ملاذات آمنه .. ابشر الماحي .. لم يكن البشير أخاً مسلماً ولكن

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

04122015

مُساهمة 

ملاذات آمنه .. ابشر الماحي .. لم يكن البشير أخاً مسلماً ولكن




ملاذات آمنه
ابشر الماحي
لم يكن البشير أخاً مسلماً ولكن

* احتفل عدد من الإعلاميين الليبراليين في المنطقة العربية بقطعية الرئيس البشير، بأن السودان لا ينتمي إلى التنظيم الدولي للإخوان المسلمين، بحيث نفى الرئيس البشير هذه الفرضية الإخوانية عدة مرات في الفترة الأخيرة، كان ذلك قبيل تشكيل منظومة )عاصفة الحزم( وبعدها، غير أنه عاد وجددها أمس الأول في لقاء اسكاي نيوز الإماراتية، مما جدد أحزان وأفراح إعلامنا الليبرالي العربي في وقت واحد، فمن جهة يحتفل هذا الإعلام بمسوغ وهتاف )أن السودان يتنازل عن مبادئه مقابل أن يتلقى دعما خليجيا( يساهم في تحسين وضعه الاقتصادي!! ومن جهة أخرى يحزن لخروج السودان من قائمة الدول التي يفترض أن تحارب لجريرة انتمائها الإخواني !!
* ولسوء حظ إخواني وزملائي هؤلاء أن الذي ظل يردده الرئيس البشير في الفترة الأخيرة لم يكن إلا الحقيقة في أنصع صورها التاريخية، على أن الحركة الإسلامية السودانية التي تزعمها الدكتور الشيخ حسن الترابي على ما يقارب النصف قرن من الزمان، والتي وصل على متنها الإسلاميون السودانيون إلى السلطة في العام 1989، لم تكن هذه الحركة حركة الإخوان المسلون، كما لم تكن تنضوي تحت عباءة التنظيم الدولي للإخوان المسلمين، الذي يتخذ من دولة المنشأ مصر مقرا ورئاسة له !! بحيث يتحاشى الكثيرون عن قصد وغرض أن يؤرخوا ويوثقوا لكتاباتهم بواقعة الانفصال الشهيرة الأولى بين الإسلاميين، التي أسس على حيثياتها شيخ حسن الترابي تنظيماً إسلامياً آخر أخذ اسم الاتجاه الإسلامي في بادئ الأمر في الجامعات السودانية، ثم لم يلبث أن تسمى باسم الحركة الإسلامية السودانية، بينما بقي شيخ صادق عبدالله عبدالماجد وإخوانه على نسخة الإخوان المسلمون فرعية السودان، ذلك بدليل أن الإخوان السوادنيين لم يؤيدوا الإنقاذ التي جاء بها شيخ حسن اتساقا مع رأي إخوان مصر على أقل تقدير، بينما كانت لإسلاميي السودان رؤى لم يعمل بها إخوان مصر عند وثبتهم على الحكم !! فهذا دليل تباين مشهود..
* هكذا رفع قرار خليجي مؤخراً الدكتور حسن الترابي، من حيث لا يدري، إلى مصاف مفكرين عالميين في قامة المودودي ونبي والقرضاوي والبنا وصاحب الظلال سيد قطب، وهو يمنع تداول كتبهم التي يرونها بمثابة شفرة للثورات والصحوات الإسلامية !! لا أعرف إن كان القوم هنالك سينجحون في باقي المطلوبات الأممية بحذف آيات الجهاد = الإرهاب = من المناهج المدرسية.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى