تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

كلمة .. عماد الدين عمر الحسن .. الرياضية 104..الصوت الهلالي الأول بالسودان

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

07122015

مُساهمة 

كلمة .. عماد الدين عمر الحسن .. الرياضية 104..الصوت الهلالي الأول بالسودان




كلمة
عماد الدين عمر الحسن
الرياضية 104..الصوت الهلالي الأول بالسودان

ليس عيبا أن يكون للانسان ميول معينة في مختلف المجالات ، فكل انسان له الحق في أن يختار الفنان الذي يحب أن يستمع اليه ، ويحدد نوع الطعام الذي يتناوله ، وشكل الملابس التي يفضلها ، وله الحق كذلك في اختيار الفريق الذي يحبه ويشجعه وينتمي اليه ، وللجهات الإعتبارية والمؤسسات كذلك نفس الحق – إعلامية كانت أو غير ذلك ، ولها بعد أن تحدد إنتمائها أن تمارس كل حقوقها في الدفاع عن الجهة التي انتمت اليها وترعي مصالحها وتستعمل كل الوسائل الممكنة في ذلك .
لا أحد يمكنه أن يلوم صحيفة الصدي الرياضية مثلا أو الزعيم عندما تتبني قضايا المريخ وتدافع عنه بكل ما أوتيت من قوة ، كذلك لن يعترض أحد علي صحيفة قون عندما تفرد المساحات الواسعة لتتغزل في معشوقها الهلال وتنقل كل اخباره ، وذلك بسبب أن هذه المؤسسات الإعلامية قد حددت مسارها وأوضحت إنتمائاتها بكل وضوح ولم تخفي عن القراء شيئا ولم تضللهم . ولكن أن تعلن جهة معينة عن الحياد ، وتبشر بقوميتها ، ثم تخالف ما صرحت به لتخصص جُل زمنها ومجهودها في خدمة مصالح جهة واحدة ، فهو الكذب بعينه والنفاق بأصله .
أفردت الاذاعة الرياضية بالأمس مساحات واسعة جدا لمناقشة موضوع انتقال لاعب مريخ كوستي السابق ألوك أكيج للمريخ العاصمي ، وتطوع صاحب الاذاعة ومديرها باجراء مكالمات مطولة مع مسؤلين بالاتحاد الافريقي من القاهرة ، ومع مسؤلين في النادي الجنوب سوداني الذي كان يلعب له اللاعب محل النقاش ، واجتهد المدير كثيرا وتفنن في محاولات متكررة لتجريم المريخ ، كما حاول أن يجعل اللاعب في وضع المخالف بشتي السبل لدرجة أنه كان يكرر كثيرا لمسئول الفريق الجنوبي عبارة : ) يعني انت تقصد تقول..كذا وكذا.. ( ويضع في مكان كذا وكذا هذه ما يريد قوله هو مما لم يكن المسؤل قد تفوه به ، وكان يتفضل عليه كل مرة بتذكيره ببعض النقاط حتي لا ينساها ، وهي أساليب واضحة ومكشوفة ولا تفوت علي فطنة المستمع .
نقول ، علي فرض أن هناك خطأ قانوني في عملية التسجيل هذه ، فما هي مصلحة اذاعة قومية تقف علي الحياد – كما تقول – في كشف هذا الخطأ في هذا التوقيت ، وماهي الحوجه في الاستشهاد باراء الاتحاد الافريقي والاتصال بمنسوبيه والاستفاضه في التوضيح لهم .الجواب لا يمكن أن يخرج من أحد فرضين : إما فتح الباب لنزاع جديد ومحاولة زرع فتنة بتنبيه بعض الاطراف وتحريضهم بما يمكن أن يفعلوه لاثارة المشاكل في الموسم القادم وزعزعة استقراره ، أو لفت نظر الاتحاد الافريقي لوجود مثل هذا النوع من المخالفات والممارسات الخاطئة – علي زعم انها خاطئة فعلا . وأيّا كان قصد هذه الاذاعة المنحازة فهو فعل مشين ولا يمت للحياد ولا للقومية بصلة .
ونقول لصاحب الاذاعة هذه لو أنه بذل مثل هذه الجهود لتطوير نفسه عندما كان فردا في ما يسمي بالثنائي الوطني ، فلربما كان سيحجز لنفسه مكانا في خارطة الفن والغناء السوداني ، ودون شك كان ذلك أفضل له من ترديد افتراءاته المتكرره هذه في كل قضية يكون طرفها المريخ .
ونقول له كذلك أنه ما زال في الذاكرة الكثير من تجاوزاته المتكررة وانحيازه السافر للهلال وضربه بمشاعر أنصار المريخ عرض الحائط ، وليس هناك استفزازا للمشاعر أكبر من نقل أحداث مهرجان الهلال الصوري الذي نظمه عند انسحابه من الدوري الممتاز ، وبث تصريحات رئيس الهلال التي تحمل اساءات لقادة المريخ والاتحاد العام علي الهواء مباشرة ، ثم نقل حي لمباراة الهلال والامل في ذات المناسبة وكأنها مناسبة قومية يجب الاحتفال بها .
جماهير المريخ لم تنس حتي الان صمت صاحب الاذاعة الرياضية عندما كان ذاك الصحفي ) مجازا ( يسئ للمريخ وجماهيره كل صباح عبر إصدارة لاتسوي ثمن الحبر الذي تُطبع به ، وبمجرد أن ثارت الجماهير وثأرت لنفسها وعبَرت عن غضبها من خلال لافتات حملتها في إحدي مباريات المريخ ، ملأ صاحب الاذاعة المنحازة الدنيا صراخا وضجيجا وهو يدافع عن ذاك الصحفي ويدعو للهدوء وضبط النفس .
جماهير المريخ لم تنس كذلك التقارير المطولة التي أعقبت مباراة المريخ وهلال الابيض في الموسم الماضي بسبب الغاء الحكم لهدف هلال الابيض بسبب التسلل ، وحينها اقامت الاذاعة المنحازة سرادق العزاء ونعت التحكيم السوداني ووصفته بأبشع الصفات ، رغم صمتها علي أخطاء تحكيمية كثيرة بسبب أنها كانت تصب دائما في مصلحة حليفها المدلل ومعشوقها الوحيد .
جماهير المريخ لم تنس كل ذلك وغيره الكثير والكثير ، وهي تقول لك الان بملء فمها ) طفح الكيل ( وقد ان لنا أن نفارق المحطة 104 الي غير رجعة ، فلتهنأ بها ولتهنأ بك ، فقط نقول لك أن المستمع السوداني عموما شديد الوعي والذكاء ، ويستطيع أن يفرق بين ماكان قوميا وما كان عنصريا ، فلا داعي للكذب علي الذقون ، ونتمني أن تمتلك الشجاعة الكافية التي تجعلك تعلن عن لون اذاعتك الرياضي ولا تشنف اذاننا بعبارة القومية هي العنوان كل صباح ومساء .
اخر كلمة : رؤوس الأموال والمستثمرين ورجال الأعمال من القبيلة الحمراء لابد أن تتوقف اعلاناتهم فورا عبر هذه الاذاعة حتي لا تقويَها علي عداء المريخ ..

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى