تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

رأى حر ..صلاح الاحمدى .. لا نتردد ..لا نهتز …لا نتزعزع

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

12112015

مُساهمة 

رأى حر ..صلاح الاحمدى .. لا نتردد ..لا نهتز …لا نتزعزع




رأى حر
صلاح الاحمدى
لا نتردد ..لا نهتز …لا نتزعزع

اولا عودة رئيس الهلال من خلال الجولة التى اتسمت بالجدية فى عملية جلب المحترفين ثانيا عودته اقوى عزما واشد تصميما من اى وقت مضى قاطعا على نفسه عهدا بأن لا ترتد حركة التصحيح الهلالى الى الوراء .
فى الوسط الادارى بالمؤسسات المعنية بامر الكرة الهلال قطع شوطا طويلا على طريق الاصلاح الرياضى ويبنى وطنا هلاليا مستقرا ويقف على ارض صلبة وطن هلالى آمن ومطمئن تتسلمه الاجيال القادمة ليواصلوا العمل على اصلاحه وتطويره فليس للاهلة ارض يعيشون عليها ولا سماء تظللهم غير الهلال .
دفع رئيس الهلال اشرف سيد احمد فى شرايين وطننا الهلال شحنة جديدة من الحماس والاصرار مجددا الامل بان الهلال يمضى الى الامام ولا يعود ابدا للوراء لم يكن كلاما خطابيا ولا عبارات انشائية ولكن كل كلمة وحرف من خطابه فى الواحد وعشرون من اكتوبر ما يؤكد هذه المعانى ويرسخ مفهومها قولا وفعلا الهلال للاهلة الذين يمضون بخطى ثابتة دون الارتداد الى الوراء سواء كرويا او اداريا او اقتصاديا فلا بديل عن الثقة فى قدرتنا والتصميم على المضى قدما الى الامام ثانيا رئيس الهلال كان قاطعا وهو يوجه رسالة شديدة اللهجة من ثلاثة كلمات لا نهتز ..ولا نتردد .ولا نتزعزع ولا اكون مبالغا اذا قلت ان السبب الرئيس وراء تفاقم كثير من المشاكل فى الوسط الرياضى الذى يخص الادارة هو الثالوث المدمر )الاهتزاز ..التردد.الزعزعة( وتراجع اصحاب العزائم القوية الى الوراء وتصدر المترددون للصفوف فى العمل الادارى الرياضى الذين يظهرون شيئا ويبطنون اشياء
نافذة
الايمان بالديمقراطية وتحمل تجاوزاتها واخطائها فى العمل الرياضى الا شئ واحد هو حدوث انفلات ادارى تسوده لغة الفرد يعرض الرياضة بجميع مستوياتها الى الانتكاس وهذا التنبيه لرئيس الهلال يحمل اكثر من معنى فالحراك الرياضى غير المسبوق الذى تشهده البلاد حاليا هو نتاج شرارة لغة الفرد وترك الحبل على القارب لقادة الاتحاد السودانى فتحت لغة الفرد الرغبة فى التغيير ومن حق الوسط الرياضى ان يطالب بذلك ويسعوا اليه ولكن دون ان يتخيل البعض انها فرصة سانحة لاحلال الفوضى وتنفيذ اجندات تؤدى الى الخطر الشديد الذى حذر منه رئيس الهلال الظلم وطمس العدالة والفبركة وغيره من الاساليب الملتوية التى سلكتها لجنة الاستئنافات على حد تعبيره
خطاب الرئيس فى الواحد وعشرون من اكتوبر لا يحمل تهديدا ولا انذارا ولكنه دعوة صادقة من القلب باعتباره رئيس امة الهلال اقسم اليمين على حماية نادية لما يحتله النادى من دوره الطليعى فى كتلة الممتاز وتلك المسؤوليات الجسام التى وضعها دستور الهلال على كاهله.
نافذة اخيرة
الهلال على ابواب عملية الاحلال والابدال ولا يمكن باى حال تعطيلها والانزلاق الى جدل بيزنطى حول عقوبات فرضتها اللجنة المنظمة التى لا تؤدى الا لزيادة الصخب والضجيج وتوسع هوة التناحر والشقاق .
خاتمة
العمل الديمقراطى فى الادارة الرياضية لا تترسخ معالمه بالهرولة الى الفوضى او رفع شعارات زائفة تدغدغ مشاعر جماهير الرياضة بقرارات تصب النار على الزيت دون ان تطرح افكارا او رؤى تبنى لا تهدم وتقود الوسط الرياضى فى طريق التداول السلمي للافكار التى تهدئ من غضب الشارع الرياضى … هذه قراءة فى الخطوط العريضة لخطاب رئيس الهلال فى الواحد وعشرون اكتوبر 2015 والاهم من كل ذلك ان رئيس الهلال دفع فى عروق الاهلة دماء جديدة من الحيوية والحماس والاصرار والعزيمة محددا المعالم والخطوات والتفاصيل على المضى قدما دون الارتداد الى الوراء نحو انطلاقة جديدة فى بلاط الهلال)لا نتردد لا نهتز لا نتزعزع ( تلك هى الرسالة المهمة التى يدور فى فلكها برنامج الرئيس لعودة العدالة اي كان نوعها..

حمزه عوض


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى