تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

كبد الحقيقة| مزمل أبو القاسم |إلغاء الموسم لتقنين الفوضى!!

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

20112015

مُساهمة 

كبد الحقيقة| مزمل أبو القاسم |إلغاء الموسم لتقنين الفوضى!!




كبد الحقيقة| مزمل أبو القاسم |إلغاء الموسم لتقنين الفوضى!!
* في العاشر من شهر مايو من العام 2008 اقتحمت قوات حركة العدل والمساواة الخرطوم بعدد كبير من عربات الدفع الرباعي المسلحة، مستهدفةً الاستيلاء على السلطة بالقوة، وتم دحرها، وتسبب ذلك في إلغاء مباراة في البطولة الإفريقية للمريخ أمام هايلاندرز الزيمبابوي، كانت مقامة في اليوم نفسه.
* في اليوم التالي للمباراة أصر مجلس إدارة نادي المريخ والسلطات الأمنية على إقامة المباراة في إستاد الخرطوم عصراً، وتم فتح أبواب الإستاد للجماهير بالمجان، وسُمح لعدد من القنوات الفضائية بأن تبث المباراة بلا مقابل، لإثبات حقيقة أن الخرطوم آمنة، وأن الأوضاع فيها مستقرة.
* في شهر نوفمبر من العام 2009 تم اختيار الخرطوم مقراً لمباراة مصر والجزائر )الفاصلة الشهيرة( في تصفيات المونديال، فوضع كثيرون أياديهم على قلوبهم خوفاً على السودان من تلك المباراة المشحونة الملغومة، وأصدرت سفارات غربية بيانات تطالب فيها رعاياها الابتعاد عن المنطقة المحيطة بالإستاد، خوفاً على حياتهم.
* توافد المصريون والجزائريون إلى السودان بالآلاف، وسيطرت حالة من التوتر الشديد على أجواء المباراة، لكن قوات الشرطة السودانية أفلحت في تنظيم المباراة وتأمينها بأعلى درجات الاحترافية والإتقان، فاستحقت إشادة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، وإشادة الفيفا الذي أصدر بياناً رسمياً امتدح فيه الطريقة التي نظم بها السودان أخطر مباراة في تصفيات المونديال.
* في الموسم الحالي، وضعنا جميعاً أيادينا على قلوبنا خوفاً على لاعبي المريخ من التداعيات المحتملة لمباراتهم المعادة أمام الأمل في عطبرة، وكتب كثيرون عن احتمال تكرار مذبحة بورسعيد في مدينة الحديد والنار، عطفاً على التوتر الذي صاحب قرار الإعادة.
* أفلحت شرطة ولاية نهر النيل في بسط الأمن بأعلى درجات الإتقان، وتمت إجراءات المباراة بسلاسة، حتى أعلن الحكم نهايتها بانسحاب الأمل من دون أن يصاب أي لاعب أو مشجع بأي أذى.
* تكرر الأمر في مباراتي الهلال أمام مريخ وهلال الفاشر، ولم يحدث ما يشوش الأمن أو يخل به!
* بعد ذلك كله يتم إلغاء مباراة نهائي الدوري الممتاز، ومباراة نيل شندي والأمل عطبرة بقرار من لجنة أمن ولاية الخرطوم، تعللاً بالمحافظة على الأمن!
* القرار لم يفاجئنا، لكن السيناريو الذي تم تنفيذه به أتى خارج نطاق التوقعات!
* الادعاء بأن قرار الإلغاء تم لدواعٍ أمنية يطعن في كفاءة الشرطة، ويسيء إليها، ويقلل من قدرها بلا مبرر.
* هل كانت الشرطة ستعجز عن تأمين مباراتين تقامان بلا جمهور، ولا تستغرق إجراءاتهما سوى ربع ساعة؟
* كنا سنحترم منطق من وقفوا خلف القرار العجيب لو أصدروه )بالدرب العديل(، من دون أن يتذرعوا بالدواعي الأمنية، لينفذوا سيناريو إيقاف تتويج المريخ، وإلغاء الموسم الكروي!
* أسوأ ما في الأمر أن رئيس الهلال أشرف الكاردينال تبرع بإعلان قرار إلغاء الدوري والموسم في الاجتماع الذي عقده مع أقطاب الهلال في داره قبل يومين، وقال فيه )ستسمعون أخباراً سارة خلال 48 ساعة(!
* حصل رئيس الهلال على مراده، وتمت مكافأة من تحدوا سلطة الاتحاد، وتمردوا عليه، وتجاوزوا القانون، ورفضوا تنفيذ البرنامج المعلن، بإعفائهم من العقوبة، وتنفيذ مطالبهم كاملة!
* كنا سنحترم من رعوا هذا السيناريو الممجوج أكثر لو أنهم نفذوا رغبتهم وأقالوا الاتحاد، وألغوا الموسم من دون أن يزجوا بالشرطة وبقية الأجهزة الأمنية في القضية، ويصموها بالضعف والعجز بلا مبرر.
* سننتظر قرار الاتحاد، ونتوقع منه أن يحرص على إكمال موسمه، ليحافظ على مبدأ أهلية وديمقراطية الحركة الرياضية من الانتهاك.
* نسأل وزير الشباب والرياضة ولجنة الشباب والرياضة بالبرلمان، أهذا هو الحل الذي بشرتم به الرياضيين في بيانكم الذي أصدرتموه يوم أمس الأول؟
* هل هذا هو )الحل الآمن( الذي يرضي الجميع؟
* ألم تؤمن اللجنة على مبدأ عدم إلغاء الموسم كي لا يصبح سنة سيئة، تقنن الانسحاب، وتجوز لكل من لا تعجبه قرارات الاتحاد أن يتمرد عليه، ويرفض التقيد ببرمجته في مقبل المواسم؟
* خلاصة ما حدث أمس يؤكد أن نادي الهلال حقق مطالبه كاملة، على حساب نادي المريخ، وأن من اتخذوا القرار كافأوا من تعدي على القانون وتحدى الاتحاد، وعاقبوا من التزم باللوائح وتقيد بالبرمجة.
* أي رسالة يحملها مثل ذلك القرار بخلاف التشجيع على التمرد، والحض على تجاوز القانون مع ضمان الإفلات من العقوبة؟
* مطلوب من مجلس المريخ بقيادة الأخ أسامة ونسي أن يحافظ على حقوق ناديه، ويحميها من الضياع!
* إذا عجز عن ذلك فعليه أن يتكرم بتقديم استقالته مع بقية أعضاء مجلسه، بعد أن تم تهميشهم في كل المراحل التي استهدفت حل القضية.
* ونطالب الاتحاد العام أن يتمسك بإكمال الموسم، وينفذ برنامجه المعلن، وبالعدم عليه أن يترجل، لأن النشاط الكروي لن يستقيم، ولن يستقر إذا عجز الاتحاد عن إكمال الموسم.
آخر الحقائق
* اعلن مجلس المريخ ممثلاً في رئيسه التزامهم بالبرمجة المعلنة.
* جماهير المريخ ستنتظر من مجلسها أن يفي بوعده.
* إذا لم ينجح في تنفيذه فلن يناصره أحد.
* سحب الكاردينال فريقه من الدوري ولم يجد من يحاسبه.
* انسحب من نهائي كأس السودان ورفض المشاركة في مباراة شرفها سعادة الفريق أول ركن بكري حسن صالح، النائب الأول لرئيس الجمهورية ولم يجد من يحاسبه.
* لم يحترم رئيس الدولة، ولم يحترم النائب الأول، ووجد من يكافئه!!
* تحدث باسم الرئيس، ووصفه بالهلالابي أمام الآلاف مستهدفاً استفزاز جماهير المريخ ولم يجد من يحاسبه.
* أعلن قرار إلغاء الموسم بحضور العشرات من أقطاب ناديه قبل يومين من تاريخ صدور القرار الرسمي ولم يجد من يحاسبه.
* من حقه أن يصف نفسه وناديه )بسيد البلد( الذي تطوع له القوانين، وتلغى له المسابقات لمكافأته على تعديه على القانون وتحديه للاتحاد.
* وجه رئيس نادي الهلال إساءات مقذعة للاتحاد وقادته، وأساء للمريخ ورئيسه السابق وأساء لأنصار المريخ، واتهم نادي المريخ والاتحاد بالتزوير على رؤوس الأشهاد ولم يجد من يحاسبه.
* بدلاً من ردعه تمت مطالبة الاتحاد بالاستقالة، والتلويح بحله، مع مكافأة رئيس الهلال على أفعاله المسيئة.
* إلغاء الموسم الكروي لمكافأة المنسحبين تقنين للفوضى.
* تعليل إلغاء مباراتي نهاية الموسم )بالدواعي أمنية( لا يقره عقل ولا يسنده منطق.
* ولاية الخرطوم يتربع على قمتها ضابط عظيم برتبة )فريق أول(، عمل وزيراً للدفاع سنواتٍ عديدة.
* لجنة أمن الولاية يقودها والي الخرطوم الفريق أول مهندس عبد الرحيم محمد حسين، وزير الدفاع السابق الذي قاتل المتمردين في أصقاع دارفور البعيدة، وفي النيل الأزرق وجنوب كردفان.
* من اضطلع بتلك المهام الصعبة لن يعجز عن تأمين مباراة كرة قدم تقام في قلب العاصمة.
* الشرطة التي سهرت على تأمين كل مدن وقرى السودان منذ عهود ما قبل الاستقلال، لن تعجز عن تأمين مباراتين في الخرطوم.
* لو استوعبنا الحديث عن وجود مهددات أمنية تصاحب مباراة قمة انسحب أحد طرفيها، فكيف نهضم الحديث عن تلك المهددات في مباراة تجمع بين نيل شندي والأمل؟
* هل توجد مهددات أمنية في مباراة النيل والأمل؟
* إلغاء المباراتين استهدف إلغاء الموسم تنفيذاً لمطالب المنسحبين، ومنع المريخ من التتويج بلقب الدوري.
* تلك حقيقة ناصعة لن تفلح أي مبررات في حجبها.
* ما زلنا نطالب بالاحتكام إلى القانون، واحترام نصوص القانون، وعدم تجاوز القانون.
* مطالبنا تستهدف الاتحاد السوداني لكرة القدم لأنه مسئول عن تنظيم النشاط وتسييره.
* إذا عجز عن أداء واجباته فالاستقالة أكرم له.
* هل تم تعيين أسامة ونسي في قمة نادي المريخ لإفشاله وإحراجه بهذه القرارات العجيبة؟
* إلغاء الموسم بهذا السيناريو العجيب سيفتح الباب واسعاً أمام الفوضى في مقبل المواسم.
* أي نادٍ تتخذ في مواجهته قرارات لا تعجبه سينسحب من فوره، ولن تجرؤ أي جهة على معاقبته.
* لا تهينوا الشرطة بالتشكيك في قدرتها على تأمين مباراة لكرة القدم.
* من يريد إلغاء الموسم فليفعل ذلك بمعزل عن الطعن في قدرات الشرطة وبقية الأجهزة الأمنية.
* حقوق المريخ لن تضيع، لأنه التزم بالقانون.
* هل يعقل أن يتم تهديد الاتحاد بالحل لمجرد أنه تمسك بالبرمجة، وإعفاء من انسحبوا من الحل والعقاب؟
* آخر خبر: القانون يعلو ولا يعلى عليه

حمزه عوض


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى