تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

علي كل .. محمد عبدالقادر .. عزيزي الإمام.. )بلادك حلوة أرجع ليها(..!!

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

29122015

مُساهمة 

علي كل .. محمد عبدالقادر .. عزيزي الإمام.. )بلادك حلوة أرجع ليها(..!!n




علي كل
محمد عبدالقادر
عزيزي الإمام.. )بلادك حلوة أرجع ليها(..!!
صحيفة الراي العام ‏‎

لا أعتقد أنه من كمال عافيتنا السياسية أن تحتفل شخصية في قامة الإمام الصادق المهدي بعيدها الثمانين خارج أســوار الوطــن.
حتى وإن طَابَ المَقَام بالمهدي خارج البلاد، ففي مثل هذه المُناسبات مُتسع ليتفيّأ ظــلال قطيته الكائنة في داره الفسيح بالملازمين، )بيت المهدي( حيث يطيب المقام بالإمام وهو في )قدلته( وتوهجه المنير يتنسم هواء أمدر )حافي حالق( وسط الأنداد والأنصار والأولاد والأحفاد.
• لكنها تصاريف السياسة التي جعلت من الشيخ الثمانيني يضرب في أكباد الأرض، واصفاً نفسه في ذكرى ميلاده بـ )ابن بطوطة(، حيث يقول الإمام إنه نفذ خلال العام ما يقارب الـ 20 رحلة نافس بها ابن بطوطة وهو يستشهد بالقول:
• ما آبَ مِن سَفَرٍ إِلاّ وَأَزعَجَهُ رَأيُ إِلى سَفَرٍ بِالعَزمِ يَزمَعُهُ
كَأَنَّما هُوَ فِي حِلِّ وَمُرتحلٍ
مُوَكَّـــلٍ بِفَضاءِ اللَهِ يَذرَعُهُ
وان رأي المهدي ان يستنصر بما يراه )مَحمدة( في قول أبي تمام
وطولُ مقامِ المرءِ في الحي مخلقُ
لديباجتيهِ فاغتربَ تتجددِ
فإني أرى أن الاغتراب لمن هو في عُمر الصادق منقصة للوطن، وبوار لقيمة السياسة وانكفاء على واقع بئيس أنتج ضعفاً في استقرار قياداتنا وختم على شعبنا كذلك بالنزوع الدائم إلى الهجرة ومُفارقة الأوطان إلى حين ميسرة.
أعجبني تركيز المهدي في خطابه على ما يراه إخفاقاً كبيراً خلال العام الذي مضى )من إخفاقات هذا العام غيابي عن النشاط المُباشر السياسي الشعبي، والديني والاجتماعي الأنصاري(، الحقيقة تقول إنّ عملية جرد حساب بسيطة ستكشف مدى تأثر الحزب وكيان الأنصار بغياب الإمام، تراجع حراك الحزب داخل مفاصل العمل اليومي وهو الذي يدخره السودانيون ليكون عوناً وسنداً وأن يتجاسر على تقلبات الكيانات الصغيرة ومُراهقة القوى الجديدة ليفتح باباً باتجاه المُستقبل الموصول بالرؤى والإستراتيجيات الكبيرة، اضمحل عطاء حزب الأمة في الأداء اليومي، وفقد كيان الأنصار بريق التواصل اليومي مع المُحيطين السياسي والاجتماعي وقد آن للسيد المهدي أن يعيد التفكير جيداً في هذا الأمـــر.
ويبدو أنّ الإمام مُقتنع بأهمية العمل على ترتيب الأوضاع داخل الحزب والكيان وهذا الأمر يستلزم مُلازمته للأمر من داره في الملازمين، وفي هذا تَأكيدٌ على أن المهدي بات أكثر ترحيباً بالعودة وهو يشير في خطابه إلى بُشرى أخرى تجعل من عودته وشيكة )نقول لقد اقتنع النظام الحاكم بأن يكون الحوار الوطني جامعاً لا يَعزل أحداً ولا يُهيمن عليه أحد، واقتنع بقرار مجلس السلم والأمن الأفريقي رقم 539 وان هنالك خلافات تجاوزها ممكن( وهذا هو مربط الفرس.
في رأيي أن الإمام المهدي لم يكن بعيداً عن أجواء العودة التي تحرض عليها ظروف كثيرة غير المُتصلة بالأوضاع داخل الحزب وكيان الأنصار، في مسيرة الشأن العام تحدث المهدي في خطاب ثمانينيته بوعي وحكمة الشيخ مرسخاً لمفاهيم تقوم على إمكانية التوافق على القضايا المُتفق عليها، حديث المهدي مع قرار تمديد أجل الحوار وما رشح عن اتفاق وشيك مع الحركة الشعبية قطاع الشمال يجعلنا نقبل على العام الجديد ونحن أكثر تفاؤلاً بتطورات من بينها عودة الإمام الصادق المهدي.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى