حزب الله يشيع "الشهيد" سمير القنطار في معقله جنوب بيروت

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

21122015

مُساهمة 

حزب الله يشيع "الشهيد" سمير القنطار في معقله جنوب بيروت




حزب الله يشيع "الشهيد" سمير القنطار في معقله جنوب بيروت
الحديبة نيوز
.
- يشيع حزب الله الاثنين في معقله في الضاحية الجنوبية لبيروت القيادي سمير القنطار غداة اعلانه مقتله جراء غارة اسرائيلية في سوريا، حيث كان يتولى قيادة مجموعة عمليات في الجولان السوري ضد الدولة العبرية1967.
ويلقي الامين العام لحزب الله حسن نصر الله عند الساعة الثامنة ونصف مساء خطابا متلفزا بعد ساعات على تشييع القنطار، يتوقع ان يعلن فيه رد حزبه على هذه العملية. وتاتي اطلالة نصرالله غداة اطلاق ثلاثة صواريخ كاتيوشا مساء امس من جنوب لبنان باتجاه شمال اسرائيل، التي ردت بدورها باطلاق تسع قذائف على جنوب لبنان.
وفي مقبرة روضة الشهيدين في منطقة الغبيري في الضاحية الجنوبية، وضع جثمان القنطار قبل تشييعه، ملفوفا براية حزب الله. ووضعت خلف النعش لافتة كتب عليها "على طريق القدس، عميد الاسرى الشهيد سمير القنطار".
وعزز حزب الله بالتعاون مع قوى الامن اللبناني الاجراءات الامنية في الضاحية الجنوبية، حيث اغلقت الطرقات بحواجز حديدية وسط انتشار امني لعناصر الحزب، وارتدى بعضهم زيا عسكريا موحدا وحملوا اعلام حزب الله.
وقتل سمير القنطار ليل السبت في غارة اسرائيلية استهدفت مبنى كان يتواجد فيه في مدينة جرمانا في ريف دمشق، وفق ما اعلن حزب الله في بيان الاحد.
وقال رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله هاشم صفي الدين قبل انطلاق موكب التشييع "اذا كان العدو)اسرائيل( يتخيل انه قد اقفل حساباته فانه مخطئ جدا لانه يعلم وسيعلم تماما انه فتح على نفسه حسابات".
وكانت اسرائيل اعتبرت على لسان مسؤول امني كبير غداة اطلاق سراح القنطار العام 2008 انه "هدف". واضاف "اذا كان ثمة احتمال أن تصفي اسرائيل حساباتها مع القنطار فلن تتردد".
-"مقاومة" في الجولان-
والقنطار )54 عاما( درزي يتحدر من بلدة عبيه الواقعة جنوب شرق بيروت، وهو معتقل سابق في اسرائيل لنحو ثلاثين عاما، ويلقب بـ"عميد الاسرى اللبنانيين في السجون الاسرائيلية"، حيث كان يقضي عقوبة بالسجن المؤبد بعد ادانته بقتل ثلاثة اسرائيليين في نهاريا )شمال اسرائيل( في نيسان/ابريل 1979.
وكان القنطار لا يزال حينها فتى قاصرا ومنضويا في صفوف "جبهة التحرير الفلسطينية". وافرج عنه واربعة معتقلين لبنانيين في اطار صفقة تبادل مع حزب الله العام 2008.
وكتب اخيه الزميل بسام القنطار في مقال في صحيفة الاخبار، المقربة من حزب الله الاثنين "سبع سنوات في رحاب الحرية، كان سمير فيها منخرطا بكليته في العمل المقاوم داخل لبنان. وحين لاحت بشائر تأسيس جبهة مقاومة في الجولان السوري المحتل، كان اول الوافدين". وقال ان اسرائيل حاولت اغتياله "ست مرات" في لبنان وسوريا.
ولم تتبن اسرائيل رسميا تنفيذ الغارة الا ان مسؤولين اسرائيليين رحبوا بمقتل القنطار.
ويقول الباحث اللبناني ومؤلف كتاب "دولة حزب الله" وضاح شرارة لوكالة فرانس برس "يمثل سمير القنطار رمزا لمشروع معلق، وهو انشاء جبهة مقاومة في الجنوب السوري الدرزي". ويضيف "حاول القنطار ان يقوم بدور فاعل بحكم انتمائه الى الطائفة الدرزية لمد جسور يسعى من خلالها الى كسر علاقة الدروز بالدولة العبرية. وهذا امر لا تستطيع اسرائيل ان تقبل به".
ويعيش حوالى الفي درزي في الجولان، ويحمل الجزء الاكبر منهم الجنسية الاسرائيلية منذ احتلال تلك المنطقة في العام 1981. ويعيش في اسرائيل 130 الف درزي.
وادان النائب الدرزي وليد جنبلاط، الذي يختلف سياسيا مع حزب الله، مقتل القنطار. وقال في تصريح "بمعزل عن التباينات في الموقف السياسي حيال الأزمة السورية، فإننا ندين استهداف المناضل سمير القنطار بغارة إسرائيلية في جرمانا ما أدى إلى استشهاده".
واضاف أن "الشهيد القنطار كرس حياته لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي، وأمضى عقودا في زنزانات الاعتقال من دون أن يتراجع عن مواقفه ومبادئه، ثم خرج إلى الحرية أكثر إيمانا بالتوجهات السياسية التي عمل في سبيلها".
وشغل القنطار وفق المرصد السوري لحقوق الانسان منصب "قائد المقاومة السورية لتحرير الجولان" التي اسسها حزب الله منذ نحو عامين لشن عمليات ضد اسرائيل في مرتفعات الجولان، التي تحتل اسرائيل جزءا منها.
ولبنان واسرائيل في حالة حرب رسميا، وقد احتلت الدولة العبرية اجزاء عدة من جنوب لبنان لمدة 22 عاما قبل ان تنسحب منه العام 2000 وتبقي على احتلالها لمنطقة مزارع شبعا الحدودية مع الجولان المحتل والتي يدور خلاف حول ما اذا كانت لبنانية ام سورية.
- الدور الروسي -
وانتقدت تعليقات وتغريدات على مواقع التواصل الاجتماعي في لبنان عدم تحرك روسيا التي تمتلك رادارات من احدث انظمة الدفاع الجوي وصواريخ طويلة المدى "اس 400". وسأل احد الناشطين "هل يمكننا القول ان العملية التي قامت بها الطائرات الإسرائيلية في جرمانا تم تنسيقها في غرفة العمليات الروسية-الإسرائيلية المشتركة؟".
وذكرت وسائل اعلام قريبة من حزب الله ان طائرتين اسرائيليتين قصفتا جرمانا باربع صواريخ من فوق الجولان المحتل عند بحيرة طبريا من دون ان تخترقا الاجواء السورية.
وبالنسبة لشرارة، استاذ علم الاجتماع في الجامعة اللبنانية، "اوضحت روسيا منذ البداية ان دفاعها عن النظام السوري لا يرتبط بالصراع السوري الاسرائيلي".

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى