المواضيع الأخيرة
» اعمدة الصحف السودانية اليوم
الخميس 20 أبريل 2017 - 0:09 من طرف Admin

» انضم لنا بفيس بوك وتابع احدث الاخبار لحظة حدوثها
الخميس 20 أبريل 2017 - 0:06 من طرف Admin

» عناوين الصحف السودانية يوميا
الخميس 20 أبريل 2017 - 0:00 من طرف Admin

» احدث الاخبار الرياضية واعمدة وعناوين الصحف
الأربعاء 19 أبريل 2017 - 23:58 من طرف Admin

» من هنا عناوين واعمدة الصحف يوميا
الأربعاء 19 أبريل 2017 - 23:57 من طرف Admin

» اعلان مهم الادارة - لكي تحصل علي عناوين الصحف والاعمدة
الإثنين 17 أبريل 2017 - 21:27 من طرف Admin

» اعلان من الادارة لكي تحصل علي عناوين الصحف والاعمدة
الإثنين 17 أبريل 2017 - 9:04 من طرف Admin

» عناوين صحف المريخ الاثنين 10/4/2017
الإثنين 10 أبريل 2017 - 7:49 من طرف Admin

احدث الملفات بالموقع
تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language
شارك

حاجة سودانية تمنت هي ورفيقتها الموت في مكة.. فتحقق لهما نصف الحلم

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

04102015

مُساهمة 

حاجة سودانية تمنت هي ورفيقتها الموت في مكة.. فتحقق لهما نصف الحلم




حاجة سودانية تمنت هي ورفيقتها الموت في مكة.. فتحقق لهما نصف الحلم

كانت تتخذ “أسماء الماحي” موقعا بعيدا في ساحات الحرم بعد انتهاء كل فريضة. تستند على كرسيها وهي حزينة، رافعة يداها للدعاء تارة، وبهما تسمح دموعها تارة أخرى، إنها الحاجة السودانية التي فقدت رفيقة دربها أثناء “التدافع” الذي أودى بحياة مئات الحجاج. تقول أسماء: “بدأت رحلة الحج بإحرامنا سويا من الخرطوم، وكانت رفيقتي في طريق السفر سعيدة للغاية، وكأنها كانت تعلم أن ذهابها للحج سيكون مختلفا، وكانت دوما تردد أمامي حلمها العظيم وتقول والمصحف بين يديها.. يا أسماء أمنيتي أن أموت وهذا الكتاب مكنون في قلبي حفظا وتلاوة وأن يتوفاني الله في هذه البقاع الشريفة”. كما جاء في صحيفة “مكة”.
الحاجة “رزيقة” التي توافاها الله في حج هذا العام، تحقق حلمها حينما مَنَّ الله عليها بالشهادة وهي محرمة وملبية في أطهر بقعة وأشرف مكان. إذ قالت أسماء: “ما زالت غير مصدقة أنني سأكمل الطريق وحدي لزيارة المدينة المنورة.. إنه إحساس عظيم أن أكون بالقرب من رسول الله، في مدينته العظيمة، وسأستمر أطلب الله لصديقتي أن تكون الآن في الفردوس الأعلى، وأن يجمعني الله بها في جنات الخلد”. وأضافت: لم أكن أخشى أن يقبض ملك الموت روحي، بل تمنيت ذلك وما زلت أطلب من الله في كل دعاء وسجود، أن تتداركني رحمته وأدفن في هذه الأرض الطاهرة وفي بقيع الغرقد”.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى