قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

شمس المشارق .. مؤمن الغالى .. ويأس على الحب الرجال 1-2

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

شمس المشارق .. مؤمن الغالى .. ويأس على الحب الرجال 1-2

مُساهمة من طرف Admin في الأحد 6 ديسمبر 2015 - 15:50


شمس المشارق
مؤمن الغالى
ويأس على الحب الرجال 1-2



واليوم يا أحبة و »بكره« أيضاً إجازة.. إجازة من معركتنا الممتدة والمتواصة والمقدسة مع الأحبة في الانقاذ والأحباب في المؤتمر الوطني.. اليوم توقف إلى حين بل لمدى يومين توقف إطلاق النار و»تقفيل« صناديق الذخيرة والتي هي ذخيرة من الحروف والكلمات.. اليوم تصمت مواسير البنادق.. ومواسيرنا هي ليس أكثر من أقلام »بيك« وأحياناً أقلام رصاص.
اليوم يا أحبة وأحباب وأصدقاء »شمس المشارق« وعلى رأسهم الصديقة »ليلى الوسيلة« والمهندس »وديدي« والحبيب الصديق »عصام جعفر« وكل ذاك العقد من اللؤلؤ النضيد من الذين يشرفون حروفنا المتواضعة بالإطلالة عليها وإفناء ضوء عيونهم الغالية على مطالعة بؤس كلماتنا وفقر حروفنا.. اليوم دعونا نخرج سوياً إلى الرياض والحدائق.. نستنشق هواء نقياً ونتكرف في بهجة روائح الزهور والأزاهير والزنابق العطرية.. ونحاول أنا وأنتم أن ننظف آذاننا من ذاك التلوث اللفظي الذي يمطرنا فيه كل يوم كل يوم الأحبة في المؤتمر الوطني وهم يكيلون لنا و»بالربع الكبير« تعابير وكلمات ومفردات من »الريف الجواني« وينفخون الروح في تعابير ماتت واندثرت ودفنتها الرياح في مرحلة ما قبل التاريخ.. فبعد »لحس الكوع« وأخواتها من عجيب وغريب القول، جاء أخيراً الدكتور والذي كان ينثر العلم في قلعة النور والتنوير والمعرفة، وفي مدرجاتها المهيبة في جامعة الخرطوم.. جاء الدكتور والذي كان إلى زمن قريب نائباً للسيد رئيس الجمهورية جاء ليقول لنا.. »الذي يمد يده أو لسانه بنقطعو ليهو« لهذا كله ومن أجل هذا كله قررت وبكامل قواي العقلية أن ابتعد بكم من هذه الأجواء الخانقة، وأن نذهب سوياً في نزهة نعبث فيها قليلاً ونلهو فيها قليلاً.. ونروح عن النفس كثيراً.. ولتكن »رحلة« في غابة »السنط« أو على ضفاف النيل.. نتحدث و»نتونس« تحت ظلال الأشجار وعلى روعة العشب الأخضر.. ومن فوقنا بلابل تصدح بالتغريد.. ونبدأ..
وأعيد قراءة مقولة ظلت راسخة رسوخ الجبال الراسيات في عقول وقلوب الناس.. أعيد قراءتها واكتشف إني أخالفها حرفاً حرفاً.. وسأفندها كلمة ونقطة وشولة.. والمقولة هي »إنما تأسى على الحب النساء«.. وقبل أن أقول في ثبات وثقة ويقين إنه إنما يأسى على الحب الرجال.. قبل ذلك دعوني أحكي لكم قصة هذه العبارة ومَن قائلها وماذا كانت مناسبتها.. والقصة تقول.. كان هناك رجل قد قتل أخ الخليفة العادل عمر بن الخطاب أمير المؤمنين رضي الله عنه، كان قد قتله بالخطأ.. وكان سيدنا عمر بن الخطاب يحب أخاه حباً عظيماً.. وقد أكمه وأحزنه قتل أخيه كثيراً.. كان أمير المؤمنين لا يحب ذلك الرجل مطلقاً.. فقد كان يتذكر أخاه كلما رأى ذاك الرجل وفي يوم من الأيام بلغ الحزن بأمير المؤمنين مبلغاً عظيماً وعندما رأى الرجل قاتل أخاه قال له »والله إني لا أحبك حتى تحب الأرض الدم.. هنا قال الرجل لأمير المؤمنين.. وهل ينقص ذلك عندك من حقي شيئاً؟ هنا قال أمير المؤمنين لا.. لا.. ينقص من حقك شيئاً.. هنا قال الرجل.. »إذا لا بأس، إنما تأسى على الحب النساء«.. وبكره نتلاقى لنبحر في نهر أسى ودموع الرجال.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى