تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

إسرائيل تقتال الزعيم اللبناني سمير القنطار في غارة بسوريا

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

20122015

مُساهمة 

إسرائيل تقتال الزعيم اللبناني سمير القنطار في غارة بسوريا




إسرائيل تقتال الزعيم اللبناني سمير القنطار في غارة بسوريا
الحديبة نيوز

الناشط اللبناني سمير قنطار
.

- قالت جماعة حزب الله اللبنانية ومصادر في الحكومة السورية إن الأسير اللبناني المحرر سمير القنطار قتل في غارة إسرائيلية على دمشق في الساعات الأولى من صباح يوم الأحد.
ورحبت إسرائيل بمقتله وقالت إنه كان يعد لهجمات ضدها انطلاقا من الأراضي السورية لكنها لم تصل لحد تأكيد مسؤوليتها عن الغارة التي أودت بحياته.
وذكرت جماعة حزب الله الشيعية في بيان "أغارت طائرات العدو الصهيوني على مبنى سكني في مدينة جرمانا في ريف دمشق ما أدى إلى استشهاد عميد الأسرى اللبنانيين في السجون الإسرائيلية الأسير المحرر الأخ المقاوم والمجاهد سمير القنطار وعدد من المواطنين السوريين".
وأفرجت إسرائيل عن القنطار وهو درزي في 2008 في إطار صفقة تبادل للسجناء مع حزب الله المدعوم من ايران ويعتقد أنه انضم منذ ذلك الحين للجماعة التي أرسلت المئات من أعضائها للقتال إلى جانب القوات الموالية للرئيس بشار الأسد.
ولقي القنطار استقبال الأبطال في بيروت لدى إطلاق سراحه وتزوج من لبنانية شيعية من عائلة تنتمي لحزب الله.
وقالت وسائل اعلام تابعة لحزب الله إن القنطار سيدفن يوم الاثنين في مدفن للشيعة بمعقل الجماعة الرئيسي في الضاحية الجنوبية ببيروت. ونعت الجماعة القنطار وبدأت في استقبال المعزين في مقتله في قاعة عزاء تابعة لها.
وقال وزير الاعلام السوري عمران الزعبي إن السلطات تتحرى أمر الهجوم لكنه أشار بإصبع الاتهام إلى اسرائيل دون أن يجزم بذلك.
وأضاف الزعبي لتلفزيون المنار التابع لحزب الله أن أكثر المستفيدين من اغتيال القنطار هو "العدو الصهيوني" الذي طالما عرف بتنفيذ هذه الهجمات الجبانة.
وقالت وسائل اعلام رسمية سورية إن غارة جوية إسرائيلية أصابت مبنى سكنيا من ستة طوابق في حي جرمانا بدمشق.
وقال يؤاف جلانت وزير البناء والاسكان الإسرائيلي لراديو إسرائيل "لا أؤكد أو أنفي أي شيء له صلة بهذا الموضوع." وأضاف "من الأمور الطيبة أن أشخاصا مثل سمير القنطار لن يكونوا جزءا من عالمنا."

وحكمت إسرائيل بالسجن على القنطار بعدما أدانته في هجوم وقع عام 1979 وأسفر عن مقتل أربعة أشخاص بينهم طفلة.
وقصفت اسرائيل سوريا عدة مرات منذ اندلاع الحرب الأهلية قبل نحو خمس سنوات ودمرت في أغلب الهجمات أسلحة مثل صواريخ قال مسؤولون إسرائيليون إنها كانت في طريقها لحزب الله.
وبعد الافراج عنه قل ظهور القنطار علانية ولكن يعتقد أنه أصبح قياديا في حزب الله.
ولكن لم يعرف بعد الدور الذي كان يلعبه القنطار في القتال في سوريا. والقنطار من مواليد عام 1962.
وذكرت وسائل اعلام سورية أن القنطار شارك في هجوم كبير شنه الجيش السوري وحلفاؤه في وقت سابق من العام قرب مرتفعات الجولان السورية المحتلة في منطقة القنيطرة على الحدود مع اسرائيل واستهدف مقاتلين يسعون للاطاحة بالأسد.
*انفجارات
قال مقاتلون في جنوب سوريا إن القنطار شارك في معارك هذا العام للدفاع عن قاعدة جوية سورية قرب مدينة السويداء التي تقطنها غالبية من الدروز وتقع على الحدود مع الأردن بعد أن سعى مقاتلو المعارضة للسيطرة عليها.
ووجهت وزيرة العدل الإسرائيلية أيليت شاكيد اتهامات للقنطار بالإشراف على ترسيخ وجود حزب الله في مرتفعات الجولان السورية الاستراتيجية التي تطل على شمال شرق إسرائيل.
وقالت لراديو الجيش الاسرائيلي "أسس شبكة إرهابية واسعة في الجولان. شيء طيب أن عادت روحه إلى بارئها." ولم تشر شاكيد إلى أي دور إسرائيلي في اغتيال القنطار.
وتوقع ياكوف أميدرور مستشار الأمن القومي الإسرائيلي السابق أن يسعى حزب الله إلى "انتقام صغير" لمقتل القنطار لكنه قال إن الجماعة مثلها مثل ايران مشغولة بالقتال في سوريا بصورة لن تسمح لها بفتح جبهة جديدة مع إسرائيل.
وأضاف "لن يكون من مصلحتهم. وإذا ما فعلوا ستكون لديهم مشكلة جديدة" في إشارة إلى تهديدات إسرائيل بإطلاق الصواريخ على لبنان ردا على أي هجوم كبير لحزب الله.
وقال موالون للحكومة السورية إن الانفجارات التي قتلت القنطار نجمت عن ضربة إسرائيلية.
ونعت قوات الدفاع الوطني في جرمانا -وهي جزء من تجمع واسع لوحدات شبه عسكرية موالية للنظام تعمل تحت مظلة الجيش- القنطار عبر صفحتها على موقع فيسبوك.
وأضافت "الغارة الاسرائيلية التي استهدفت المبنى في مدينة جرمانا كانت من خلال طائرتين إسرائيليتين اخترقتا الأجواء السورية وقصفت المنطقة المراد تدميرها عن طريق أربعة صواريخ بعيدة المدى."
وجرمانا أحد معاقل تأييد الحكومة ويقطنها كثيرون من الأقلية الدرزية السورية بالاضافة إلى المسيحيين.
وفي يناير كانون الثاني قتلت غارة إسرائيلية قرب الجولان ستة من أعضاء حزب الله بينهم قيادي ونجل القائد العسكري الراحل للجماعة عماد مغنية.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى