المواضيع الأخيرة
» الصراخ يبدأ - اخر الليل ‏‏‏‏إسحق احمد فضل الله
الأحد 15 أبريل 2018 - 20:59 من طرف Admin

» ورونا شطارتكم !
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:40 من طرف Admin

» العودة لهذه البدائل
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:40 من طرف Admin

» عُذرا أيها الحمير !!
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:39 من طرف Admin

» ‏‏‏‏أكثر من عبور.. افتتاح جسر النيل الأزرق
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:31 من طرف Admin

» شكرا أخوات بصمة
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:31 من طرف Admin

» ضد التيار - هيثم كابو - ‏‏‏‏اليمني.. “نخلات الشمال اتماصن”..!!
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:30 من طرف Admin

» حميدتي يدعو المجتمع الدولي لرفع اسم السودان من قائمة الإرهاب
الجمعة 13 أبريل 2018 - 5:35 من طرف Admin

تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language
شارك
احدث الملفات بالموقع

حواف حادة .. نازك يوسف العاقب .. كن راقياً نحبك

اذهب الى الأسفل

27122015

مُساهمة 

حواف حادة .. نازك يوسف العاقب .. كن راقياً نحبكn




حواف حادة
نازك يوسف العاقب
كن راقياً نحبك
الحديبة نيوز
.
التعامل الطيب وبالرقة هو ديدن الإنسان الواعي والراقي.. لأن الكلام الطيب يشرح الصدر ويغفر الغلط فالمعاملة الحسنة والكلمات الطيبة والمجاملة لها واقع طيب على النفس البشرية.. فلا يتضرر أحد منا إذا تحدث بكلمات طيبة ومجاملة إرضاءً للآخرين.. فهي تنزل عليهم بسلام وأمن.. للكلمة الطيبة ثواب عظيم في الدنيا والآخرة.. نحن معشر البشر قد جبلنا على حب أولئك الذين يحيطوننا برعايتهم، ويعجبون بنا، ويشعروننا بأنهم يحترموننا.. ويقدرون ظروفنا.. ويرجع ذلك لحب الإنسان للمحمدة وإنزاله في المكانة الكريمة التي يحلو له أن ينزلها.. فدائماً الذين يولون اهتمامنا فهم مقبلون لدينا.. لأنهم يشرحون قلوبنا ويثلجون صدورنا، فهذا طبع البشر منذ أن خلقت الدنيا.. فالكل يسعي لأن يكون مقبولاً في نظر الآخرين وإنها لصفات طيبة وجميلة.. وليكون الإنسان كذلك.. عليه أن يضع دائماً محاميد غيره موضوع التقدير.. إن لكل فرد محمدة في بعض نواحيه احترامه لذاته واعتداده بنفسه، يحمله على الإعجاب بك أنت.. الناس يعتزون عادة بأسمائهم ويتلذذون بسماعها.. ولهذا فمن الواجب أن نتذكر أسماءهم وخاصة نطقها الصحيح.. وتذكر دائماً أن تنادي الناس بالأسماء التي اشتهروا بها والتي أطلقت عليهم فإنهم يستطيبونها.. ولكن على الإنسان أن يتريث قبل أن تأمن نداءهم بأسماء الشهرة ذات الطابع الساخر.. وذلك حث عليه القرآن الكريم في معنى الآية الكريمة التي تقول »ولا تنابذوا بالألقاب«.. إن المجاملة وأدبها تزيل الأحقاد والتوترات بين الناس، فيرضى الناس عن بعضهم البعض.. فلتكن المجاملة والأدب والكلمة الطيبة هي ثقافتنا في الحياة.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى