تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

إشارات .. راشد عبدالرحيم .. التدين الحائر

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

24122015

مُساهمة 

إشارات .. راشد عبدالرحيم .. التدين الحائرn




إشارات
راشد عبدالرحيم
التدين الحائر
.
صحيفة الراي العام
الذين يبحثون عن حياة متجددة و تفاعل حقيقي مع الآخرين و مع أنفسهم من شباب المسلمين و من عامة المسلمين لمن يرغبون أن يعيشوا بقيم دينهم و هم مقبلون على الحياة فإنهم لن يجدوا مبتغاهم في مناسبة المولد النبوي التي تمر علينا هذه الايام.
وهم في ذات الوقت يرون إخوتهم من المسيحيين يتدينون و يعيشون حياتهم و هم مقبلون عليها و فيها المرح و السرور و الإبتهاج و أيضا فيها التدين و دون أن يشعروا أنهم يفعلون شيئا خاطئا أو غير مقبول.
البون بعيد بين إحتفالات أعياد الميلاد للمسيحيين و أعياد المولد النبوي الشريف.
سيجد أطفالنا الحلويات و العروسات و الحصين و معاني الإحتفال الموروثة عن الفاطمة بما فيها و عليها ومن ملاحظات.
سيجد عدد من الناس تعزية في قصيدة المولد يطربهم بها الفنان اكابلي و يمتعهم فيها بحسن النظم الشاعر المبدع محمد المهدي المجذوب و لا شئ جديد غير هذا
و كأنما قريحة أهل الفنون و الأشعار من المعاصرين و من الشباب قد نضبت و هي في الأصل لم تقدم شيئا غير أنماط المديح النبوي التي تناسب كبار السن و قليل من الشباب هذه الأيام.
و كما فشل المجتمع في أن يقدم صورة جميلة و معاشة فشلت الحكومة أن تجعل من ميلاد الرسول عليه الصلاة و السلام قيمة كبيرة معاشة و حتى التواريخ سيجدون صعوبة في تذكر التأريخ الهجري و هم يصرفون رواتبهم و يذهبون إلى عملهم و ينالون العطلات السنوية و توضع الموازنة العامة للدولة وفق التأريخ الميلادي و ليس التأريخ الهجري.
كثير من الناس يقتدون بالرسول عليه الصلاة و السلام و لكن المعاني فقيرة و القيم قليلة التي تستنبط من هذه السيرة الكبيرة و العظيمة و الثرة و الغنية.
و قد ترك الناس التأمل و النظر في السيرة النبوية لأهل المنابر و الخطب و الكتب السالفة القديمة لا ينظرون في معانيها و هي تتسرب لحياتهم و تلهمهم من معانيها العظيمة.
ضيعنا الكثير و نحن نفقد و ننسي و نتناسى و يغيب عنا أن ننظر بجدية و تمعن و عمق و تجرد للسيرة النبوية
سأعود إلى الواتساب و أجد الكثير من المعاني التي تنسب لابن القيم و غيره و كثير منها مغلوط و مقدوح في صحة نقله و كله جامد و كأنها أمر يصدر لإحتفاء بمناسبة لا تجد حظها إلي الأنفس و الأعماق و المشاعر النابضة.
ما بالنا ؟ و إلى أين نسير ؟ ألا نتبع من التكرار الممل السقيم الفقير من المعاني و المعايشة ؟

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى