سكان العاصمة البوروندية يعثرون كل يوم على جثث في الشوارع

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

02102015

مُساهمة 

سكان العاصمة البوروندية يعثرون كل يوم على جثث في الشوارع




سكان العاصمة البوروندية يعثرون كل يوم على جثث في الشوارع

- في صباح كل يوم تقريبا منذ اعادة انتخاب الرئيس البوروندي بيار نكورونزيزا يعثر على جثث اشخاص تعرضوا لاعمال عنف في احياء العاصمة بوجمبورا التي كانت رأس حربة الحركة الاحتجاجية على ولاية ثالثة للرئيس.
وقالت كارينا تيرتساكيان من منظمة هيومن رايتس ووتش "كل يوم تقريبا نكتشف جثثا في الشارع في بوجمبورا، تحمل احيانا آثار عنف كبير". واوضحت ان الجثث التي يعثر عليها تكون في وضعية متشابهة بذراعين مربوطتين وراء الظهر فوق مستوى المرفق.
وكانت حصيلة الاسبوع الماضي واحدة من الاكبر مع العثور على 15 جثة. وما زال مرتكبو هذه الجرائم مجهولين لكن معارضي الولاية الثالثة للرئيس يتهمون السلطات بالتخلص من بعض المحرضين وترهيب آخرين بهذه الطريقة.
واضافت المسؤولة نفسها ان المنظمة الاميركية المدافعة عن حقوق الانسان "لا تعرف من هو مسؤول عن هذه الافعال" لكنها تذكر بان "من واجب السلطات البوروندية اجراء تحقيقات ومعاقبة المسؤولين". واشارت الى انها لم تبذل جهودا كبيرة للعثور عن المذنبين.
وتابعت "من حين لآخر يعلن الناطق باسم الشرطة انهم فتحوا تحقيقا بدون اعلان النتائج" بعد ذلك.
وذكرت مصادر امنية وشهود عيان ان الضحايا يقتلون في اماكن العثور عليهم ليلا بينما السكان في بيوتهم او تلقى جثثهم "في مجار او على حافة الطريق" من آليات.
وقال احد قادة الحركة الاحتجاجية ضد الولاية الثالثة للرئيس البوروندي لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف هويته "نضع على الفور صور الضحايا على شبكات التواصل الاجتماعي لابلاغ الرأي العام والتعرف على الضحايا وتحذير الناس ليتجنبوا هذه المناطق".
وكل يوم يتم التعرف على ضحايا عثر على جثثهم في اماكن بعيدة عن منازلهم. وقالت هذه المصادر ان "الامر يتعلق في اغلب الاحيان بناشطين من المعارضة او اشخاص شاركوا في التظاهرات ضد الولاية الرئاسية الثالثة".
ويتهم سكان الاحياء المعنية التي يؤيد معظم سكانها المعارضة، السلطات البوروندية بهذه الجرائم وخصوصا المكتب الوطني للاستخبارات الذي يسمى "التوثيق" وسمعته سيئة بسبب وسائله الوحشية.
واكد ناشط في مجال حقوق الانسان طلب عدم كشف هويته ان "هذه الجثث تقلى في هذه الاحياء عمدا اذ ان التوثيق يريد بث الرعب في قلوب كل الذين يعارضون السلطة".
وتنفي السلطات البوروندية هذه الاتهامات وتتحدث في المقابل عن "خطة ماكيافيلية" وضعتها المعارضة "لتصفية" الذين التحقوا بالسلطة، على حد قول ويلي نياميتوي المكلف الاتصال في الرئاسة.
وقال ان عمليات القتل هذه تهدف الى "معاقبة الذين )المعارضون( يوصفون بالخونة واخافة الآخرين حتى لا يحذوا حذوهم" وكذلك تشويه صورة الحكومة.
ورد ليونار نيانغوما زعيم المجلس الوطني لاحترام اتفاق اروشا واعادة دولة القانون في بوروندي التحالف الواسع المعارض لولاية رئاسية ثالثة منتقدا "وقاحة السلطة البوروندية التي توقفك وتعذبك وتقتلك ثم تقول انك انتحرت".
واضاف ان "معظم الجثث تم التعرف عليها لناشطين في المعارضة او المجتمع المدني الذي قاد الاحتجاج على الولاية الثالثة"، متهما "رابطة الشباب" التابعة للحزب الرئاسي )ميليشيا ايمبونيراكوري( وعناصر من "التوثيق" بالوقوف وراء عمليات القتل.
وتشهد بوروندي اعمال عنف منذ الاعلان في نهاية نيسان/ابريل عن ترشح الرئيس نكورونزيزا لولاية ثالثة في خطوة اعتبرتها المعارضة والمجتمع المدني وجزء من معسكره مخالفة للدستور ولاتفاقات اروشا التي انهت الحرب الاهلية )1993-2006(.
ويصعب معرفة ما يحدث اليوم في بوروندي بدقة وتبيان المسؤولين عن اي مما يحصل في هذا البلد في ظل الافلات من العقاب السائد بينما يختبئ الصحافيون المستقلون والمدافعون عن حقوق الانسان او فروا من البلاد.
وقالت المسؤولة في هيومن رايتس ووتش "انها كارثة لان كل ما بني في مجال حقوق الانسان منذ انتهاء الحرب الاهلية يدمر حاليا"

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى