قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

جنة الشوك .. جمال علي حسن .. حوار الرئيس.. نقطتان على نوني.. إيران والإخوان

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

جنة الشوك .. جمال علي حسن .. حوار الرئيس.. نقطتان على نوني.. إيران والإخوان

مُساهمة من طرف Admin في الجمعة 4 ديسمبر 2015 - 21:26

.
‏جنة الشوك
جمال علي حسن
حوار الرئيس.. نقطتان على نوني.. إيران والإخوان



في حديث الرئيس البشير لزينة اليازجي على شاشة اسكاي نيوز، إجابة عن سؤال زينة بصدد الهاجس التقليدي في علاقة إخوان مصر بإخوان السودان.. أبان الرئيس )أن الإخوان المسلمين في السودان لا ينتمون للتنظيم العالمي للإخوان ولا علاقة لهم بتنظيم الإخوان المسلمين في مصر(.
هذه الإجابة يمكن أن تستوعبها دول الخليج العربي بشكل جيد مهما صعب فهمها على المصريين، لأن هناك حالات لتنظميات إخوانية خليجية لم تمسها الحملة الإماراتية والسعودية الواسعة لمواجهة خطر الكيانات الإخوانية على دول الخليج وأقرب مثال لذلك تنظيم إخوان البحرين الذي لم تمسه تلك الحملة بسوء بل ظل يمارس نشاطه العلني ويحتفظ بوجوده البرلماني وظلت صحيفته تصدر وأموره طيبة تماماً، ذلك لأن إخوان البحرين الذين ينشطون تحت مسمى جمعية المنبر الوطني الإسلامي لا يرتبطون بنشاطات التنظيم العالمي للإخوان المسلمين ولا علاقة لهم به ويتبنون مواقف سياسية متوازنة ووطنية ويقدمون مصلحة وطنهم على أية أجندات أخرى.
دول الخليج يمكن أن تتفهم حالة إخوان السودان بشكل جيد بحسب خبراتها مع مثل تلك النماذج الإخوانية بعكس الكثير من المثقفين المصريين الذين ظلوا يتهمون السودان بالتآمر مع المعارضة الإخوانية ضد مصالح نظامهم الحاكم في مصر وهذه فرية كبيرة.. والدليل على ذلك أن توجهات مصر لوضع يدها على مثلث حلايب والتمدد داخل الحدود المصرية كانت مستمرة وبنشاط زائد خلال الفترة التي تولى فيها إخوان مصر السلطة فترة الرئيس محمد مرسي.
نعتقد أن موقف السودان ونيته البيضاء تجاه دول الخليج هو موقف حقيقي وصادق لا مرواغة فيه، وقد دفع السودان فاتورته مقدماً طائعاً مقتنعاً حين اتخذ قراراته حيال التمدد الشيعي في السودان وكانت نتائجها المتوقعة ظاهرة ومعروفة مسبقاً على مستوى علاقات السودان مع إيران.
ونحن نعتبر أن خيار السودان في هذا الموقف هو خيار استراتيجي صحيح إذ ليست هناك أية مساحة رمادية يمكن أن تكون مقبولة بين إيران والخليج، وبين التمسك بالهوية العربية وبين مهددات المشروع الفارسي في المنطقة.
كان أمام السودان واحد من خيارين إما أن يختار الموقف الطبيعي لحماية الهوية العربية والإسلامية التي يعتنقها شعب السودان وإما أن يحاول الجمع بين علاقاته بمستواها العميق مع إيران وبين علاقاته مع محيطه العربي الذي يواجه حرباً وتهديداً مباشراً من إيران.
وكذلك ليست هناك أية قضية فكرية وأيدولوجية بين السودان ومصر الآن.. ولو حاولت بعض النخب المصرية تفسير تمسك السودان بمواقفه في ما يخص القضايا الحدودية مع مصر على أنه يأتي في سياق موقف سياسي معاد للنظام المصري أو أجندات تستهدف استقرار النظام الحاكم في مصر فإن تلك النخب تخطئ في تقييمها وتقديرها وحكمها على موقف السودان بشكل كامل.
دول الخليج الإمارات والسعودية وغيرها أثبتت من خلال تعاطيها الإيجابي وخطواتها الواثبة في تطوير علاقاتها مع السودان وإزالة ما علق عليها من أغبرة أثبتت وعيها الاستراتيجي وامتلاكها القدرة على التمييز بين المواقف، واتخاذ القرار السليم .
على كلٍ نقول: مرحى بعلاقات كبيرة وأصيلة وطيبة بين السودان ودول الخليج العربي وهنيئاً لدولة الإمارات العربية المتحدة عيدها الوطني وهي تقدم نموذجاً مبهراً للدولة العربية الحديثة والمستقرة والمنطلقة والمتفوقة على الكثير من دول الغرب في الكسب والرفاه والنمو الحضاري الباهر.
شوكة كرامة
لا تنازل عن حلايب وشلاتين.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى