تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

ملاذات آمنه .. أبشر الماحي الصائم .. المعرض.. عندما يتسوق الإسلاميون

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

12122015

مُساهمة 

ملاذات آمنه .. أبشر الماحي الصائم .. المعرض.. عندما يتسوق الإسلاميونn




ملاذات آمنه
أبشر الماحي الصائم
المعرض.. عندما يتسوق الإسلاميون



.
شارك الموضوع بفيس بوك‏ ‏
.
* دعوني أستعير عبارة الروائي الراحل الطيب صالح.. بالوجه الآخر من المعنى.. )من أين أتى هؤلاء( !! أو قل: كيف أتى هؤلاء ولم تجف دعاوى الأسافير بعد، بأن حركتهم قد قُبرت وأشواقهم وُئدت؟!
* من أين أتى سعادة اللواء الطيب إبراهيم محمد خير بكامل هيئته وإدراكه؟! أتى ملكيا بلا سيف وبلا )سيخة( يتوشح فكرة!! أتى من متون الكتب والاعتكاف الرشيد.. قال كلمته المطرزة بالآي الكريم.. والمعتقة بمربعات الدوبيت السوداني.. فلا غرو وقد تربى في كنف حركة تسودنت من أول يوم!
* كان مهدي إبراهيم وحده أغلبية من المنطق والحكمة والقصص المعرفي المترع المتدفق.. تطوف بوعي وحزن على مآسي العالم الإسلامي.. داعيا للتضامن والاستعصام.. مرتقيا على متن مكرمة مقولته "لو لم نؤت من النعم غير نعمة الأمن لآتوينا خيرا كثيرا".
* أتى الإسلاميون ضحى الأمس إلى )معرض الخرطوم الدولي( بهمة ونشاط، حيث )المؤتمر العام التنشيطي النصفي(.. الذي اختير له شعار )فكر متجدد.. عمل مجرد(.. أتوا كما لو يأتوا من قبل ..
* جاءت الأبيض وجاء مولانا أحمد هارون متوشحا كبرياءه.. يا لك من رجل بدرجة )مطلوب لمحكمة الجنائية الدولية(!! لولا أن ثمة وجوه كثيرة اليوم.. ورؤى وأفكار تستحق التوقف والتسوق.. في معرض الخرطوم.. لأوقفت بقية مقالي لتراثية )زولا سرب سربه خت الجبال غربه(!!
* الشرق أتى )بالصديري( والغرب أتى وتلاقت قمم يا مرحى.. والجزيرة والنيل الأزرق و..
* )دايرين النصيحة(.. ليس سوى الإسلاميين الآن في الساحة.. بأخطائهم وحسناتهم.. يحملون لمدة ربع قرن من الإنقاذ أثقال )دولة خير الخطائين(.. التوابون.. على أن دولة الإسلام عمدهم ليست دولة ملائكة.. بقدر ما هي دولة استدراك وأوبة ورجعة وتوبة!!
* ربما نجح اليسار شيئاً قليلاً في ترسيخ مضمون.. )لا تجتمع في قلب دولة.. أشواق بناء مشروع إسلامي وأخطاء بعض الأفندية(!! ليس ذلك لكي نأتي بمن هو أطهر وأظهر ليقيم دولة العدل والإحسان، وإنما لقبر مشروع )الإسلام هو الحل( بالضبة والمفتاح وإلى الأبد.. ونشوف شغله جديدة!!  وبين ظهرانينا قدسية "لولا أنكم تخطئون وتتوبون وتستغفرون لأتى الله بملائكة....!!
* واحدة من دروس الحركة الإسلامية السودانية بمعرض مؤتمرها التنشيطي أمس، هو أن تسوقنا في )فن عرض( قادة الأمس وهم يجلسون في الصفوف الخلفية، فلم يكن شيخ علي والجاز وأحمد إبراهيم الطاهر إلا مجرد أعضاء يستمعون إلى المنصة، وبقية كياناتنا يولد السيد سيدا ويبقى من المهد إلى اللحد ملهما!!
* كان شيخ الزبير، سهلا صعبا، وهو بين رجاء تيسير النيات وصعوبة حمل المسؤولية والتبعات.. وقد سهر على قيام الفعاليات في المحليات والولايات واليوم يتعشم في حصاد يليق بغرسه ..
* شرف السيد رئيس الجمهورية الجلسة الافتتاحية، وألقى كلمة متفائلة، ولاسيما هو حديث عودة من جولة إقليمية مثمرة، تفتحت فيها أبواب وقلوب كثيرة، على أن القوم في ظل داعش وأخواتها باتوا يدركون وسطية واعتدال وأهمية وسطية السودان الفكرية و.. وليس هذا كل ما هناك.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى