ايران توجه انتقادات قاسية الى السعودية بعد كارثة التدافع في الحج

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

25092015

مُساهمة 

ايران توجه انتقادات قاسية الى السعودية بعد كارثة التدافع في الحج




ايران توجه انتقادات قاسية الى السعودية بعد كارثة التدافع في الحج

- حملت ايران السعودية مسؤولية حادث التدافع الذي اودى بحياة 717 حاجا بينهم 130 ايرانيا بالقرب من مكة المكرمة مما يفاقم التوتر بين البلدين الكبيرين المتنافسين في الشرق الاوسط.
وتشهد العلاقات بين ايران الشيعية والسعودية السنية توترا سياسيا ودينيا كبيرا منذ الثورة الاسلامية في طهران في 1979.
وتدهورت هذه العلاقات بشكل كبير في السنوات الاخيرة خصوصا بسبب النزاع في سوريا واليمن حيث يتخذ البلدان موقفين متعارضين.
وبعد ساعات بالكاد على التدافع الذي وقع الخميس، قال المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية آية الله علي خامنئي انه "على الحكومة السعودية تحمل مسؤوليتها الهائلة في هذه الكارثة". واضاف ان "سوء الادارة والاعمال غير الملائمة" للمسؤولين السعوديين ادت الى هذا التدافع.
وبعد ذلك، انتقد عدد من المسؤولين الايرانيين المملكة مشددين على "عدم كفاءة" المسؤولين السعوديين.
وقال آية الله امامي كاشاني في خطبة صلاة الجمعة في طهران ان "السعودية عاجزة عن تنظيم الحج". واضاف "اقترح على البلدان الاسلامية ان تلجأ الى منظمة التعاون الاسلامي لتحديد مصير الحج لانه ليس حكرا على النظام السعودي بل يعني كل الدول الاسلامية".
وبعد صلاة الجمعة، نظمت تظاهرة ضد السعودية في طهران وعدد من مدن البلاد تردد خلالها هتاف "الموت لآل سعود".
وجاء ذلك غداة تصريحات السعيد اوحدي رئيس منظمة الحج الايرانية الذي رأى ان الحادث وقع "نتيجة سوء ادارة وانعدام الجدية في التعامل مع سلامة الحجاج ولا تفسير اخر لذلك"، مؤكدا انه "ينبغي تحميل المسؤولين السعوديين المسؤولية".
وتفيد آخر حصيلة رسمية سعودية ان 717 شخصا قتلوا وجرح 863 آخرون في التدافع الذي يعد اسوأ كارثة يشهدها موسم الحج منذ 25 عاما.
وجاءت حادثة التدافع بعد اقل من اسبوعين على انهيار رافعة عملاقة في باحة المسجد الحرام في مكة اسفر عن مقتل 109 اشخاص في 11 ايلول/سبتمبر.
وكان تدافع في منى بالقرب من مكة المكرمة اسفر عن مقتل اكثر من 300 شخص في كانون الثاني/يناير 2006. وفي 1990، لقي حوالى 1400 حاج مصرعهم اختناقا في نفق بسبب نقص التهوية.
والى جانب الخلافات بين البلدين منذ سبعينات القرن الماضي، تأتي كارثة التدافع في اوج توتر بين طهران والرياض التي تقود تحالفا عربيا سنيا ضد المتمردين الحوثيين الشيعة في اليمن.
ورأى الامين العام للمجلس الاعلى للامن القومي علي شمخاني الجمعة ان التدخل السعودي في اليمن مرتبط بكارثة التدافع، متهما السعودية بارسال قوات الامن المدربة الى منطقة نزاع بدلا من استخدامها لتنظيم الحج بشكل جيد.
ونقل التلفزيون الحكومي على موقعه الالكتروني عن شمخاني قوله ان "استخدام القوات السعودية المتمرسة للعدوان على اليمن )...( لعب دورا حاسما في هذه الكارثة".
وقال المحلل السياسي الايراني امير محبيان لوكالة فرانس برس ان "الحرب التي تخوضها السعودية في اليمن وتركيز القادة السعوديين بالكامل على هذا النزاع ليسا امرين بعيدين عن هذا الحادث"، معتبرا ان "السعوديين لا يكترثون بتنظيم الحج".
الا انه قال انه لا يتوقع ان تؤدي هذه الكارثة الى "تفاقم النزاع بين السعودية وايران" ليذهب ابعد من الانتقادات الكلامية.
ويثير موسم الحج كل سنة انتقادات بين البلدين. وينظم الايرانيون تظاهرات ضد الاميركيين كل سنة خلال الحج في المملكة حليفة واشنطن.
وفي 1987 ادى قمع تظاهرة للحجاج الايرانيين الى سقوط اكثر من 400 قتيل.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى