المواضيع الأخيرة
» الصراخ يبدأ - اخر الليل ‏‏‏‏إسحق احمد فضل الله
الأحد 15 أبريل 2018 - 20:59 من طرف Admin

» ورونا شطارتكم !
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:40 من طرف Admin

» العودة لهذه البدائل
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:40 من طرف Admin

» عُذرا أيها الحمير !!
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:39 من طرف Admin

» ‏‏‏‏أكثر من عبور.. افتتاح جسر النيل الأزرق
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:31 من طرف Admin

» شكرا أخوات بصمة
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:31 من طرف Admin

» ضد التيار - هيثم كابو - ‏‏‏‏اليمني.. “نخلات الشمال اتماصن”..!!
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:30 من طرف Admin

» حميدتي يدعو المجتمع الدولي لرفع اسم السودان من قائمة الإرهاب
الجمعة 13 أبريل 2018 - 5:35 من طرف Admin

تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language
شارك
احدث الملفات بالموقع

في حُــب الحَــرمين!!

اذهب الى الأسفل

18122015

مُساهمة 

في حُــب الحَــرمين!!




في حُــب الحَــرمين!!
.
محمد عبدالقادر
صحيفة الراي العام

.
احرص على أن أمضي إجازاتي على قلتها في سياحة روحية بعيداً عن رهق بلاط الصحافة العزيز ومتاعب المهنة، لم أجد بقعة تحتوي ألم النفس ورهق الجسد وشقاء مفاصله سوى الأراضي المقدسة.
أيمِّم شطر المملكة العربية السعودية أطهر بقعة قاصداً الاستجمام والاقتراب من أشواق الروح الهَائمة في حب الحرمين والتائقة إلى العوالم الطاهرة والمقامات العليّة.
زيارات المملكة وفّرت لي فرصة نادرة لأجوب مُدنها شرقها وغربها، شمالها وجنوبها ووسطها، وأقف على تجربة حُكم راشدة ونَادرة نَجَحت في تَسخير السياسة لخدمة الناس ووظّفت الاقتصاد لراحة المُواطن والمُقيم على حد السواء، نهج إصلاحي مُستمر ورؤية حديثة لإدارة الدولة بروح التنمية التي تسري في شرايين المملكة وتحيل الحياة هناك إلـى مشروع إنجاز يومي يجعل حواجب الدهشة مُرتفعةً طوال العام.
نجحت السعودية في الانضمام الى مصاف الدول الكبيرة ذات الاستراتيجيات المُـواكبة لأحدث ما يشهده العالم في إدارة الحياة الحديثة.
أجمل مَا بَهَرني في تجربة السعودية وحكامها الحس الوجداني الذي يمنح ملفات التعليم والإسكان والصحة والنقل والصناديق الاجتماعية، أولوية قصوى في منظومة الحكم، اسرني البحث الدائم في اجتراح الحُلول لتحسين مستوى المعاش وتعزيز مُعادلات الاقتصاد رغم أنّها مَسكونة بالعافية وبمُقومـات النماء.
الاهتمام بالإنسان ومقومات حياته ملمح أساسي في مسيرة الحكم في السعودية، كل سلطان الدولة وهيبتها وصولجانها مُسَخّرٌ بالضرورة لرفاهية المُواطنين والمُقيمين بلا استثناء، الانحياز الدائم للأسرة والتوقير الكبير للمرأة رسم مسيرة فاضلة لأداء القائمين على الأمر في المملكة.
الحكمة السياسية التي تَتَحَلّى بها حكومة خادم الحرمين الشريفين جعلت من المملكة قبلةً للتسويات والتقريب والإصلاح بين الفرقاء، ومنحها أدواراً مُتعاظمة في المحيط العربي والدولي خاصة في دعم القضية الفلسطينية سياسياً ومادياً، وهيأها لأن تلعب أدواراً إيجابية في دعم الشعوب العربية والإسلامية ومنحها القدرة على تعزيز قيمة الحوار بين الأديان، وها هي تمضي باتجاه دور أكثر فاعلية وهي تتزعم الحلف العربي لإعادة الشرعية إلى اليمن.
رأيت في السعودية نهجاً عادلاً وحكماً راشداً وإحساساً مُتنامياً بقيمة الإنسان ومناصرة لافتة للعرب ولكل المسلمين من واقع حرص تاريخي على تعميق وتعزيز أواصر الترابط والتواصل بين المسلمين وخدمة قضاياهم، وجدت هناك دولة حاضرة الوجدان ومُستيقظة الضمير ومشرقة بالفضائل ومُترعة بالبشَـــارات.
تابعت هناك الدوري السعودي حيث )الاتحاد اتحاد والهلال هلال والأهلي أهلي(.. صادفت )الفتح والاتفاق( في الدمام، ووصلت الرياض في ذات المساء وأصداء مباراة الزعيم والعميد تملأ أرجاء )الملـــز( وما حوله من أحياء ترفل في أضواء الســـؤدد والجمال.
أعجبتني هدأة القصيم.. واسرتني روعة الدمام.. واستهواني بحر جدة.. وغسّلتني مكة من وعثاء الحياة ورهقها.. واعتقلتني المدينة المنورة في مقاماتها البهية فلذت )بالقبة البلوح قنديلاً( أتسلى عن حُظوظي وأنا أفارقها وفي خاطري – مدحة حاج الماحي.. )البلد العجوها يميلا – قلبي يحن لها وناويلا(.. شكراً للسعودية ومَــزيداً من التقـدم.
يعاد نشره

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

في حُــب الحَــرمين!! :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى