بلا حدود .. هنادي الصديق .. حتي يستوعب المصريون الدرس

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

23112015

مُساهمة 

بلا حدود .. هنادي الصديق .. حتي يستوعب المصريون الدرس




بلا حدود
هنادي الصديق
حتي يستوعب المصريون الدرس
* عندما كتبت عمودي قبل أيام تحت عنوان)تزوج سودانية تنال مكافأة(، وتعرضت فيه لبعض الأحداث التي تضرر منها الشعب السوداني من الجانب المصري، لم أكتب من منطلق تحريضي كما يتوهم البعض، أو بتوجيه من الحكومة كما أساء لنا كثيرون، ولم ننفذ أجندة الحكومة التي رسمتها بعناية لأغراض سياسية كما يتصورون.
* لست هنا للدفاع عن نفسي لأني لا أحتاج لذلك، ولكن اريد توضيح بعض النقاط التي لم يستوعبها الكثيرون ممن عقبوا علي العمود ما بين قادح ومادح، وأولها أن الغرض هو لفت نظر السودانيين لما هو محيط بهم من قبل)معظم(المصريين، لاحظوا معظم ولم أقل )بعض( أو )كل(، ومعظم هذه تشمل حكوما وشعبا.
* وأبدأ بالقول أن )الفتنة نائمة( بين البلدين حتي وإن لم تظهر بالشكل المباشر، وأيقظت نفسها بنفسها بعد أن أعتدت الشرطة المصرية بقسم عابدين علي المواطن السوداني زكريا الذي دخل مصر بصورة شرعية ليس فيها إخلال بالأمن القومي المصري أو خلافه، وكل جريرته أنه سوداني.
* لتعقبها حادثة إطلاق حرس الحدود المصري لإطلاق الرصاص الحي بدم بارد، وقتل قرابة العشرين سودانياً منعا للتسللهم إلى داخل إسرائيل، ليتأجج إحساس القهر والذل داخل كل الشعب السوداني، ورفضهم لذلك بإتخاذ خطوات تصعيدية لإيقاف هذه التصرفات الإستعلائية تجاه السودانيين، ولسنا معنيين برأي الشعب المصري المصري ما تقوم به حكومة السودان المفروضة قسرا علي الشعب السوداني.
* وما أود التأكيد عليه هو رفضي لكل الخطوات التصعيدية السالبة والتصرفات غير المسؤولة التي قام بها بعض السودانيين تجاه المصريين المقيمين هنا، ومنعهم من دخلول بعض المحلات التجارية وغيرها من التصرفات التي لا تشبه أخلاق السودانيين، فهم مثلهم مثل الكثير جدا من السودانيين ممن ضاقت بهم أرض بلادهم بسبب سياسات الحكومة التي لم تبلغ سن الرشد السياسي، فهاجروا لدول أخري، وهم غير مسؤولين بسياسات بلدهم، وذات الشئ ينطبق علي السودانيين بالمهجر.
* وعندما طالبنا بإلغاء الحريات الأربعة أو تطبيقها بشكل كامل من الجانب المصري لأن تطبيقها من جانب واحد أخلَ بميزان العدالة السياسية والإجتماعية بالنسبة للشعب السوداني.
* ولما كتبنا مطالبين )الشعب السوداني(، وليس )الحكومة السودانية( بالمقاطعة لكل ماهو مصري فاإننا عنينا كل كلمة وكل حرف، ولا زلت مصرة علي مقاطعة شركة مصر للطيران، والعلاج بمصر، والمنتجات المصرية بكافة اشكالها، وعدم دعم السياحة لمصر، لأن هذه المقاطعة من شأنها تغيير سياسة )معظم(المصريين، وبالتالي ستتغير نظرتهم الدونية تجاه السودانيين.
* النظرة الإستعلائية للون الاسمر يعاني منها حتي المصريين من أصحاب البشرة السمراء من النوبيين، الوحيدون الذين يبادلون السودانيين حبا بحب، ولي شخصيا منهم العديد من الأصدقاء والذين وصلت علاقتي بهم لدعوتهم للسودان وحضور مناسباتي العائلية والعكس، ولازالت هذه العلاقات مستمرة وستستمر مادمت حية.
* لا زلت مصرة بأن الحكومة المصرية أخطأت في حق السودان والسودانيين، ولا زلت أطالب بأخذ موقف قوي تجاه ما حدث لزكريا ولبقية السودانيين الذين اغتالتهم يد الغدر المصرية، ولا زلت مصرة علي مقاطعة كل ماهو مصري حتي يعي المصريون حكومة وشعبا بأن السودان)صاحب فضل كبير جدا(في دعم إقتصادهم المنهك.
* وبالمقابل أرفض وبشدة كل أنواع المعاملة السالبة للمصريين بالسودان وعدم أخذهم بجريرة حكومتهم، ومتي ما أخطأ مصري أو أي جنسية أخري في حق أي سوداني، عندها فقط يحق له الرد ليس بالمثل، بل بالأسوأ منه.
* مطلوب الكثير من الشدة التي لا تخلو من الحكمة للفت نظر )السواد الأعظم(من المصريين بأهمية السودان وبطبيعة السودانيين التي لن يستوعبوها ليوم القيامة في حال إستمر الحال لما هو عليه.
* معا لتوجيه صفعة في الخد المصري حتي يستوعب الدرس

حمزه عوض


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى