مقترح بالتطبيع بين السودان وإسرائيل يثير لغطا في احدى لجان الحوار الوطني

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

04112015

مُساهمة 

مقترح بالتطبيع بين السودان وإسرائيل يثير لغطا في احدى لجان الحوار الوطني




مقترح بالتطبيع بين السودان وإسرائيل يثير لغطا في احدى لجان الحوار الوطني

ـ أثار مقترح بالتطبيع مع إسرائيل دفع به حزب مشارك في الحوار الوطني الدائر بالخرطوم حاليا، لغطا كثيفا داخل لجنة العلاقات الخارجية، وواجه أعضاء اللجنة المقترح الذي تقدم به حزب "المستقلين" بموجة عاتية من الرفض.
رئيس لجنة الهوية في مؤتمر الحوار الوطني البروفيسور محمد عثمان صالح
وانطلق بالخرطوم في العاشر من أكتوبر الماضي مؤتمر الحوار الوطني وسط مقاطعة قوى المعارضة والحركات المسلحة الرئيسية.
واستنكر عضو لجنة العلاقات الخارجية بالحوار الوطني محمد عبد الله، مطالبة رئيس حزب المستقلين، بالتطبيع مع إسرائيل، واستبعد الاتفاق حول الطلب أو وضعه ضمن توصيات الحوار الوطني.
وكان رئيس حزب المستقلين قد قال في مداخلة له، الثلاثاء، إنه لا يوجد مبرر لأن يناصب السودان العداء إسرائيل، مشيرا إلى أن العداء مع إسرائيل يكلف البلاد من الناحية السياسية والإقتصادية.
وطبقا لمصادر فإن هناك خلافات داخل اللجنة حول ضرورة كتابة عبارة "كل الدول عدا إسرائيل" على الجواز السوداني.
وقال محمد عبد الله للصحفيين عقب الجلسة "حتى لو تمت الموافقة على التطبيع من قبل اللجنة فإن الدستور السوداني لا يسمح بذلك، كما أن الأوراق الرسمية ترد فيها عبارة )التعامل مع الدول كافة عدا دولة إسرائيل(".
وأكد أن لجنة العلاقات الخارجية لا تعاني من خلافات كثيرة لجهة أن القضايا التي تتناولها واضحة ومحددة، مبينا أن المشاركين متفقين على كل الآراء و"لا توجد أشياء شاذة أو منفرة".
وأوضح أن لجنة العلاقات الخارجية ترمي لأن تكون هناك علاقات مبنية على المصالح ومتوزانة بين دول الجوار والدول الأفريقية والإسلامية والعربية.
وأفاد أن اللجنة ناقشت مشاكل الحدود وطرحت آراء فيها، نافيا مناقشة اللجنة للعقوبات الأميركية وآثارها السالبة.
وبشأن لجنة الهوية، قال رئيس اللجنة البروفيسور علي عثمان محمد صالح، إن لجنته استمعت الى ستة خيارات عن الهوية وخلصت الى ثلاثة ستتم مناقشتها خلال اجتماعات اللجنة القادمة.
وأكد صالح أن تلك الخيارات انحصرت في "الهوية السودانية، الهوية الوطنية، والهوية القطرية"، وقدم تعريفاً شاملاً للهوية السودانية والوطنية والقطرية وأبان أن الهوية السودانية ترمز للانتماء الى السودان تاريخاً حاضراً ومستقبلاً.
واعتبر لجنة الهوية بأنها "لجنة لكل السودانيين"، موضحا أن نقاش قضية الهوية بهذه الكيفية وعلى مستوى الدولة يحدث لأول مرة في تاريخ البلاد وذكر أن نحو 90%من الأحزاب المشاركة تتمسك بخيار الهوية السودانية، وزاد "هذا التوجه يحظى بتأييد الشباب والشابات داخل اللجنة، ما يدل على التفكير المعاصر لدى هذه الفئة".
وأكد أن اللجنة تبحث في شكل هوية الدولة وهوية المواطن السوداني، مشيرا الى بحث اللجنة لموضوع الهوية على مستوى السيادة السودانية لأول مرة يعد تطورا كبيرا ونجاحا للجنة.
وقال رئيس لجنة الهوية إنه مازال أمامهم وقت طويل للاتفاق على شكل محدد لهوية البلاد.

حمزه عوض


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى