قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

كما افكر .. اكرم حماد .. الهلال موديل 2015.. تشلسي موديل 2012

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

كما افكر .. اكرم حماد .. الهلال موديل 2015.. تشلسي موديل 2012

مُساهمة من طرف Admin في الأحد 13 سبتمبر 2015 - 7:26

كما افكر
اكرم حماد
الهلال موديل 2015.. تشلسي موديل 2012
-
* لا أعتقد أن أداء الهلال عصر أمس كان مفاجئاً.. فالفريق في هذا الموسم وكما كتبنا كثيراً لا يقدم المستويات الكبيرة.. وسبق أن قلنا أن الهلال يعيش في هذا الموسم أسوأ حالاته.. بمعنى أننا لم نتحدث عن هلال يهز الأرض.. ولم نُروج لفريق مثالي أو متكامل.. حديثنا كان واضحاً.. شفافاً.. واقعياً.. وهو أن الهلال يعاني من الكثير من المشاكل.. ولكنه يسير بخطوات إيجابية.. يسير إلى الأمام.. الآن الهلال وبعد نتيجة مباراة الأمس حقق المطلوب منه وهو التأهل إلى الدور نصف النهائي.
ولا أظن أن المستوى الجيد لسموحة في المباراة كان إستثنائياً.. فقد حذرنا في يوم المباراة وقلنا رغم أن الهلال سيلعب أمام منافس بلا دوافع ولكن هذا الأمر لا يعني أن المباراة ستكون سهلة.. وقلنا أن الأندية التي تلعب بدون ضغوط تكون خطيرة في بعض الأحيان.. وقد كان سموحة خطيراً وكاد أن يضرب الهلال في مقتل.
وقبل أن أسترسل في هذا المقال لا بد أن أعلق على نقطة مهمة.. فقد تحدث مدير الاستديو التحليلي في قناة بين سبورت بعد المباراة عن إستفادة الهلال من خسارة المغرب التطواني في لوممباشي.. وهو أمر غير صحيح.. فالهلال لم يستفد من نتيجة مباراة مازيمبي والمغرب التطواني.. الهلال إستفاد من النقطة التي حصل عليها.. فالوضعية معروفة.. وهي أن الهلال سيتأهل في كل الأحوال إذا حقق الفوز أو إذا خرج بنقطة التعادل.
إذن الهلال بيده لا بيد عمرو نجح في خطف بطاقة التأهل الثانية.. ليتأهل لمواجهة إتحاد الجزائر.. صحيح كنا نتمنى أن يتأهل الهلال عبر بوابة الصدارة لحسابات كثيرة.. ولكننا كنا نتمنى في ذات الوقت أن يبتعد الهلال عن طريق المريخ لحسابات معروفة وهي حسابات الهوس الجماهيري والإعلامي والتي قد تتسبب في تعكير الأجواء.. بالتالي يمكن القول أن إحتلال الهلال للمركز الثاني عبارة عن عصير حلو مر.. ولكن عندما نلقي نظرة شاملة للموضوع سنجد أن الأمر أكبر وأجمل من أن يكون عصير حلو مر.. ربما يكون عصير فراولة.. أو عصير عنب... لماذا؟.. الجواب بسيط وينقسم إلى قسمين.
القسم الأول يتعلق بالمحصلة.. والمحصلة تقول أن الهلال ورغم مستوياته المتواضعة إلا أنه يتواجد الآن في مربع الكبار.. لا أقول أن هذا الأمر يدل على أن الفريق يمتلك شخصية البطل.. ولكنني أقول أن هذا الأمر إيجابي بالمقارنة بالظروف التي عاشها الفريق هذا الموسم.. وهناك نقطة مهمة وهي أن الفرق الكبيرة تذهب بعيداً في البطولات عندما تقدم مستويات مميزة.. و)يمكنها( أن تذهب بعيداً في البطولات عندما لا تكون في أفضل حالاتها.. وهذا ما كان يفعله كبير الإنجليز مانشستر يونايتد.. وما يفعله الهلال قارياً.. فالهلال وكما قلتُ في مقال سابق يصل إلى دور المجموعات.. سيئاً كان أو جيداً.
القسم الثاني من الجواب له علاقة وطيدة بالقسم الأول.. فالهلال كما قلت غير مقنع.. ولكن تعالوا نتفق على أن الهلال على مدار تاريخه إمتلك عدد من الأجيال المميزة.. جيل 87 المدهش والذي قدم أروع العروض.. يمكن القول أن جيل 87 هو )برازيل 82 الكرة السودانية(.. وبعد ذلك جاء جيل 92 الذي كان خليطاً من لاعبي جيل 87 بالإضافة إلى لاعبين آخرين ظهروا في الصورة بعد ذلك.. ورغم أن جيل والي الدين وأنس النور وأبو شامة وخالد بخيت وعاكف عطا لم يتألق بشكل كبير على المستوى القاري إلا أنه كان من الأجيال المميزة للهلال.. وإذا نسينا فإننا لن ننسى جيل أو هلال 2007 الذي كان قوياً للحد البعيد.
هلال 2007 كان أقوى فريق في البطولة الأفريقية.. ولكنه لم يحقق اللقب.. أخطاء إدارية على أخطاء دفاعية على سوء توفيق.. فكان الخذلان.. وإذا كان هلال 87 هو )برازيل 82 الكرة السودانية( فإن هلال 2007 الذي كان يضم البرنس هيثم مصطفى والثلاثي الرهيب قودوين وكلتشي وداريو كان يمكن النظر إليه بإعتبار أنه )ارسنال 2004 أو 2006 النسخة السودانية(.
الآن هلال 2015 مليء بالمشاكل الفنية.. هجومياً الفريق يعاني.. دفاعياً ليس بالفريق الصلب.. بغض النظر عن الأرقام الخادعة.. ومشاكل خط الوسط معروفة.. ومحفوظة عن ظهر قلب.. الحرس القديم لا يقدم أفضل المستويات.. الأجانب دون المستوى.. ولكن رغم كل ذلك الفريق يمضِ إلى الأمام.. شخصياً كلما أنظر لفريق الهلال الحالي أتذكر تشلسي 2012.. ففي ذلك العام لم يكن تشلسي الفريق العتيد والرهيب الذي نعرفه.. لدرجة أنه أنهى الدوري سادساً.. ولكنه كان يسير إلى الأمام في بطولة دوري أبطال أوروبا.. وفي النهاية فاز باللقب بمستويات عادية وبإنتصارات صعبة.. أو يمكن القول بالدارجي أن الفريق الإنجليزي كان يحقق الإنتصارات ب)كرامة البليلة(.. ولكنه في النهاية فاز باللقب.. مع الإشارة إلى أن ذات الفريق كان يضم مجموعة من أروع اللاعبين في الفترة من 2004 و2007.. بل كان يمتلك مدرباً أشهر وألمع وهو مورينيو.. ولكن عندما فاز باللقب عام 2012.. لم يكن هناك مورينيو.. ولم يكن هناك أداء مقنع أو عروض رهيبة.
لهذا أقول.. هلال 87 كان رائعاً.. لكنه لم يحقق اللقب.. هلال 2007 كان خلاباً.. لكنه فشل في الخواتيم.. تعالوا نفكر بطريقة مجنونة ونتفاءل بهلال 2015 رغم أنه غير مقنع على الإطلاق.. تعالوا ندعم هذا الفريق من أجل تحقيق الإنجاز الذي فشلت في تحقيقه أجيال أفضل وأقوى.. كرة القدم مجنونة.. ومكانها شاغر في التجاني الماحي.. وطالما أنها مجنونة فإن )تشلسي السوداني( ورغم كل شيء يمكنه أن يصل إلى النهائي ويفوز باللقب.. أقول )يمكنه(.
اخيرا أقول.. الشهد والدموع مسلسل هلالي.. وأقول ايضا.. زرعنا الشهد في هلال 87 وهلال 2007 فلم نحصد سوى الدموع.. وذرفنا مع هلال 2015 )بمعيار المستويات( الدموع.. وربما نجد في النهاية الشهد.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى