ملاذات آمنه .. أبشر الماحي الصائم .. التسوق في ردهات الحوار الوطني

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

24122015

مُساهمة 

ملاذات آمنه .. أبشر الماحي الصائم .. التسوق في ردهات الحوار الوطنيn




ملاذات آمنه
أبشر الماحي الصائم
التسوق في ردهات الحوار الوطني
الحديبة نيوز
.
* أتيحت لنا ظهيرة أمس الأول الثلاثاء فرصة التطواف على لجان الحوار الوطني، التي تنعقد فعالياتها الحاسمة هذه الأيام بقاعة الصداقة بالخرطوم، كنت برفقة الزملاء عبد الماجد عبد الحميد صاحب )المصادر( المنتظرة، والأخ صلاح حبيب رئيس تحرير صحيفة )المجهر(، والأخ الأستاذ الجيلاني من )الأهرام اليوم( .
* ويجتاحك للوهلة الأولى سؤال مقلق وأنت تستمع لهذه الحوارات الحية، لمصلحة من تجري هذه الفعاليات بعيداً عن عدسات الإعلام !!
أما كان الأجدى لقنواتنا التي تخرج من أغنية إلى فاصل غنائي، التتفاعل مع هذه القضايا الوطنية المصيرية، التي يترتب عليها تشكيل رؤية وطنية ورسم خارطة مستقبل، لوطن تنكب الطريق طويلاً وأعيته الجراحات وأقعدته المناكفات !!
* المتحاورن من جهتهم يلقون باللائمة على الإعلام عموماً، سيما الصحافة التي تسجل غياباً باهظاً عن مجريات أحداث الحوار، وبتقديرنا أن الصحافة معذورة وهي تتساقط وتتسابق على قضايا الجماهير التي ليس من بينها فعاليات الحوار الوطني، إذ إن التحدي الأكبر للنخب والحكومة والحوار كيف نجعل من هذا الحوار هماً وطنياً وقضية شباك جماهير !!
* وجدنا صديقنا الإعلامي المطبوع محجوب عروة بكامل انفعالاته يلقي محاضرة في لجنة الاقتصاد عن )أزمة المصارف السودانية(، بحيث يرى أن سقوفاتها المالية ضعيفة جدآ وليس بإمكانها تمويل النهضة الإنتاجية المرجوة ، على أن الأداء الاقتصادي الضعيف، بحسب عروة، أفقد البلاد ما يقدر بخمسين مليار دولار جملة رساميل سودانية هربت إلى الخارج !!
وكادر اقتصادي آخر في ذات اللجنة الاقتصادية، يرى أن المخرج يكمن في تبني تحديث القطاع الإنتاجي التقليدي، عبر عمل مسوحات للأراضي وتمليكها المنتجين حتي تصبح الأرض ضمانة لتمويل العملية الإنتاجية الزراعية والحيوانية !!
* وفي لجنة الحكم والإدارة وصل القوم إلى قمة جدلية مرجعية الدستور، ما بين رؤى الاحتكام إلى الشريعة الإسلامية والعرف الذي ﻻ يتعارض معها، الى رؤية صناعة دولة المواطنة التي ﻻ تحتكم الي الدين مطلقاً، حسب رؤية ممثل الحركة الشعبية الجناح الديمقراطي!
* وحديث جرييء من ممثل السيد أبوقردة في الحوار )نسخة التحرير والعدالة(، عن عدم إسناد رئاسة لجنة الأمن إلى الوالي المعين والمعتقد حتى ﻻ يكون الأمن دولة بين وﻻة حزب واحد يستخدمونه ضد خصومهم السياسيين !!
* وفي لجنة الحريات يتهم أحد الأعضاء تقارير الأجهزة الأمنية بأن السجون خالية من أي سجين سياسي بالتضليل، وأنه يمتلك معلومة عن سجين سياسي والمنصة تكتب اسم السجين وتعد بالمتابعة و.. و.... و...
* فهنا في قاعة الصداقة ليس هنالك شيء ممنوع، كل الآراء متاحة، من إقامة علاقات مع إسرائيل إلى رؤية التحاكم إلى دولة غير دينية تتساوى فيها الأديان والمعتقدات إدارة التنوع، مما يحسبه آخرون صناعة دولة الطاغوت !!
* العبقري إذن هو ما بجعل هذا الحوار منشطاً جماهيرياً عبر عمليات فن تسويق إعلامي حصيف، إذ ﻻ يعقل أن المواطن صاحب المصلحة الحقيقية غائب عن متابعة عمليات تشكيل مستقبل وطنه.. بل هو آخر من يعلم.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى