تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

المحققون يبحثون عن ادلة بعد الهجوم الدموي على فندق في باماكو

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

23112015

مُساهمة 

المحققون يبحثون عن ادلة بعد الهجوم الدموي على فندق في باماكو




المحققون يبحثون عن ادلة بعد الهجوم الدموي على فندق في باماكو

- يبحث المحققون في مالي عن ادلة حول الهجوم الدموي على فندق راديسون بلو في باماكو الذي اوقع نحو عشرين قتيلا الجمعة واعلنوا انهم يدرسون "عدة فرضيات".
وقال مصدر في الشرطة المالية لوكالة فرانس برس "نحن ندرس عدة فرضيات" مضيفا انه تم "اخذ اغراض" من داخل الفندق "تعطي مؤشرات" لكن بدون تحديد طبيعتها.
وافاد مصدر امني مالي ان ثلاثة اشخاص يشتبه في ضلوعهم في الهجوم الذي تبنته جماعة المرابطون بزعامة الجهادي الجزائري مختار بلمختار "بمشاركة" تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي "تجري ملاحقتهم".
وبعد48 ساعة على الهجوم الدموي الذي استهدف هذا الفندق الفخم الذي يرتاده دبلوماسيون ورجال اعمال واجانب، عززت الاجراءات الامنية في محيط الفنادق الكبرى كما افاد مراسلو وكالة فرانس برس. كما سجل انتشار امني في محيط البلديات والمصارف.
وقال رئيس مالي ابراهيم ابوبكر كتيا السبت في ختام زيارة الى فندق راديسون بلو "ليس هناك اي مكان في العالم اليوم بمناى من وحشية هؤلاء الهمجيين القادمين من عصور اخرى". واضاف "انهم لا يعرفون +قيمة الحياة+، ولذلك يتعين علينا جميعا ان ننتبه".
تعرض راديسون بلو للهجوم صباح الجمعة من قبل مسلحين احتجزوا فيه 170 من النزلاء والموظفين رهائن. وتدخلت القوات المالية بدعم من بعثة الامم المتحدة في مالي وفرنسا والولايات المتحدة للافراج عن عشرات الرهائن.
وبحسب حصيلة "نهائية" للحكومة المالية فان الهجوم اوقع 19 قتيلا- 18 من النزلاء وعنصر من القوات الخاصة المالية- ومهاجمين اثنين.
وحتى ظهر الاحد، تم التعرف على 14 اجنبيا في عداد القتلى: ستة روس وثلاثة صينيين وبلجيكيان واميركية وسنغالي واسرائيلي بحسب سلطات دولهم.
ووصل الرئيس السنغالي ماكي سال الرئيس الحالي للمجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا الاحد الى باماكو للقيام بزيارة تستغرق عدة ساعات كما قال عند نزوله من الطائرة لكي يعبر عن دعمه لمالي بعد هذه الاحداث الاليمة.
وقال بعدما استقبله الرئيس كيتا "مالي لن تكون وحيدة ابدا" في مواجهة الجهاديين.
- حفلات زواج في باماكو-
وفي باماكو عادت الحياة الى طبيعتها السبت. والاحد جابت عدة مواكب زواج العاصمة رغم حال الطوارىء السارية والتي تحظر عمليا اي تجمع.
وستبدأ مالي الاثنين حدادا وطنيا لثلاثة ايام. ومنذ الجمعية تكثف السلطات المالية الدعوات للتيقظ في مواجهة التهديد الارهابي.
ويبدو ان هذه الدعوات لاقت اصداء لدى بعض الرعايا الاجانب في باماكو حيث قال كثيرون منهم انهم قرروا موقتا تجنب الاماكن التي قد تكون اهدافا محتملة.
وقال مدير فندق كبير لوكالة فرانس برس انه سجل منذ الجمعة عدة الغاءات في الحجوزات والى تراجع نسبة ارتياد المطعم والحانة ومركز الاعمال رغم تعزيز الاجراءات الامنية.
لكن الكثير من الماليين يستهجنون استخفاف مواطنيهم بالتهديد الارهابي.
وقال داودا سيسوكو الموظف في الفندق "الناس غير متيقظين وينسون بسهولة ما حدث. لا اعلم ما اذا كان ذلك بسبب المشاكل اليومية لكن الناس هنا لا يتنبهون كثيرا".
وعبر ماليون آخرون عن قلقهم ازاء العواقب الاقتصادية لهذا الهجوم الجديد على غرار موسى كيتا الذي يخشى ان "يخاف الاجانب من العودة الى مالي التي شهدت في 2012-2013 تداعيات سياسية واقتصادية خطيرة ولا تزال تواجه المسلحين الجهاديين.
ووقع شمال مالي تحت سيطرة مجموعات جهادية مرتبطة بالقاعدة بين اذار/مارس ونيسان/ابريل 2012 . وطرد عدد كبير منهم اثر تدخل عسكري دولي اطلق في كانون الثاني/يناير 2013 بمبادرة من فرنسا ويتواصل حاليا. لكن مناطق باكملها لا تزال خارجة عن سيطرة القوات المالية والاجنبية. وتوسع نطاق هجمات الجهاديين منذ مطلع السنة الى وسط البلاد ثم جنوبها.

حمزه عوض


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى