قبلة عاشقين سوريين تحت خيمة للاجئين بالمجر تلهب مواقع التواصل الاجتماعي

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

23092015

مُساهمة 

قبلة عاشقين سوريين تحت خيمة للاجئين بالمجر تلهب مواقع التواصل الاجتماعي




قبلة عاشقين سوريين تحت خيمة للاجئين بالمجر تلهب مواقع التواصل الاجتماعي

استولت صورة للاجئين سوريين يتبادلان القبل في إحدى الخيم التي نصبت في محطة للقطارات في العاصمة المجرية بودابست، على قلوب العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، والصورة التي التقطها مصور مجري شاب يدعى "إستيفان زسروس" باتت رمزا للحظات الرومانسية والحب التي ترافق معاناة اللاجئين في رحلتهم نحو الحلم الأوروبي.
ألهبت صورة لعاشقينفي خيمة نصبها لاجئون سوريونفي محطة للقطارات في العاصمة المجرية بودابست، وهما يتبادلان القبل، مواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت.
وأشارت صحيفة "لوباريزيان" الفرنسية في مقالها الثلاثاء، إلى أن هذا المشهد الرومانسي في خضم مأساة اللاجئين الساعين لبلوغ أوروبا وتحديدا ألمانيا، التقطها مصور مجري شاب ويدعى " إستيفان زسروس".
وقد استولى هذا المشهد على قلوب العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي وخصوصا في تويتر وفيس بوك، في وقت تثير القبضة الحديدية للسلطات المجرية على ملف المهاجرين واللاجئين العابرين نحو أوروبا عبر أراضيها، الجدل والتنديد على أكثر من صعيد.
ويعود تاريخ التقاط صورة هذه القبلة، تضيف "لوباريزيان"، إلى 30 آب/أغسطس، والمكان هو محطة "كيليتي" للقطارات في العاصمة بودابست، والتي شهدت تدفقا كبيرا للاجئين والمهاجرين. فداخل إحدى الخيم التي نصبها اللاجئون، تبادل العاشقين السوريين قبلتهما برومانسية لافتة، بعيدا عن كافة المؤثرات والظروف المعقدة والصعبة، لكن قريبا جدا من عدسة المصور المجري الشاب "إستيفان زسروس".
وقال زسروس عن صورته تلك "إنها المرة الأولى التي ألتقط فيها صورا للاجئين، كنت أريد أن أراهم بعيني أنا شخصيا وبعيدا عما ينشره الإعلام. لقد تواجدت هناك لمدة 20 إلى 25 دقيقة، لكنني، أحسست بقوة تشدني نحو ذلك المشهد، هذا ما مكنني من التقاط تلك الصورة، رأيت هذا الزوج، كان أمرا مؤثرا للغاية، خصوصا في هذه الظروف، وهكذا التقطت الصورة".
وبعد نشرها على العديد من الحسابات والصفحات في فيس بوك وتويتر، أطلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي على الصورة "قبلة اللاجئين السوريين"، لتتحول من مجرد صورة إلى رمز على معركة يخوضها اللاجئون الفارون من جحيم الحرب السورية، نحو أوروبا. وقال إستيفان زسروس في هذا الشأن "إنها وضعية صعبة للغاية ومعقدة، أتمنى أن يجد كل لاجئ مكانه في هذا العالم، وأن يحظى بالسلام في أسرع وقت، هكذا يحظى الجميع بالسعادة" .
وعلى عكس صورة الطفل السوري الغريقعلى شواطئ تركيا "آيلان" التي هزت العالم وحركت الساسة في أكثر من عاصمة غربية، تدفع صورة "قبلة اللاجئين السوريين" إلى الاعتقاد بأنه مع كل ما تحمله أزمة اللاجئين السوريين الفارين من حرب مدمرة تمزق بلادهم، فإن مأساة الهجرة ومعاناة الطريق نحو الحلم الأوروبي، لا يخلوان من الحب والرومانسية ولحظات الحميمية والإنسانية.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى