تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

رأي حر .. صلاح الاحمدى .. من يعترض على حل البرلمان

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

17112015

مُساهمة 

رأي حر .. صلاح الاحمدى .. من يعترض على حل البرلمان




رأي حر
صلاح الاحمدى
من يعترض على حل البرلمان

من اشد امراض حياتنا الرياضية ان الساحة تعج بالساعين فى بناء المكونات الشخصية بينما تحتاج الرياضة بشكل ملح ومتواصل الى بناء سياسات عامة نابهة تستوعب المتغيرات الداخلية المتلاحقة والاخرى القانونية لاحوال الرياضة وبصفة خاصة المنافسات واللوائح الداخلية ومخرجاتها وتكوين اللجان ؟
ان هذه المتغيرات صارت تضفى طابعا حادا ومحتدما فى الجدل القانونى الرياضى وداخل قطاعات من المجتمع الرياضى والعلة الاساسية فى طبيعة اختيار الشخصيات الرياضية لتقود دفة الكرة فى البلاد فى كل المجالات خاصة رؤساء بعض المؤسسات الرياضية الذين يفتقدون طابع التكوين الرياضى ويمثل رديفا للاجهزة التنفيذية للدولة الذى جعل من صورة المجتمع الرياضى فى هياكله الادارية حتى بالديمقراطية كمفرخة للموظفين واصحاب المطامع فى المناصب فى الحقل الرياضى ومن هنا تضاءلت قدرة اهل الكرة من قدامى اللاعبين على الانجاب الرياضى الذى يتمثل فى خامات شبابية تقود الوسط الرياضى الى تحقيق انجازات على المستوى الرياضى لبلد مثل السودان يعتبر فى مقدمة الدول الافريقية فى كرة القدم ان مشكلة الرياضة من هذا الجانب ضمان الاغلبية بقوة الاعتماد على المال للولوج الى الوسط الرياضى بعيدا عن الفكر والمعرفة حتى بابجديات الادارة .
نافذة
ونحن ندرك كما يدرك القائمون على امر تلك المؤسسة الكروية بان الاصلاح والتطوير لا يأتى بل لا يبدأ الا بمواجهة الحقائق وكشف الاخطاء خاصة ما يتعلق بقضية رأى عام كروى لها من الحساسية والتأثير الضخم على المجتمع الكروى ما يفوق اى قضية اخرى لانها قضية شعب عاشق يحب الكرة بفطرته ويحمل فى يقينه وضميره تقديرا لرجل الرياضة ومهابته ومكانته الرفيعة ليس من الرياضة ومن مجتمع الرياضة حصل البعض على التقدير ووجد وضعية تفوق وضعية الرجل السياسى وكم فتح البعض لنفسه افاقا رحبة من خلال الرياضة
نافذة اخيرة
مهما كانت حدة الخلافات والتقاطعات فان المؤسسات السياسية تفرض نفسها بين اضلاع الثالوث يحاولون التغلب بها على مساحات الاختلاف خصوصا ان وزير الشباب والرياضة يبدو مسالما فى حين يتصدر المشهد اخيرا البرلمان بقوته فى السيطرة على مقاليد الرياضية فى حين استوعب الوزير وقادة الاتحاد العام دروس سابقية ومع ذلك ما ان تحدث ازمة رياضية من اى طرف منهم يتجه الطرفان لتحل القضية داخل اروقة الدولة متمثلة فى البرلمان
بعد ان ظلت الجودية بسواعد رياضية تبحث عن الحلول المرضية حتى لا تتطور القضية ولكن التعنت الذى بادر به قادة الاتحاد ساقهم طوعا الى ان تحل القضية بحيث رفض الاتحاد للجودية والمساعى الحميدة بالتأجيل حتى تجد فرصة لانفراج الازمة ..على ان يؤدى منصب رئيس الاتحاد السودانى لكرة القدم اعلى منصب لقيادة الكرة فى البلاد كان عليه تصحيح اوضاعه حتى يصل الامر الى ماوصل فيه ويشارك فى القرار السلمى وانفراج الازمة من موقع آخر اكثر تعقيدا.
خاتمة
لا فرق عند الرياضيين بين لجنة المساعى الحميدة والبرلمان طالما لا يأتيان من خلال القانون بل كان من الاجدى ان تنال شرف حل الازمة المساعى الحميدة بالتأجيل الذى طلبوه وليس بالتأجيل فرض على الاتحاد بعد ان وصلت المعضلة وهو يعتبر ايضا شانا فنيا ولا اعتراض على حل البرلمان

حمزه عوض


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى