار السكرتير التنفيذي لاتحاد كرة القدم السوداني حسن ابو جبل الي ان فرق كرة القدم النسائية موجودة في جامعات البنات ومدارسهن وهناك فرق اخرى قيد التأسيس.
وقال "نحن نحاول مساعدتهن لممارسة الرياضة وفقا لعادات المجتمع السوداني وتقاليده".
كما تواجه لاعبات فريق التحدي صعوبات من عائلاتهن مثل نضال فضل الله لاعبة الوسط التي انضمت للفريق في عام 2002.
وهاجرت اسرتها الي الخرطوم من جنوب كردفان مثل اخرين بحثا عن حياة افضل.
وبدأت لعب كرة القدم مع اشقائها وابناء عمومتها وعندما كبرت انضمت للفريق رغم الاعتراضات من اقاربها.
وقالت "بعض افراد اسرتي اعترضوا على لعبي لكرة القدم لأنني فتاة ويعتقدون انها رياضة للفتيان".
لكن امام اصرارها تراجعوا واستطاعت تخطي التحدي الاول الذي واجهها.
واضافت فضل الله "اطلقنا على فريقنا اسم التحدي لأننا جابهنا عددا من التحديات حتى الان وما زلنا نعتمد على انسفنا".
كما تاثر الفريق كذلك بانفصال جنوب السودان فقد غادرت خمس لاعبات للدولة التي استقلت عن السودان.
واصبح في السودان الي جانب "التحدي" فريق آخر في جامعة الاحفاد للبنات.
وتناهت الى مسامع ادوارد أن اخريات يحاولن تاسيس فرق في مناطق سودانية عدة لكن حتى اللحظة لا تزال لاعبات فريق "التحدي" يتبارين مع فرق الرجال لتطوير مهاراتهن.
وتطمح سارة الي ان يمثل "التحدي" السودان لكنها فشلت وتحاول منذ فترة ان تؤسس فريقا وطنيا لكرة القدم النسائية .
وبعض افراد الفريق تلقين تدريبا خارج البلاد ليصبحن مدربات وتعتقد ان هذا امر جيد يمكن الاستفادة منه في خطتها .
وقالت "ان كان لدي عشر )لاعبات( اصبحن مدربات في خلال عامين سيكون لدي عشر فرق وهذه الفرق العشر يمكنها ان تنتج فريقا وطنيا"

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى