ملاذات آمنه .. أبشر الماحي الصائم .. ولاة مبدعون.. وآخرون مقلدون

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

19122015

مُساهمة 

ملاذات آمنه .. أبشر الماحي الصائم .. ولاة مبدعون.. وآخرون مقلدونn




ملاذات آمنه
أبشر الماحي الصائم
ولاة مبدعون.. وآخرون مقلدون

.
* لا أعرف على وجه الدقة كم مضى من وقت، على تولي ولاة الولايات لمهامهم في التوليفة الحكومية الأخيرة، غير أن هذه الفترة التي ولت على تنصيبهم أتصور أنها تكفي لتشكيل رؤية شاملة لكل والٍ في شؤون ولايته، تمكنه على الأقل من وضع رؤيته للنهوض بولايته وفق تصوراته وإمكانياته العقلية وأبداعاته الإدارية، على أن الخيل الأصيلة تعرف عند المنحيات !!
* أعظم شيء في أدبيات الحكم الاتحادي، هو أنه يرسل الولاة إلى ولاياتهم على متن سعة من سقوفات الحرية، بمعنى ليس هناك برنامج محدد بالمسطرة يعتقل الوالي ولا يستطيع الفكاك عنه قيد أنملة، بل هنالك متسع من الحركة والحرية حتى يتسنى لكل والٍ أن يثبت موهبته وقدراته وجدارته، لهذا فقد زعمت دائما بأن ميدان الولايات، يعد بمثابة امتحان عسير لقدرات الولاة في فنون الإبداع وإنتاج الحلول غير التقليدية، لطالما هتفنا كثيرا في المجامع و)المواجع( بأن وظيفة الوالي يفترض أن تنهض في المقام الأول والأخير على حيثيات قدرات الوالي في الخلق والإبداع وصناعة المزيد من فرص العمل والإنتاج، ذلك بتوظيف المقدرات الموجودة خير توظيف !!
* على أن هناك كثيراً من الولاة ليس بمقدورهم، طيلة فترة حكمهم، الخروج من إرهاق ماراثون )الفصل الأول(، فلعمري أن من يعجز في تغطية )فصله الأول( هو بطبيعة الحال لما سواها من المساهمة في الناتج القومي أضيع وأعجز، بحيث يصبح لا محالة عالة على المركز، فهولاء الصنف من الولاة يصلح لهم توصيف )حكومات تصريف الأعمال( !!
* تمنيت، والحال هذه، أن بنهض المركز بما يشبه )حملات التفتيش( أو قل التقييم لكل الولاة والولايات، لتدون في مواجهتهم بعض أرقام الفشل والنجاح، على أن يتشكل التيم الاتحادي من أهل الخبرة والاختصاص بما يمكنه تقديم نصائح مهمة ومفيدة للولاة تساهم في تصويب المسيرة، على أن تكون الزيارة القادمة حاسمة، وهي ترسل مخرجاتها وملاحظاتها إلى رئيس الجمهورية الذي أصبحت بيده سلطة إقالة الوالي، على أن فترة الاستحقاق الانتخابي السابقة أهدرت علينا كثيرا من الوقت والموارد، لأننا كنا بحاجة الى الانتظار خمسة أعوام حسوما ليكمل الوالي مدته المنصوص عليها في القانون !!
* في تلك الفترة ظهر ولاة بارعون في التقليد، فما فعل الوالي أيلا، على سبيل الولاة الناجحين، شيئا ملفتا حتى سارعوا في مجاراته، صنع فضائية البحر الأحمر فتسابق الولاة بطلباتهم إلى جهات تصديق القنوات، صنع الوالي محمد طاهر أيلا مهرجانا للسياحة والتسوق، فتسابقوا إلى تقليده !!
* يفترض أن لكل ولاية خصوصيتها التي على ضوئها تنهض المبادرات الإبداعية النوعية، على أن في هذا التباين والتنوع فرصة أكثر للتميز عن الآخرين!! فالسيد أيلا نفسه مطالب بإنتاج مبادرات إبداعية أخرى من واقع مقدرات ولايته الجديدة، فعلى الأقل في ما يتعلق بمشروع نهضة مشروع الجزيرة.. وأتصور أننا موعودون بنقلة معتبرة في هذا المشروع بواقع همة الرجل الوالي محمد طاهر أيلا.
* غير أن ما يتحقق الآن في ولاية الجزيرة يعد ثورة خدمية هائلة، سيكون لا محالة لها كبير الأثر في النهضة المنتظرة، على أن الطرق الداخلية في الجزيرة على سبيل بناء المشروعات سترفد المشروع وعمليات الإنتاج، كما أن خدمات التعليم والصحة ستعزز قدرات المواطن الذي هو بطبيعة الحال يعد محورا لماكينة قاطرة التنمية.
* هكذا الوالي أيلا يعد في كل مرة والياً مبتدعاً ومبتكراً لا تقعده شماعة الإمكانات، وإنما تحركه القوى الكامنة التي لا تعرف القعود والخمول.. والحديث بقية.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى