المواضيع الأخيرة
» الصراخ يبدأ - اخر الليل ‏‏‏‏إسحق احمد فضل الله
الأحد 15 أبريل 2018 - 20:59 من طرف Admin

» ورونا شطارتكم !
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:40 من طرف Admin

» العودة لهذه البدائل
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:40 من طرف Admin

» عُذرا أيها الحمير !!
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:39 من طرف Admin

» ‏‏‏‏أكثر من عبور.. افتتاح جسر النيل الأزرق
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:31 من طرف Admin

» شكرا أخوات بصمة
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:31 من طرف Admin

» ضد التيار - هيثم كابو - ‏‏‏‏اليمني.. “نخلات الشمال اتماصن”..!!
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:30 من طرف Admin

» حميدتي يدعو المجتمع الدولي لرفع اسم السودان من قائمة الإرهاب
الجمعة 13 أبريل 2018 - 5:35 من طرف Admin

احدث الملفات بالموقع
تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language
شارك

إشارات .. راشد عبدالرحيم .. التدين الحائر

اذهب الى الأسفل

24122015

مُساهمة 

إشارات .. راشد عبدالرحيم .. التدين الحائرn




إشارات
راشد عبدالرحيم
التدين الحائر
.
صحيفة الراي العام
الذين يبحثون عن حياة متجددة و تفاعل حقيقي مع الآخرين و مع أنفسهم من شباب المسلمين و من عامة المسلمين لمن يرغبون أن يعيشوا بقيم دينهم و هم مقبلون على الحياة فإنهم لن يجدوا مبتغاهم في مناسبة المولد النبوي التي تمر علينا هذه الايام.
وهم في ذات الوقت يرون إخوتهم من المسيحيين يتدينون و يعيشون حياتهم و هم مقبلون عليها و فيها المرح و السرور و الإبتهاج و أيضا فيها التدين و دون أن يشعروا أنهم يفعلون شيئا خاطئا أو غير مقبول.
البون بعيد بين إحتفالات أعياد الميلاد للمسيحيين و أعياد المولد النبوي الشريف.
سيجد أطفالنا الحلويات و العروسات و الحصين و معاني الإحتفال الموروثة عن الفاطمة بما فيها و عليها ومن ملاحظات.
سيجد عدد من الناس تعزية في قصيدة المولد يطربهم بها الفنان اكابلي و يمتعهم فيها بحسن النظم الشاعر المبدع محمد المهدي المجذوب و لا شئ جديد غير هذا
و كأنما قريحة أهل الفنون و الأشعار من المعاصرين و من الشباب قد نضبت و هي في الأصل لم تقدم شيئا غير أنماط المديح النبوي التي تناسب كبار السن و قليل من الشباب هذه الأيام.
و كما فشل المجتمع في أن يقدم صورة جميلة و معاشة فشلت الحكومة أن تجعل من ميلاد الرسول عليه الصلاة و السلام قيمة كبيرة معاشة و حتى التواريخ سيجدون صعوبة في تذكر التأريخ الهجري و هم يصرفون رواتبهم و يذهبون إلى عملهم و ينالون العطلات السنوية و توضع الموازنة العامة للدولة وفق التأريخ الميلادي و ليس التأريخ الهجري.
كثير من الناس يقتدون بالرسول عليه الصلاة و السلام و لكن المعاني فقيرة و القيم قليلة التي تستنبط من هذه السيرة الكبيرة و العظيمة و الثرة و الغنية.
و قد ترك الناس التأمل و النظر في السيرة النبوية لأهل المنابر و الخطب و الكتب السالفة القديمة لا ينظرون في معانيها و هي تتسرب لحياتهم و تلهمهم من معانيها العظيمة.
ضيعنا الكثير و نحن نفقد و ننسي و نتناسى و يغيب عنا أن ننظر بجدية و تمعن و عمق و تجرد للسيرة النبوية
سأعود إلى الواتساب و أجد الكثير من المعاني التي تنسب لابن القيم و غيره و كثير منها مغلوط و مقدوح في صحة نقله و كله جامد و كأنها أمر يصدر لإحتفاء بمناسبة لا تجد حظها إلي الأنفس و الأعماق و المشاعر النابضة.
ما بالنا ؟ و إلى أين نسير ؟ ألا نتبع من التكرار الممل السقيم الفقير من المعاني و المعايشة ؟

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى