قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

ملاذات آمنه .. أبشر الماحي الصائم .. منو المتل الحسن

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ملاذات آمنه .. أبشر الماحي الصائم .. منو المتل الحسن

مُساهمة من طرف Admin في الأحد 6 ديسمبر 2015 - 16:26

ملاذات آمنه
أبشر الماحي الصائم
منو المتل الحسن
.
* بطبيعة التركيبة الطائفية، يمثل الحزب الاتحادي الديمقراطي )الأصل( كما غريمه حزب الأمة القومي، يمثل )حالة سياسية خاصة( قوامها بيت المراغنة الذي هو بمثابة المرجعية الفلسفية للحزب، على أن أي محاولة لصناعة حزب اتحادي خارج دائرة الميرغني هو بمثابة قفزة في الظلام، والسيد محمد عثمان الميرغني كان يعني ما يقول، وهو يطلق على النسخة التي هو عليها )الاتحادي الأصل(، على أن أي نسخة محتملة بعد ذلك، مهما ارتفع صوتها واحتشدت حولها نجوم من الحزب، لم تكن سوى نسخة من بين مجموعة نسخ !! فالشيخ أبوسبيب مهما علا شأنه لم يكن ميرغنياً آخر !! ولا تكايا زرقة طيبة ولا حمرة علي السيد المحامي يمكن أن تكون عوضا لدار أبوجلابية !!
* بطبيعة الحال أتحدث هنا عن النسخ التي تنشق عن الاتحادي الديمقراطي الأصل، بحيث لا تنطبق هذه الرؤية على الحزب الاتحادي الديمقراطي الذي يتخذ من فكرة الاستقلال جذوة وملهما ومعلما، فهذه نسخ أصلية هي الأخرى في انتمائها الفكري والوطني، وهي تعوض خسارة البيت بالوطن الكبير، النسخة التي عليها الدكتور جلال يوسف الدقير وأشقاؤه نموذجاً !!
* وفي هذا السياق أنظر إلى أحداث )أمدوم الاتحادية( كأحداث أمبدة وغيرها من الغضبات الاتحادية التي تتشكل بين الحين والآخر هنا وهناك، على أنها تفضي إلى نسخ تفتقد خاتم الميرغني واعتماده ولن تكتب لها الاستمرارية والحالة الجماهيرية !!
* إلا أن تخرج هذه التشكيلات نهائياً من جلباب الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل وتتخذ عنوانا آخر، وبطبيعة الحال لن تجرؤ على ذلك لسبب بسيط وبديهي جداً، هو أن جماهير الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل هم جماهير الطريقة الختمية والبيت الميرغني!! لهذا لن يذهب يساريو الحزب الذين يرفضون التقارب مع الإسلاميين، لن يذهبوا بعيدا عن جنينة الميرغني ولن يبقوا قريباً !! في متاهة أقرب إلى جدلية ذلك الشاعر.. بكل تداوينا ولم يشف ما بنا على أن قرب الدار خير من البعد.. على أن قرب الدار ليس بنافع إن كنت من تهواه ليس بذي عهد !!
* على أن المفتاح الجماهيري في نسخته الأصلية الآن بيد السيد الحسن الميرغني، فكل المفاتيح التي تنسخ في أمدوم وأمبدة لا ولن يكن بمقدورها فتح البوابة الجماهيرية !!
* بل من هنا وإلى الأمام يجب على هؤلاء أن يدركوا، أن السيد الميرغني المطروح لمستقبل الحزب هو السيد الحسن الابن وليس إبراهيم أو شخصا آخر !!
* الحكومة نفسها ممثلة في حزبها الحاكم وحركتها الإسلامية وآلياتها الفكرية والاستراتيجية، أيقنت أن عمقها الإسلامي العربي الفكري هو الاتحادي الديمقراطي ولاسيما في شقه الميرغني وبعده الأزهري.. كما أدركت أن البديل للطائفية هو الارتداد إلى الجهوية والإثنية.. وليس هذا كل ماهناك

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى