تحليل سياسي .. محمد لطيف .. الرئيس والرئيس أو.. البرلمان والاستقلال الثاني

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

22122015

مُساهمة 

تحليل سياسي .. محمد لطيف .. الرئيس والرئيس أو.. البرلمان والاستقلال الثانيn




تحليل سياسي
محمد لطيف
الرئيس والرئيس أو.. البرلمان والاستقلال الثاني
الحديبة نيوز
.
)دعا بروفيسور إبراهيم أحمد عمر رئيس المجلس الوطني لمقاومة الاستعمار المتجدد في الحصار الاقتصادي من خلال الاهتمام بالإنتاج والإنتاجية وتوفير الخدمات واستغلال الطاقات المتوفرة.. وذلك باستخدام أساليب متقدمة مناسبة لمواجهته من خلال التعليم العلمي والتقني واستغلال الطاقات والموارد الزراعية والصناعية.. وأضاف لابد أن تبذل الجهود لجذب خدمات المؤسسات الإقليمية والدولية لمصلحة السودان وأشار إلى أهمية المحافظة على الثروات والتمسك بالوحدة الوطنية(.
هذا تصريح ننقله عن البروف خريج العلوم أستاذ الفلسفة.. رئيس البرلمان.. إذن ليس هو محض تصريح معلب صادر عن سياسي في مناسبة باردة.. بل هو تصريح ينبغي أن يحمل محمله.. فالمتحدث يعرف قيمة العلم.. ولنتجاوز الجدل حول )ثورة التعليم العالي( ولنقف عند حقيقة أن البروف الذي هو رئيس البرلمان يرى في التعليم التقني مدخلا لاستغلال الطاقات والموارد سبيلا لتحقيق الاستقلال الحقيقي.. فماذا بقي غير أن يفعل البروف دعوته هذه عبر البرلمان..؟ وهو يستطيع إن أراد.. حين تسنم إبراهيم أحمد عمر رئاسة البرلمان كتبت مطلع يونيو الماضي.. )ظهيرة ذلك اليوم من أيام رمضان.. من العام 99.. صبيحة إشهار المفاصلة الشهيرة بشكل رسمي.. كان الرئيس يغادر منصة المؤتمر الصحفي الذي عقده بمقر إقامته مقطب الجبين.. كان غاضبا.. ولكن.. فجأة انفرجت أساريره.. وابتسم.. فقد وجد أمامه أحد أبكار الإسلاميين.. أو كبارهم.. اختر ما شئت توصيفا.. ولكن الحضور.. خاصة القريبين من الحدث.. تابع الرئيس وهو يربت على كتف البروفيسور إبراهيم أحمد عمر قائلا.. كبارنا معانا ما عندنا مشكلة.. ولكنه.. أي الرئيس.. يضيف عبارة ذات مغزى في ذلك اليوم.. إنتو الكبار لازم تتكلموا توروا الناس الحقايق.. ثم يصافح البروف ويغادر..! مياه كثيرة جرت تحت الجسور.. وفوقها أحيانا.. وظلت المسافة بين الرجلين قصيرة دائما.. والمساحة ممتدة وشاسعة.. وظل البروف رقما ثابتا.. في لقاءات الأحد الرئاسية الراتبة.. ذلك اللقاء الذي لم يتجاوز حضوره يوما السبعة أشخاص.. بجانب الرئيس.. والبروف قاسمه المشترك حضورا وخبرة وحنكة.. يلتئم حتى دون أجندة.. يتفقون ويختلفون.. ولكن.. يصطفون للصلاة في جماعة..(.
وحين كتبت ما كتبت يومها كنت أراهن على أن قرب البروف من الرئيس.. يمكنه من أمرين.. دفع البرلمان لأقصى مدى ممكن نحو تبني برنامج الإصلاح الذي طرحه الرئيس.. ثم تقديم المشورة والنصح متى ما تطلب الأمر ذلك.. وربما بهذا الفهم.. كتبت في ذلك اليوم أيضا..)ولكن الذي لن يختلف عليه اثنان أن أحد رجال الصف الأول قد عاد لقيادة البرلمان.. وهذا يرفع من شأن البرلمان.. غض النظر عن شكله وأدائه وعطائه.. ولكن أيضا لا يمكن تجاوز حقيقة أن البرلمان سيتقمص جزءا من ملامح شخصية البروف.. الحسم والحزم والجدية والحدة..(.. والآن وبعد مضي ستة أشهر تظل الحقائق ثابتة.. القرب بين الرجلين.. الرئيس والرئيس.. والتقدير من هنا والاحترام من هناك.. مما يجعل رهاني مستمرا.. وحين يتحدث البروف في ذكرى الاستقلال عن نهضة زراعية وصناعية وحسن توظيف للموارد لا نملك إلا أن نقول له عليك بالبرلمان.. لعل عبره يتحقق الاستقلال الثاني.. استغلال الموارد لاستقلال الإرادة.. مع رجاء أن يتقمص.. أي البرلمان جزءا من ملامح شخصية البروف.. الحسم والحزم والجدية والحدة..!

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى