المواضيع الأخيرة
» الصراخ يبدأ - اخر الليل ‏‏‏‏إسحق احمد فضل الله
الأحد 15 أبريل 2018 - 20:59 من طرف Admin

» ورونا شطارتكم !
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:40 من طرف Admin

» العودة لهذه البدائل
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:40 من طرف Admin

» عُذرا أيها الحمير !!
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:39 من طرف Admin

» ‏‏‏‏أكثر من عبور.. افتتاح جسر النيل الأزرق
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:31 من طرف Admin

» شكرا أخوات بصمة
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:31 من طرف Admin

» ضد التيار - هيثم كابو - ‏‏‏‏اليمني.. “نخلات الشمال اتماصن”..!!
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:30 من طرف Admin

» حميدتي يدعو المجتمع الدولي لرفع اسم السودان من قائمة الإرهاب
الجمعة 13 أبريل 2018 - 5:35 من طرف Admin

تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language
شارك
احدث الملفات بالموقع

تنظير .. أمنة السيدح .. استهداف الاعتدال

اذهب الى الأسفل

14122015

مُساهمة 

تنظير .. أمنة السيدح .. استهداف الاعتدالn





تنظير
أمنة السيدح
استهداف الاعتدال

.

.
.
على الرغم من اختلاف البعض معها.. إلا أن الحركة الإسلامية السودانية استطاعت أن تمثل الإسلام المعتدل.. والناظر حوله والمتابع لما يجري في العالم يتأكد من ذلك، فهي لم تتعصب ولم تتجه يوما نحو الغلو، أو التطرف.. وظني أن هذا ما أطال عمرها في الحكم، فهي وسطية وتتعامل مع الجميع دون تعالٍ، أو تصنيف رغم أن الكثيرين يتعنتون ولا يستجيبون لها، بسبب رفضهم للتعامل مع الدين، فهم يعتمدون طريق العلانية ويفضلون فصل الدين عن الدولة، وقد تكون لديهم أسبابهم، إلا أن ذلك لا يجب أن يجعلهم يعلنون عداءهم السافر لها، وأعتقد أن وسطية الحركة واقتناع الكثيرين بأنها يمكن أن تقدم الكثير هو ما جعل العالم يقف ضدها ويصفها بالإرهاب ويصنفها كيف يشاء، ويفرض عليها القيود ويضع لها المتاريس، حتى تسلم الراية، وتعلن انتهاء مشروعها، وإذا تتبعتم المواقف الأمريكية بصفة خاصة والاروبية بصف عامة وبعض الدول العربية بصفه أعم، يجد أن ما يحدث في السودان أو للسودان كله بسبب الحركة الإسلامية ودورها الرائد.. فهم يخشون أن تكون نموذجاً يحتذى في العالم الإسلامي، فهم لايريدون لها النجاح، لكن سفينتها قد سارت ولم تبالي بالرياح. وقدأكد رئيس الجمهورية رئيس الهيئة القيادية العليا بالحركة الإسلامية أن الحركة قدمتْ نموذجاً معتدلاً للإسلامِ، يَجمعُ بين الإسلامِ السمحْ والديمقراطيةِ الراشدة والحداثةِ والتطور.
وعبر لدى مخاطبته الجلسة الختامية للمؤتمر التنشيطي النصفي للحركة الإسلامية عن تقديره وفخره بتجربة الحركة الإسلامية في السودان، التي تتَبَنَى الموقف الوَسطي، الذي يَعترفُ بالآخر دولاً وجماعات و يحترمُ خياراتِهم ولا يتدخلُ في شؤونِهم الداخلية.
وقال إن تجربة الحركة من أبرزِ التجارب الإسلامية في الأرُبُعمَائةِ عامٍ الماضية على مستوى العالم العربي والإسلامي، لما قامت عليه من مبادئ وما اتخذتُه من مناهج، ووسائل، وما استندت عليه من فكرٍ متجددٍ غيرَ مُتشدد، يَنبذُ الإرهاب و الغُلوَ والتطرف.. وقال إن من أرادوا أن يَلصِقُوا تُهمةَ الإرهاب بالسودان، أظهرَ اللهُ لهم من التطرفِ ما تَنقطعُ بِه الألسن وأدركوا عندها اعتدالُ حركةَ الإسلام فِي السودان، وتوازن مواقِفها.
لذا لابد للحركة الإسلامية ولحكومتها وحزبها أن يكونوا أكثر حذراً وحرصاً على مشروعها المستهدف.. فهي آخر جماعة تقدم نموذجاً معتدلاً للإسلام.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى