بلا حدود .. هنادي الصديق .. تجفيف الوطن

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

03012016

مُساهمة 

بلا حدود .. هنادي الصديق .. تجفيف الوطن




بلا حدود
هنادي الصديق
تجفيف الوطن
الحديبة نيوز
.
* شباب في عمر الزهور ونساء واطفال واحيانا عجزة، باتوا يبحثون عن الكرامة والحياة الكريمة تحت زخات رصاص القناصة، وتحت رحمة مياه المحيطات.
* العشرات يعبرون  يوميا لاسرائيل واوربا ويصل منهم واحد او اثنين في الغالب ويضيع الباقي دون أن يرمش للحكومة جفن، بينما ترتعد فرائض حكومات دول أخري وتبدأ نذر حرب وشيكة حال فقدان أحدرعاياها أو إعتقاله في دولة أخري.
* هنا لا زال نزيف  الهجرةللسودانيين )شرعية وغير شرعية(متواصل بعد أن ضاقت بهم الأرض بما رحبت
* وفي آخر تقرير  للسلطات السودانية أفاد بأن عدد المغادرين إسبوعيا يتجاوزال 28 الف مواطن
* عدد كبير جدا ولا  يصدق،ولكن إذا تمعنا في الأرقام جيدا ووضعنا في الاعتبار الأسباب الحقيقية للسفر والهجرة سنجد أنه الواقع الذي لامناص منه،فشل في البقاء كريما في وطن كان يسع الجميع..
* وقبل أشهر نذكر  الخبر الذي حملته وكالات الأنباء العالمية،والمواقع الاسفيرية والخاص برحلة المهاجرا
السوداني الذي تمكن  من المشي تحت بحر المانش الفاصل بين فرنسا وبريطانيا، وقام بعبور مذهل قطع خلاله أكثر من 50كيلومتراًعلى قدميه، في أول تسلل ناجح عبر ثاني الأنفاق طولاً تحت الماء بالعالم.
* هذا الأمر أعاد لأذهاننا قصص عبور سودانيين لدول اخري بحثا عن حياة اكرم بعدان ضيقت الحكومة عليهم الخناق وباتوا لاجئين في وطنهم أغراب،بينما يجداللاجئي من دول أخري حياة أكرم من التي يجدها السودانيون انفسهم.
* مئات الحالات المشابهة لقي فيهاالسودانيين حتفهم اما غرقا واما برصاص القناصة من شرطة الدول المجاورة ،وما أكثر من لقوا حتفهم في الحدودالمصريةالاسرائيلية، بعد أن حصدهم رصاص قوات حرس الحدود المصرية دون رحمة، وبإيعاز من الحكومة السودانية كما تقول التقارير والشواهد.
* الحكومة لم يعد  يهمها مصيرالمواطن طالما انها تاخذ الضرائب وطالما جباياتها تصل لجيوب المتنفذين علي مدارالعام.
* عشرات السودانيين  لقوا حتفهم ضربا وحرقا كما في مصر وليبيا واليمن وغيرهامن الدول، ورغم ذلك لم تتحركقيادتنا لأخذ موقف ولم ولن نسمع صوتا لمسؤول واحد وهو ما يؤكد أن ما تم ويتم بعلم الحكومة إن لم يكن بإيعاز منها
* أرتال السودانيين التي تغادرعبر صالة المغادرة بمطار الخرطوم،وبالموانئ البرية والبحرية والنيلية يوميا،ورغم الخسائر المالية لهجرتهم إلاأنهم لم يتوانوا في تجاوزها )بالدين،بالسرقة، بالشحدة(، رغبة منهم في
)المخارجة( وترك )الجمل بما حمل (لحكومة المؤتمرالوطني.
* هذا هو حال حكومتنا  التيتجتهد في تجفيف الوطن من الرافضين لسياساتها والمتمردين الذين يزداد عددهم يوما بعد آخر وباتوا يشكلون خطرا عليها.
* نحتاج لحكيم واحد إن  وجد فيهذه الحكومة ليعي حجم الجرم المُرتكب في حقهذا الشعب العظيم، فربما عندها فقط وجدنا بعض الحلول الجذرية

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى