تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

شمس المشارق .. مؤمن الغالى. .. ولكن هل رفعنا رآيه استقلالنا )2(

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

23122015

مُساهمة 

شمس المشارق .. مؤمن الغالى. .. ولكن هل رفعنا رآيه استقلالنا )2(n




شمس المشارق
مؤمن الغالى.
ولكن هل رفعنا رآيه استقلالنا )2(
الحديبة نيوز
.
٭ ونبدأ الشوط الأول.. ولأن وطني علمني أن حروف التاريخ مزورة حين تكون بدون دماء.. سأكتب غامساً ريشة قلمي في محبرة النزيف.. لتكون الحروف أشد صدقاً ولمعاناً.. ويا لروعة ومهنية مشرط الطبيب عندما يكون لابد من ذلك القطع الأليم ..
٭ وأولاً يا أحبة وقبل أن استعرض معكم غفلتنا حكومة ومعارضة دولة وشعباً.. ولا أستثني حقبةً ولا حزباً ولا نظاماً.. كلنا وعبر ستين عاماً لم نقدم للوطن ما يستحق، وما هو جدير به من عناية وبناء ورعاية .. أولاً أقول إننا نزور التاريخ.. لا تهتز لنا »سبيبة« ولا يرمش لنا جفن، ونحن نعيش غيبوبة المعلومات المغلوطة الكاذبة.
٭ وبالأمس وعبر حوار مع البروف حسن مكي.. قال الرجل وفي شجاعة نادرة - وإن كانت المعلومة غير دقيقة- قال: إن استقلال السودان كان هدية من الإنجليز.. وهنا يقول التاريخ بل يروي الحق ويرضينا.. يقول التاريخ إن الإنجليز قد وافقوا على استقلال السودان تنفيذاً لوعد قطعوه للدول المستعمرة بواسطتهم، إنهم إذا قاتلوا معهم وبين صفوفهم في الحرب العالمية الثانية ضد النازية والفاشية، وإذا انتصر الحلفاء، فإن بريطانيا سوف تمنحهم الاستقلال التام.. وهذا ما حدث تماماً، فقد قاتلت قوة دفاع السودان - التي أضحت فيما بعد هي الجيش السوداني - في بسالة ضمن قوات الحلفاء.. قاتلت في الجبهة الشرقية » كرن« وتلك الهضاب، الجيش الفاشي الإيطالي.. وقاتلت في الجبهة الغربية في »طبرق« و » العلمين« وليبيا و«الكفرة« حتى انتصر الحلفاء، وانتهت الحرب العالمية الثانية عام 1945م.. وأوفى الإنجليز بوعدهم، وشرعوا فوراً في منح السودان استقلاله.
٭ وبذا يكون الجيش السوداني هو الذي قاتل بالدماء والأشلاء والرصاص والبنادق ملحمة استقلال السودان.. ثم كانت المفاوضات والجهاد المدني تسريعاً لأوان الاستقلال، واختزالاً للزمن، وتقليلاً للسنوات.. ونتحدث كل عامٍٍ.. كل عام.. عن معاركنا ضد الاستعمار، ونشدو وننشد ونهتف لمعارك بطولية قامت
بها طوائف أو أحزاب أو أفراد، رغم أن مهر الاستقلال قد دفعه غالبية الجيش السوداني الذي لا يرد له ذكر في أي ذكرى للاستقلال، ونملأ الفضاء بصور للبطولة والفداء »نقطعها من رأسنا« عن دور فلان وبسالة علان وفدائية شيبان.
٭ وتزوير للتاريخ آخر.. ومعلومة كاذبة ساطعة عارية.. هي في أحشاء أروع نشيد - في رأيي- عن الاستقلال.. مقاطع من الصدق وصور من البهاء.. وروعة كلمات.. وأنيق نظم.. وإبداع تلحين.. وسحر أداء.. من أمبراطور الغناء »وردي« والأغنية تتحدث عن كرري وكلها - صاح- إلا جزء من »كوبليه« واحد.. فإلى الكذبة البلقاء.. والحديث عن كرري .. ونغني.. كرري.. تحدث عن رجال كالأسود الضارية وهذا صحيح.. خاضوا اللهيب وشتتوا كتل الغزاة الباغية وهذا أيضاً يمكن أن يكون صحيحاً.. والنهر يطفح بالضحايا بالدماء الغانية، وهذا صحيح تماماً وقد حدث بالفعل يقيناً.. ما لآن فرسان لنا.. وهذا أيضاً صدق أبلج وصحيح في جلاء ونصاعة.. بل فر جمع الطاغية.. وهذا كذب أوضح من ضوء الشمس في رابعة النهار.. هو تدليس وافتراء.. لأن جمع الطاغية لم يفر مطلقاً، بل تقدم بقيادة السردار »كتشنر« حتى وصل أم درمان، بل استباح أم درمان.. وبقى جمع الطاغية يدير الوطن منذ 1898 وحتى خروجه السعيد في 19/12/1955م

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى