تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

خارطة الطريق ناصر بابكر ..لجان الجودية .. خروج عن القانون

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

27102015

مُساهمة 

خارطة الطريق ناصر بابكر ..لجان الجودية .. خروج عن القانون




خارطة الطريق .. ناصر بابكر
لجان الجودية .. خروج عن القانون
* عندما قرأت خبراً قبل عدة أيام يفيد بتكوين وزير الشباب والرياضة الإتحادي للجنة جودية لإحتواء الصراع الدائر بين اتحاد الكرة وبعض الأندية أعتقدت أنه أحد الأخبار )المشتولة( التي تنتشر بكثافة في وسائل التواصل الإجتماعي وسبب ذاك الإعتقاد أن الوزير نفسه المشار إليه في الخبر كان قد اصدر في ساعة متأخرة من ليل اليوم الثاني لزوبعة الإنسحاب بياناً أكد فيه أن الدولة لن تتدخل وأنها تساند حاكمية القانون وتدعو جميع الأندية لإحترامه قبل أن تثبت صحة خبر لجنة الجودية أن )كلام الليل يمحوه النهار(.. فالوزير الذي أكد في بيانه مساندة الدولة لحاكمية القانون جاء في اليوم التالي ووجه طعنة نجلاء للقانون باللجنة التي كونها.
* أفهم أن يتم تكوين لجان جودية لحل المشاكل الأسرية والعائلية والمشاكل الشخصية بين الأصدقاء والمعارف.. لكن تكوين مثل تلك اللجان لحل نزاعات قانونية في قضايا عامة يبدو أمراً غريباً للحد البعيد يوضح سبب تخلفنا في كافة المجالات.. فما الداعي أصلا لسن وتشريع القوانين واللوائح إن كانت القضايا تحل بالجودية مع الإشارة إلى أن الجودية في حد ذاتها مشكلة وأزمة تحتاج إلى حل وتحتاج إلى قانون يمنعها بشكل نهائي ويحول أي مسؤول يكون لجنة جودية للتحقيق لأن تلك اللجان تمثل دعوة صريحة للجميع للخروج عن القانون وللتعدي على حاكمية وسلطات الجهات المسؤولة عن تسيير النشاط.
* والأغرب من كل ذلك تبرير تكوين تلك اللجان بأنه مساعي لحفظ الإستقرار والامن والسلم الإجتماعي وغيرها من العبارات الفضفاضة وهو ما يعد في نظري )عذر أقبح من الذنب( لأن كل صاحب عقل وبصيرة وكل صاحب منطق سليم يدرك أن احترام القانون هو الذي يحفظ الاستقرار وأي خيار سواه يؤدي لا محالة لنسف الإستقرار واي حلول بعيداً عن القانون تعني تعقيد الأزمات أكثر والأسوأ من ذلك أن محاولات الالتفاف على القانون بلجان الجودية يمثل دعوة صريحة للكل لافتعال المشكلات واستخدام قانون الغاب والإرهاب والتهديد والوعيد ويمثل تشجيع صريح وحماية معلنة للخارجين عن القانون.
* على لجنة سر الختم ومحمد الشيخ وسبدرات والنفيدي وحسب الرسول أن تدرك جيداً أنها تمثل أكبر تهديد للاستقرار وأنها ستقود عاجلاً أم آجلاً لنسف الموسم بالكامل وعليها وعلى وزير الشباب والرياضة الاتحادي الذي كونها أن يكونوا على استعداد لتحمل العواقب كاملة لأنهم سيكونون مسؤولين أمام الله وأمام الوسط الرياضي كاملاً حال الغاء الموسم أو حال تم تجميد النشاط الرياضي وسيكونون قبل ذلك مسؤولين مسؤولية كاملة عن أي أزمة قادمة سواء في الموسم الحالى او المواسم التالية بتشجيعهم للأندية على الخروج عن القانون بدلاً عن محاربتهم لهذا النهج وهم الذين ينظر لهم كشخصيات اعتبارية لها مكانتها وينبغي أن يكونوا قدوة للشباب وأن يكونوا رأس الرمح لتغيير كل المظاهر السالبة وعلى رأسها لجان الجودية التي ينبغي أن يتم بترها وللأبد في كل ما يتعلق بالقضايا العامة.
* عندما تم طرد محترف الهلال المالى سيدي بيه في بداية الموسم الفائت وتم ايقافه لثلاث مباريات بناء على تقرير الحكم ثم شارك بعد توقفه لمباراة واحدة فقط بعد رفع الايقاف عنه بقرار فردي من أحد مسؤولي أتحاد الكرة لم ينسحب المريخ من المنافسة.. وعندما كسب الخرطوم الوطني استئنافه بشأن الشكوي التي تقدم بها ضد الهلال في قانونية مشاركة سيدي بيه قبل تجنسيه وقررت اللجنة إعادة المباراة قبل أن يتدخل مسؤولي الإتحاد ويضغطون على اللجنة لتغير قرارها لم ينسحب المريخ.. وعندما رفض اتحاد الكرة الشكاوي التي تقدم بها المريخ ضد هلال كادوقلي والأمل لم ينسحب المريخ بل واصل مطاردة حقه بالقانون وصعد شكواه للجنة الإستئنافات ولو كان الأمل يري أنه تعرض لظلم من قبل تلك اللجنة وأن قراراتها غير سليمة فبإمكانه مطاردة حقه بالقانون واللجوء إلى المحكمة الرياضية بلوزان ،وإن كان عذر رئيس الامل جمال حسن سعيد هو عدم امتلاكهم للمال الذي يمكنهم من تصعيد شكواهم فتلك مشكلة خاصة بالامل عليه ايجاد حلول لها أو اللجوء للهلال لتمويله بالمال اللازم طالما أن الأخير أختار التصدي لقضية لا ناقة له فيها ولا جمل لإتخاذها زريعة فقط للهروب من مواجهة المريخ أو لضمان حصوله على مساعدات قيمة من التحكيم اكثر من التي حصل عليها سابقا ليتفادي المصير المظلم الذي ينتظره عندما يواجه الأحمر.
* ولو كانت قضية الهلال هي فشل اتحاد الكرة ومحاباته للمريخ كما يدعون فإن السبيل للإطاحة بالاتحاد هو الانتخابات التي تجري بعد أقل من عام ويمكن للكاردينال ورفاقه التحرك مبكرا وسط الاتحاد المحلية المختلفة وكتلة الممتاز للإطاحة بالإتحاد بطرق ووسائل مشروعة.. أما الخروج عن القانون بلا مبرر ودون أن يكون الهلال طرفا من الأصل في قضية الإستئنافات واغراء الاندية للانسحاب وتوجيه اسوأ وأبشع اشكال الإساءات للإستئنافات واتحاد الكرة والمريخ فإن ذلك يعد خروج سافر عن النص وعدم احترام للدولة ولقياداتها وعدم احترام للقانون يستوجب توقيع أقسي عقوبات ممكنة على الهلال ورئيسه بدلاً عن تشكيل لجان الجودية التي تمثل سقطة لا تغتفر لوزارة الشباب والرياضة الإتحادية التي يبدو أنها ستقود لأسوأ نهاية للحركة الرياضية في السودان.

حمزه عوض


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى