المواضيع الأخيرة
» اغاني الطمبور الفنان عبدالقيوم الشريف تحميل مجاني
الإثنين 12 يونيو 2017 - 1:14 من طرف زائر

» بالصور : تعرف علي اسعار اغلي 5 سيارات في العالم ومن يملكها
الأربعاء 24 مايو 2017 - 20:02 من طرف سيارات مستعملة

» عناوين صحف المريخ الاثنين 10/4/2017
الأربعاء 24 مايو 2017 - 17:20 من طرف زائر

» اعمدة الصحف السودانية اليوم
الخميس 20 أبريل 2017 - 0:09 من طرف Admin

» انضم لنا بفيس بوك وتابع احدث الاخبار لحظة حدوثها
الخميس 20 أبريل 2017 - 0:06 من طرف Admin

» عناوين الصحف السودانية يوميا
الخميس 20 أبريل 2017 - 0:00 من طرف Admin

» احدث الاخبار الرياضية واعمدة وعناوين الصحف
الأربعاء 19 أبريل 2017 - 23:58 من طرف Admin

» من هنا عناوين واعمدة الصحف يوميا
الأربعاء 19 أبريل 2017 - 23:57 من طرف Admin

احدث الملفات بالموقع
تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language
شارك

صَلْصِلي أيّتُها الأجْراسُ النُّحاسيّةُ في أُذُني ومُرّي مثْلَ سَطْرٍ شِعْريٍّ عَبْرَ رَأْسِي.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

25032014

مُساهمة 

صَلْصِلي أيّتُها الأجْراسُ النُّحاسيّةُ في أُذُني ومُرّي مثْلَ سَطْرٍ شِعْريٍّ عَبْرَ رَأْسِي.




صَلْصِلي أيّتُها الأجْراسُ النُّحاسيّةُ في أُذُني
ومُرّي مثْلَ سَطْرٍ شِعْريٍّ عَبْرَ رَأْسِي.
دَنْدِنِي أيَّتُها الهَواجِسُ المُسْتَطِيرَة في دُروبِ وَلَعِي،
وَصُبّي الشّايَ في شُعَاعٍ طَوِيلٍ وَامْنَحِي الحَلاوَةَ لِظَمَأي،
فحُبُّكِ صارَ نارا كَابِيّةً،
يُغَطّيهَا رَمَادُ خَيْبَاتِ أَمَلِي،
وَمِنْ تَحْتِها تَتَأَجَّجُ جَمْراتُ نَوْبَاتِ حَمَاقَتِي....
آهٍ، مِنْ هُلْبَةِ الزَّمَانِ
آهٍ، منْ حُلْكَةِ الظّلَامِ
آهٍ، منْ وَطْأةِ الأقْدارِ
أهٍ، منْ لَسَعاتِ الأَهْوالِ
آهٍ... منَ الحُبّ
آه... منَ الشّظافِ !
وحَشَ القلْبُ من زفراتِ نَسَائِمِكِ
وأنا مُتَهَالِكٌ فِي مَودّتِكِ،
مُتَراقِصٌ عَلى نُوتاتِ سَمْفُونيّتِكِ الساحرة،
تائِهٌ فِي مَدَائِنِ إِحْسَاسَاتِكِ..
مُقْتادٌ كَأسِيرٍ جَبانٍ مَغْصوب العَيْنِ
مُنْكَسِر الأَنَفَةِ..
مهزوم في حَرْبِكِ الضّارِيةِ.  
عَيْنِي تزخُّ مَطرا رماديا
يُسْكتُ نَشِيشَ الفُؤادِ،
وَوَجْهِي بَاتَ مُسْوَدّة في يَدِ وَلْهَانٍ بَئِيسٍ
تَعيسٍ
كَسُولٍ
لَفَظَتْهُ حُجْرَةُ دَرْسٍ هَدّتْها صَواريخُ الغَدْرِ الطّائِشَةِ.
هل مَضَى رَوْنَقُ نَهارِكِ؟
هل مَضَى هَجِيجٌ منْ لَيْلِكِ؟
هل كنتُ هُنَاكَ يومًا مَا؟
هل لَّوّحْتِ بِوِشاحِكِ القُرْمُزِيّ؟
هل ابتَسمتِ قابتسمتُ؟
أم اببتسمتُ فابتسمتِ؟
لا يهُمُّ..
عَجّلِي بِالصُّراخِ واطْلِقي سَراحَ الآهاتِ،
فَأَنَا أَسِيرُ هذا الانْتِظارِ وذاك الغَسَقِ..
يرْعبُني نَميمُ الفِأْرانِ
وصرير الجنادب..
حين أكونُ بصحْبة اللّيْلِ الطّويل
مَرْجي بِاللوْن الأخضر المائيّ لَحَفَتْهُ أَشعّةُ الشَّمْسِ،
وشَرَمَهُ وادي الأحْجارِ المُتعجْرفةِ !
فتواضعي يا سيدتي،
واغْتَرِفي منْ ماء يَعابيبِ عِشْقي
قبْل أنْ تجف
ثم بلّلي روحكِ الطّيّبةَ.
أَعْلمُ أنّ ذلك منْ غُسَانِ قلبكِ المُتوقّد،
فاطْفئي هَجيرَ عيْنايَ،
وغلَلَ ليالييّ الصّيفيّة..
وثوري
ثوري
فقد حان الأوان.

جمال الحنصالي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى