مليشيات »تايقر« تُسقط مقاتلة يوغندية بعد غارات على منطقة طور قوانق

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

01122015

مُساهمة 

مليشيات »تايقر« تُسقط مقاتلة يوغندية بعد غارات على منطقة طور قوانق





‏مليشيات »تايقر« تُسقط مقاتلة يوغندية بعد غارات على منطقة طور قوانق
-
أسقطت قوات »تايقر« الجديدة بولاية أعالي النيل مقاتلة يوغندية متحالفة مع حكومة جنوب السودان بعد أن شنت طائرتان غارات على مواقعهم في كل من )طوقوانق( و )مانينام( و )نيانورا(، مما أدى لمقتل جنديين وجرح ستة آخرين من مقاتلي التايقر، بجانب مصرع »4« مدنيين وجرح آخرين. وقال الناطق الرسمي باسم قوات »تايقر« في تصريح خاص لـ»الإنتباهة« إن قوات الجبهة الثورية السودانية المتمردة جناح مالك عقار، تمركزت في شرق مدينة الرنك ومنطقة أومار شمال ودكونا للمحاولة للاعتداء على مناطق مملكة الشلك، وفي سياق متصل صرح الجنرال المنشق عن المعارضة المسلحة اللواء بيتر قديت بأنه مستعد للعودة الى جوبا إذا طلب منه الرئيس سلفا كير الاتفاق معه. وكشف قديت في تصريح لصحيفة )سودان تربيون( أمس، عن محادثات جرت مع حكومة جوبا بعد انشقاقه عن حركة رياك مشار وأنه سيعود الى حكومة سلفا كير إذا تمت تلبية مطالبه بانسحاب القوات الأجنبية ممثلة في الجيش اليوغندي ومتمردي السودان. فيما يلي تفاصيل الأحداث الداخلية والدولية المرتبطة بأزمة دولة جنوب السودان أمس.
وقوع تجاوزات
أشارت تقارير لمنظمات محلية بمدينة واو حاضرة ولاية غرب بحر الغزال بدولة جنوب السودان، عن وقوع انتهاكات من قبل القوات المشتركة التي تم تكوينها لتأمين أحياء المدينة ضد المواطنين، وذلك ما تنفيه السلطات الحكومية بالولاية وتتهم المنظمات بإنها موالية للمعارضة المسلحة. تأتي هذة التقارير بعد أيام من إفادة من مصادر معلومة بمدينة واو عن انتهاكات ضد المواطنين من قبل القوات المشتركة بأحياء بقاري جديد وجبا خير ومناطق أخرى بمدينة واو وذلك تحت ذريعة انتمائهم للمعارضة. هذا واتهم إيليا كاميليو ديمو عمدة بلدية واو، منظمات محلية -لم يسميها- بالموالية للمعارضة، وقال العمدة إن حكومة الولاية اجتمعت مع المنظمات بعد أن استلمت التقارير، وقال المنظمات تراجعت عن تقاريرها السابقة، مضيفاً أن هنالك منظمات موالية لم تقم برصد انتهاكات المعارضة المسلحة بولاية غرب بحر الغزال.
سلفا يلتقى البابا
قال متحدث باسم الفاتيكان إن البابا فرنسيس عقد اجتماعاً غير رسمي مع رئيس جنوب السودان سلفا كير وحث على تحقيق السلام في هذه الدولة التي تعصف بها حرب أهلية منذ نحو عامين، ولم تتكشف تفاصيل المحادثة التي استمرت 15 دقيقة مع الرئيس، وكان عدد من زعماء العالم الآخرين حثوا سلفا كير على إنهاء الصراع الذي أودى بحياة ما يربو على العشرة آلاف شخص وأجبر أكثر من مليونين على النزوح عن ديارهم وهوى بأعداد كبيرة من السكان قريباً من المجاعة، غير أن المعارك استمرت على الرغم من سلسلة من محادثات السلام واتفاقات الهدنة الفاشلة. وقال كبير المتحدثين باسم الفاتيكان الأب فيديريكو لومباردي كان لقاءً غير رسمي، مشيراً إلى أن سبب هذا اللقاء كان بوضوح نية البابا خدمة السلام. جاء اللقاء في يوغندا عقب وصول البابا إلى كمبالا المحطة الثانية من جولة إفريقية تستمر أسبوعاً، وقال لومبادري إن الرئيس الأوغندي يوويري موسيفيني قام بترتيب اللقاء.
جوبا تعتقل ضابطا
أصدر رئيس أركان الجيش الشعبي بدولة جنوب السودان الفريق أول بول ملونق أوان قرار باعتقال العقيد دينق أجاك بسبب رفضه الذهاب إلى الحرب بالاستوائية المشتعلة في ولاية شرق الاستوائية ضد مليشيات )شباب السهام( حيث وضع العقيد في الإيقاف. وبحسب مصدر مطلع بأن العقيد تم إيقافه بسبب رفضه لعدة أوامر منها إيقاف الثورة الشعبية بمقاطعة مقوي.
تبادل الاتهامات
اتهم القيادي بالمعارضة المسلحة بجنوب السودان، حسن أوتور، حكومة سلفا كير بخرق وقف إطلاق النار، لشنها هجمات جوية على منطقة كاكا التجارية ومناطق تجمعات الأهالي شمال كاكا، تسببت في نزوح العشرات من الأسر للغابات، بينما جوبا من جانبها نفت علمها بوقوع هجمات شمال أعالي النيل واتهمت هي الأخرى المعارضة بالسعي لشن هجمات واسعة بولاية أعالي النيل. وقال أوتور إن طائرات تتبع لحكومة جوبا انطلقت من مطار فلج النفطي وشنت هجمات على منطقة كاكا التجارية ومناطق شمال كاكا تسبب في نزوح الأهالي، إلى جانب ذلك اتهم الجيش الحكومي بإرسال تعزيزات عسكرية للبر الغربي في خطوة للهجوم على مناطق المعارضة المسلحة، مطالباً لجنة مراقبة وقف إطلاق النار بالضغط على جوبا للكف عن انتهاك وقف إطلاق النار، بينما العقيد فليب أقوير المتحدث باسم الجيش الحكومي، من جانبه نفى علمه بوقوع هجمات جوية بولاية أعالي النيل، متهماً هو الآخر المعارضة بخلق ذريعة لانتهاك وقف إطلاق النار، وأوضح أقوير أن ليس لديه علم بوقوع هجمات جوية بشمال أعالي النيل، مضيفاً أن هنالك تعبئة من قبل المعارضة المسلحة لشن هجمات على ملكال في ولاية أعالي النيل.
نزوح العشرات
تجددت المعارك بين طرفي النزاع في جنوب السودان بمسقط رأس زعيم المعارضة جنوب السودان، بالتزامن مع الزيارة المرتقبة للمنظمات الإنسانية لتفقد الأوضاع الإنسانية، وسط اتهامات للحكومة بخرق اتفاقية وقف إطلاق النار. وقال المتحدث باسم المعارضة المسلحة في مقاطعة لير، جميس يواج أن قوات الجيش الحكومي شنت هجمات بمناطق متفرقة بمقاطعة لير مما دفع العشرات من الأسر بمناطق سيطرة المعارضة للفرار وسط أوضاع إنسانية قاسية، موضحاً أن الهجمات من قبل الجيش الحكومي لمناطق سيطرة المعارضة تأتي بالتزامن مع زيارة مرتقبة كانت للمنظمات الإنسانية للوقوف على أوضاع المتأثرين بمناطق سيطرة الحكومة والمعارضة على السواء، إلا أن الهجمات التي وقعت أجلت زيارة المنظمات الإنسانية لمناطق سيطرة المعارضة، وجدد يواج اتهامه للجيش الشعبي بخرق وقف إطلاق النار، بينما لم يتسنَ الاتصال بجانب الحكومة للرد على اتهامات المعارضة.
تجنيد قسري
أعلن صندوق الأمم المتحدة للطفولة يونيسيف أن نحو 16 ألف طفل تم تجنيدهم بالقوة منذ بداية النزاع في جنوب السودان. وقال كريستوف بوليراك متحدثاً باسم اليونيسيف في مؤتمر صحافي في جنيف إن وضع الأطفال يبقى خطيراً. رغم توقيع اتفاق السلام في أغسطس، هناك بعض إشارات التحسن. وأضاف أن انتهاكات خطيرة لحقوق الأطفال بينها اغتيالات وعمليات خطف وأعمال عنف جنسية ماتزال ترتكب في أنحاء البلاد. وأوضح بوليراك أنه منذ بداية النزاع في 2013، تدهور وضع الأطفال في جنوب السودان عبر تجنيد الأطفال من الجنسين واستخدامهم في الحرب، من جانب القوى والمجموعات المسلحة. ويسمى هؤلاء الأطفال بالجنود في إشارة إلى ارتدائهم بزات عسكرية وحملهم السلاح. ولكن استخدام هؤلاء الأطفال عملياً يتجاوز مشاركتهم في أعمال قتالية لجعلهم حملة رسائل وإرسالهم الى مناطق تشهد معارك. أما الفتيات فيستخدمن غالباً لغايات جنسية أو لتزويجهن قسراً.
قوات صينية
نشرت القوات الصينية التابعة لبعثة الأمم المتحدة قواتها كأول كتيبة مشاه ضمن مهامهم الكبيرة في أحدث دولة في العالم يشار بأن ممثل الأمم المتحدة أشاد بنشر القوات الصينية.
اختطاف شاب بجوبا
ألقى جهاز الأمن في جوبا الأربعاء القبض على شاب يدعي ديفيد مريال يدرس في المرحلة الثانوية بمدارس المخيمات في مقر الأمم المتحدة لحماية النازحين بجوبا وأوضح عدد من النازحين من داخل المخيم بجوبا أن الشاب كان قادماً من مركز الحماية 1 في طريقه الى مركز 3 وفي نصف الطريق وصل اثنين من عناصر جهاز الأمن يرتدون زياً رسمياً على متن دراجة نارية وآخرين في عربة مظللة قاموا بتهديد الشاب بسلاح كلاشنكوف وأخذوه معهم. وأوضح جورج رواي وهو أخ للشاب الذي تم اعتقاله أن ما تقوم به السلطات الأمنية بجوبا تجاه النازحين أمر خطير، كاشفاً أن الحادثة ليست هي الأولى، وطالب البعثة أن تتدخل لإطلاق سراح الشاب، وأعرب عن أسفه لما يحدث للنازحين، قائلاً ليس من المفترض أن تقوم الحكومة بمثل تلك الأفعال في حق الأبرياء في ظل توقيع الطرفان على اتفاقية سلام.
انطلاق مفوضية المراقبة
انطلقت في جوبا، أعمال مفوضية المراقبة والتقويم لاتفاقية السلام الموقعة بين طرفي الصراع في جنوب السودان. وقال إن المفوضية بدأت عملها باجتماع حضره الجانب الحكومي، ومجموعة المعتقلين السابقين )10( أشخاص، في ظل غياب ممثل المعارضة المسلحة بقيادة رياك مشار، النائب السابق لرئيس البلاد. وكانت دول الترويكا )الولايات المتحدة الأمريكية، بريطانيا، النرويج(، أعربت عن أسفها لفشل القادة السياسيين في جنوب السودان، بتشكيل الحكومة الانتقالية، التي نصت عليها اتفاقية السلام الموقع في أغسطس الماضي، وطالبت بتشكيلها، وبالتزام الأطراف بالجدول الزمني للاتفاق الموقع فيما بينهم، داعية المعارضة المسلحة، والمعتقلين السابقين 10 أشخاص، إلى العودة لجوبا لحضور تدشين عمل مفوضية المراقبة والتقييم.واعتبرت أن عدم مشاركة المجموعتين )المعارضة المسلحة، والمعتقلين السياسيين السابقين( يعني تحملهما المسؤولية، عن أي تأخير في عملية تنفيذ اتفاق السلام. وتم إحداث مفوضية المراقبة والتقويم التابعة لمنظمة إيغاد، بموجب اتفاق السلام نفسه. من جهته، جدد وزير الإعلام المتحدث باسم حكومة جوبا، مايكل مكوي لويث، في تصريحات للصحفيين، التزام حكومته بتنفيذ بنود اتفاقية السلام، وترحيبها بـعودة مجموعة المعتقلين السابقين إلى وطنهم جنوب السودان، في اطار تنفيذ الاتفاق.
ارتفاع أسعار بجونقلي
شكا محافظ مقاطعة تويج الشرقية بولاية جونقلي داو اكوي جركوج ان المنطقة تشهد ارتفاع حادا في اسعار المواد الاستهلاكية وندرتها، كاشفاً أن السلطات الحكومية عجزت تماما من حل تلك الازمة. واوضح المحافظ ان وعورة الطرق الرابطة بين المقاطعة والعاصمة بور هي السبب وراء ارتفاع الاسعار مشيرا الي ان برميل الجاز وصل الي 6 آلاف جنيه والبصل انعدم تماماً في المنطقة. وتابع الحكومة لاتسطيع ان تفعل شيئاً لأنها لا تملك ميزانية حالياً لتشييد الطريق الرابط بين المقاطعة والمدينة لان اقتصاد البلاد عامة متدهورة بسبب الحرب.
ظاهرة النهب
لم تصمت أصوات إطلاق النار وشكاوى المواطنين بالعاصمة جوبا بتعرضهم للنهب المسلح من قبل مجهولين، كما لم يكتفي المجرمون بذلك فحسب، بل امتدت انشطتهم لتشمل النهب والسطو على المنظمات الإنسانية ومقرات لبعثات دبلوماسية مثل منزل الملحق العسكري بسفارة السودان و وزارة الشؤون الإنسانية وغيرها من عمليات النهب والسطو المسلح من قبل مجهولين يرتدون ازياء قوات نظامية ويحملون أسلحة متنوعة بحسب إفادات الضحايا والجهات الرسمية ، وكشف رئيس لجنة الأمن بالبرلمان القومي صامويل دوار عن مناقشة لجنته لهذه الظاهرة في جلسات سابقة ، مشيراً إلى أن البرلمان قام بتكوين لجنة رقابية للوحدات الأمنية داخل العاصمة ، فضلاً عن وضع حلول أخرى لوضع حد لهذه الظاهرة الإجرامية حتى لا تتكرر ، وزاد قائلاً: نعلم بأن مدينة جوبا تعيش حالة من إنعدام الأمن ولكن سوف تتم معالجة الأمر في القريب العاجل .
وقال الناطق الرسمي باسم الشرطة العقيد جيمس ماندي أن الشرطة قد ألقت القبض علي مجموعة من المجرمين بتهم مختلفة خلال الأسابيع الماضية ، وأوضح بان هؤلاء المجرمين هم من يقومون بنهب وسرقة المواطنين وتهديدهم بالأسلحة ، مشيراً إلى أن الداخلية اثبتت بعض التهم ضد هؤلاء المجرمين وسيتم تقديمهم للمحاكمة، وكشف ماندي عن خطة إستراتيجية للشرطة لمجابهة المجرمين بنشر مجموعة من قوات الشرطة المتجولة في الطرق لحماية المواطنين، وطالب ماندي المواطنين التعامل مع رجال الشرطة والابلاغ عن حالات مشتبه فيها حتى تسهل للشرطة عملية القبض عليهم . ولم يكشف ماندي عن تفاصيل تعرض منزل الملحق العسكري بسفارة السودان للنهب وقال بانه لم يتلقى تقرير عن حادثة النهب حتى الآن . وارجع رئيس تحالف منظمات المجتمع المدني اكوج اجانق اعمال النهب التي تحدث داخل مدينة جوبا ، للأزمة الاقتصادية التي تعيشها البلاد وعدم وجود استقرار امني داخل العاصمة ، وقال اجانق ان المخرج من هذه الظاهرة يتطلب وجود تعاون مشترك بين المواطنين والقوات النظامية لتقليل نسبة هذه الجرائم ، مطالباً وزارة الداخلية بتكثيف جهودها لحماية المواطنين وممتلكاتهم ووضع قوانين صارمة ضد اي شخص او مجموعة اجرامية يثبت تورطها في مثل هذه الجرائم ، وزاد قائلاً: نحن كمجتمع مدني نناشد وزارة الداخلية والقوات النظامية بتوفير الأمن للمواطنين ،وقد تعرض منزل الملحق العسكري للسفارة السودانية إلى عملية نهب مسلح وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية ،ميوين ماكول في تصريح صحفي بأن عملية النهب وقعت عند الساعة الواحدة بعد منتصف الليل بمنزل الملحق العسكري للسفارة نفذتها مجموعة مسلحة مجهولة الهوية ،وأوضح مامول ان الشرطة تجري تحقيقات حول ملابسات الحادثة، للتعرف على هوية المنفذين، وأعرب ماكول عن أسف حكومة جنوب السودان إزاء الحادثة وان الحكومة تدين بشدة عملية النهب على البعثات الدبلوماسية في البلاد وفي الأسبوع الماضي تعرضت منظمة الأمل الواقعة بحي جوبا ناباري لعملية نهب مسلح في منتصف النهار،حيث قامت المجموعة المسلحة حسب ما أفاد شهود عيان بأن المهاجمين كان عددهم أكثر من ستة أشخاص ومسلحين قاموا بتقييد موظفي المنظمة، تحت تهديد السلاح ونهب جميع ممتلكاتهم. وفي وقت سابق تعرض وزير الحكم المحلي بولاية الاستوائية الوسطي جيرالد فرانسيس لعملية نهب سيارته الخاصة بحي مونكي بلوك A حيث قامت المجموعة بإطلاق النار ولم يتعرض أحد لإصابة ،الجدير بالذكر أن المسلحين البالغ عددهم أربعة اشخاص جاءوا على متن دراجات نارية حيث بادر اثنان منهم بإطلاق النار وتكفل الآخر بسحب السيارة، وأكد فرانسيس بأنه قام بفتح بلاغ بقسم شرطة مونكي مؤكداً في الوقت نفسه بأن المجرمين من ابناء جنوب السودان وليسو أجانب .بينما وقعت حادثة بحي قوديلي إثر هجوم نفذته مجموعة مسلحة مما أودى بحياة سيدة نتيجة لاصابتها باعيرة نارية وتعود تفاصيل الواقعة حسب رواية الشاكي إلى أن المسلحين اقتحموا منزل المجني عليها سائلين عن مكان النقود وعندما لم يجدوها قاموا بقتلها ، فيما يقول أحد شهود العيان إن هذه تعمل بإحدى المحلات بحي قوديلي مع اختها وكانت بحوزتهم نقود تم جمعها عن طريق الصندوق وقد كان الجاني يترقب تحركاتها حتى وصولها إلى منزلها عندها قام بالهجوم عليها هي واختها وطلب منها أن تعطيهم النقود التي كانت بحوزتهم والهاتف المحمول وعندما أخذوا كل النقود بدأت السيدتان تصرخان خوفاً من المجرمين عندها قام المهاجمون بضرب إحدى السيدات حتى اغمى عليها فيما قتل السيدة الأخرى رمياً بالرصاص وفروا هاربين، ويقول شاهد العيان أن منزل المجني عليهن ليس بمنزل يمكن استهدافه ولكن نسبةً لوجود الجاني ومراقبته لتحركات السيدتين جعله يتابعهن لكي ينهب مابحوزتهن.
حل لازمة الوقود
كشف المدير العام لوزارة الطاقة والتعدين اوو دنيال شول عن مساعي الوزارة لوضع خطة إستراتيجية لحل ازمة الوقود التي ضربت البلاد مواخرأ، واوضح بأنه تم تكوين لجنة برئاسة وزير الطاقة والتعدين استفين ضيو لحل الازمة بالتنسيق مع شركة نايل بيت الوطنية كي تتم ووضع حلول نهائية لحل الازمة،ولفت دنيال إلى ان اللجنة ستقوم بحل الأزمة بشكل نهائي في مقبل الأيام.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى