المواضيع الأخيرة
» اغاني الطمبور الفنان عبدالقيوم الشريف تحميل مجاني
الإثنين 12 يونيو 2017 - 1:14 من طرف زائر

» بالصور : تعرف علي اسعار اغلي 5 سيارات في العالم ومن يملكها
الأربعاء 24 مايو 2017 - 20:02 من طرف سيارات مستعملة

» عناوين صحف المريخ الاثنين 10/4/2017
الأربعاء 24 مايو 2017 - 17:20 من طرف زائر

» اعمدة الصحف السودانية اليوم
الخميس 20 أبريل 2017 - 0:09 من طرف Admin

» انضم لنا بفيس بوك وتابع احدث الاخبار لحظة حدوثها
الخميس 20 أبريل 2017 - 0:06 من طرف Admin

» عناوين الصحف السودانية يوميا
الخميس 20 أبريل 2017 - 0:00 من طرف Admin

» احدث الاخبار الرياضية واعمدة وعناوين الصحف
الأربعاء 19 أبريل 2017 - 23:58 من طرف Admin

» من هنا عناوين واعمدة الصحف يوميا
الأربعاء 19 أبريل 2017 - 23:57 من طرف Admin

احدث الملفات بالموقع
تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language
شارك

جنة الشوك .. جمال علي حسن .. بين الرضا النادر والفساد الحاضر

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

21122015

مُساهمة 

جنة الشوك .. جمال علي حسن .. بين الرضا النادر والفساد الحاضر





.
جنة الشوك
جمال علي حسن
بين الرضا النادر والفساد الحاضر


الحديبة نيوز
.

معادلات العيش والحياة في السودان بما فيها من صعوبات جعلت نسبة عالية من المواطنين بين الشكوى والتصرّف.. أو الجمع بينهما، بحيث إنك تكون من الشاكين والمتصرفين في نفس الوقت.
المعادلة قاسية على الفقراء ومحرجة لأصحاب الدخل المحدود الذين يشعر الكثير منهم بحرج حقيقي مع نفسه بكونه يعيش بمستوى صرف أعلى من دخله..!
أما الميسورون والأغنياء فالكثير منهم لا يشعرون بمتعة الحياة برغم توافر سبلها بين أيديهم وذلك إما لأسباب ترتبط بدرجة إحساس بعضهم بالآخرين المعدمين والفقراء والتعبانين أو لأسباب أخرى خاصة بأسرار بلوغ بعضهم مستوى الثراء وانتقاله بإيقاع غير منطقي من درجة الفقر إلى الغنى في وقت وجيز وتلك الأسرار التي قد تنكد على الكثير منهم معيشتهم ربما يعرفونها هم وحدهم ويتعذب بعضهم بها كثيراً أو أحياناً فتُصادِر الطمأنينة من قلبه.
وحين يختل التوازن الاقتصادي ينعكس هذا الخلل بشكل مباشر على الطبقة الوسطى في المجتمع طبقة الموظفين والمهنيين ومحدودي الدخل وكل من يأتي في أوسط هرم المجتمع بين الطبقات العليا وفقراء البلد وأصحاب الدخل المتدني فيه، المتوسطون القدامى هم الذين وضعتهم الاختلالات الاقتصادية بين احتمالين إما الإحالة إلى الفقر أو الالتحاق بقطار الميسورين، وهنا تظهر حكاية الشكوى مقابل التصرف، وتتعرض الأخلاق لامتحانات عسيرة جداً في ميدان )التصرف( هذا.
لأن التصرف يمكن أن يحتسب ضمن خانة السعي والكفاح والبحث عن خيارات جديدة لزيادة الدخل وهذا مقبول لكن )التصرف( نفسه بدون ضوابط أخلاقية ذاتية يقود صاحبه إلى الدخول للحياة عبر أوسع بوابات الفساد.. فساد المجتمع..
لذلك تشعر فئة واسعة من مترفي الطبقة الوسطى في السودان بهذا الحرج، لأنهم يعيشون بأضعاف دخلهم الطبيعي المعروف ويصرف الواحد منهم ثلاثة أضعاف راتبه الشهري.. إيجارات عالية أو منزل خاص ومدارس خاصة وعلاج خاص وسفر إلى دبي والقاهرة وتركيا وسيارة مكيفة.. وهو مجرد موظف في الحكومة براتب شهري ثابت ومعروف لا يزيد إلا بمعدلات موسمية لا تتجاوز بضع عشرات من الجنيهات كلما اعتصرت الحكومة زيتها في موازنة جديدة أو كلما زاد زيت الموظف )المعصور( عن حد الاحتمال..
فساد المجتمع وفساد نخبه من المتعلمين والموظفين أصبح ثقافة سائدة وليس مجرد ظاهرة أو حالة هنا أو هناك.
يحكي لي أمس صديق سوداني مقيم في الخليج أثق في صدق حديثه كان قد عاد من الخرطوم بعد إجازة قصيرة بسيارته عن طريق البر، ويقسم بالله إنه لم يقم بأي إجراء داخل حدود السودان منذ وصوله إلى ميناء سواكن وحتى عودته إلى هذا الميناء لم يقم بأي إجراء رسمي إلا بقيمة مضاعفة على الأقل من قيمته الحقيقية..!!
شوكة كرامة
لا تنازل عن حلايب وشلاتين

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى