المواضيع الأخيرة
» عناوين الصحف السودانية اليوم الخميس 14/9/2017
الخميس 14 سبتمبر 2017 - 8:20 من طرف Admin

» عناوين صحف الهلال اليوم الخميس 14/9/2017
الخميس 14 سبتمبر 2017 - 8:19 من طرف Admin

» عناوين صحف المريخ اليوم الخميس 14/9/2017
الخميس 14 سبتمبر 2017 - 8:19 من طرف Admin

» أضرب في المليان
الأحد 27 أغسطس 2017 - 12:52 من طرف Admin

» أبداً.. لم يكن حباً..!!
الأحد 27 أغسطس 2017 - 12:51 من طرف Admin

» عناوين صحف الهلال اليوم الاحد 27/8/2017
الأحد 27 أغسطس 2017 - 7:23 من طرف Admin

» عناوين الصحف السودانية اليوم السبت 26/8/2017
السبت 26 أغسطس 2017 - 8:47 من طرف Admin

» عناوين صحف الهلال اليوم السبت 26/8/2017
السبت 26 أغسطس 2017 - 8:46 من طرف Admin

احدث الملفات بالموقع
تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language
شارك

هناك فرق .. منى أبو زيد .. اعلان تجاري ..!

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

05122015

مُساهمة 

هناك فرق .. منى أبو زيد .. اعلان تجاري ..!




هناك فرق
منى أبو زيد
اعلان تجاري ..!

»هناك دائماً طريقة أفضل«.. توماس أديسون ..!
»قل للمليحة في الخمار الأسود/ ماذا فعلت بناسك متعبد/ قد كان شمّر للصلاة ثيابه/ حتى وقفت له بباب المسجد/ فسلبت منه دينه ويقينه/ وتركته في حيرة لا يهتدي/ ردي عليه صلاته وصيامه/ لا تقتليه بحق دين محمد« ..!
قيل بأن هذه الأبيات للشاعر الدارمي هي أول إعلان تجاري في العالم انطلق من المدينة المنورة، فقد كان أحد أصدقاء هذا الشاعر تاجر أقمشة حاول أن يبيع نساء المدينة خُمُراً عراقية سوداء اللون، فكسدت بضاعته لأن اللون الأسود لم يكن مرغوباً عند نساء المدينة..! وفي محاولة لإنقاذ صديقه قام الشاعر بـ »نجر« هذه الأبيات ودفع بها إلى مغني المدينة، فلم تبق امرأة إلا واشترت من صديقه التاجر خماراً أسود.. والسبب مفهوم بالطبع ..!
هكذا يقول مؤرخو العرب، لكن مؤرخي الغرب الذين لا يعرفون الدارمي بأن أول إعلان تجاري في العالم ظهر في صحيفة أسبوعية ألمانية عام 1591م.. بينما يقول آخرون أن بعض الرموز البدائية المنقوشة على الصخور والتي تعود إلى عصر ما قبل التاريخ لم تكن سوى إعلانات لـ »عرض خاص« على لحوم الفيلة ..!
وفي كتابه العميق »الإقناع الخفي« يناقش الكاتب الأمريكي »فانس باكار« حملات الدعاية الذكية والشريرة التي تلجأ الشركات - من خلالها- إلى حيل تعتمد على التأثير النفسي لغرس اسم السلعة أو الشيء المعلن عنه في نفس المستهلك لإحداث الأثر الإعلاني المطلوب.. وعن هذا يقول محذراً: إذا تركنا صناعة الإعلان من دون رقابة فسوف تسيطر على حياتنا ونصبح أسرى لها ..!
باكار معه كل الحق فقد أصبح الإعلان اليوم علماً قائماً بذاته يتكئ في مبادئه على نظريات علم النفس و الاجتماع ويستمد منهما أصوله بهدف الترويج للمنتج والسعي وراء المستهلك بأية كيفية ممكنة لتحقيق أكبر قدر من الكسب المادي، وإن كان ذلك على حساب قيم المجتمع وأخلاقه ..!
من هذا المنطلق تساهم بعض الإعلانات التجارية في التسويق لكلمات سوقية بذيئة تظل عالقة في أذهان الكبار و الأطفال على وجه الخصوص، وتحدث اضطرابات نفسية خفية في حياة الناس.. يدق ناقوس ما في ذهني كلما شاهدت معظم الإعلانات التجارية التي تنذر بالخطر والتي تعمل من خلال ذلك على »تنميط« هذه السلوكيات المنحرفة من خلال إقناع المتلقي - على نحو خفي- بأن يتصالح مع وجودها من حوله ..!
هنالك إعلانات لبعض أنواع »الشوكولاتة« والشامبوهات تعمل على ترسيخ مثل هذه الأفكار.. والذي يظن بي المبالغة أتمنى عليه أن يجعل من كلامي أعلاه خلفية يتكئ عليها في إلقاء نظرة متأنية فاحصة على هذا النوع من الإعلانات التي تروج لمعظم السلوكيات السالبة التي نشتكي شيوعها بين شبابنا.. الخطير في كل هذا هو أنه يؤثر فينا ببطء - وعلى نحو خفي - دون أن نشعر - حقاً - أنه يفعل ..!

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى